الأحد 18 ذو القعدة / 21 يوليه 2019
02:47 م بتوقيت الدوحة

خلال? فعاليات الخيمة الخضراء

سيف الحجري: ?قطر تتصدى لمحترفي جرائم القرصنة الإلكترونية

العرب- محمد الفكي

الأربعاء، 30 مايو 2018
سيف الحجري: ?قطر تتصدى لمحترفي جرائم القرصنة الإلكترونية
سيف الحجري: ?قطر تتصدى لمحترفي جرائم القرصنة الإلكترونية
قال الدكتور سيف الحجري إن استخدام الوسائل التقنية أصبح من أساسيات التواصل، وركيزة أساسية في العمل داخل كل مؤسسات الدولة، وقد استحوذت الشبكة العنكبوتية على أهم المعلومات التي إذا تم بتدميرها أو سرقتها تؤثر بشكل كبير على المجتمع.

وأضاف: ومن هنا اعتمدت دولة قطر على قبول التحدي، ومواكبة التطور التكنولوجي، من أجل التصدي للمخربين والمفسدين الذين يعتمدون على القرصنة الإلكترونية كمهنة تدرّ عوائد مالية كبيرة، من خلال إنشاء المؤسسات والهيئات لحماية مواطنيها، والمشاركة عبر المؤتمرات العالمية والإقليمية، لتحديث وسائل الحماية، وسبل التعاون المختلفة.

جاء ذلك خلال المحاضرة السادسة بالخيمة الخضراء في «إزدان مول الغرافة»، بعنوان: «القرصنة الإلكترونية وعواقبها على المجتمع»، والتي تناولت الجرائم الإلكترونية وآليات مكافحتها، وأهم التشريعات الوطنية والمعاهدات الدولية الرادعة، بالإضافة إلى دور المجتمع في الوقاية من مخاطر الجرائم الإلكترونية. وتابع الحجري: الدولة عملت على تطوير الكوادر المتخصصة، بالإضافة إلى تطوير التشريعات، ووضع اللوائح ذات الصلة بالقرصنة، والاعتداء على خصوصية الإنسان بدون وجه حق، من خلال تغليظ العقوبات بالسجن والغرامة المادية، عبر المحاكم المتخصصة.

وأكد أن الحماية الأولى من القرصنة تأتي من الفرد نفسه، عن طريق التثفيف المستمر بأبرز حالات القرصنة وكيفية تفاديها، بالإضافة إلى اتباع وسائل الاستخدام الأمن، التي تمنع حدوث القرصنة.

فهد الشهراني: محاضرات للتوعية بالمخاطر

كشف الملازم فهد الشهراني -محقق في مركز مكافحة الجرائم الإلكترونية بوزارة الداخلية- عن تعرض وزارة الداخلية لمحاولات متكررة منظمة من هجمات القرصنة الإلكترونية بشكل يومي لأهداف تخريبية، إلا أن المركز يتصدى لها بشكل دائم، بفضل الكوادر والتقنيات الحديثة المستخدمة.

وأضاف: «في الفترة الأخيرة صادفنا الكثير من محاولات القرصنة لأهداف تخريبية، من أجل إحداث ضرر، وإيقاف الخدمة من نوعية القراصنة محبي الشهرة، للعديد من مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى البنوك.

وتابع الشهراني: يقوم المركز في البداية بالتحقيق في الجرائم الإلكترونية، ودراسة كل المعلومات، للوصول إلى الفاعل ومكان وجوده. أغلب الجرائم الإلكترونية التي تستهدف الوزارات والمؤسسات الكبرى، تكون عابرة للقارات، ولا تتم بداخل دولة قطر، ومن النادر أن تتم عملية قرصنة من داخل البلاد، وعادة ما تكون عمليات القرصنة المحلية تستهدف قضايا شخصية، كاختراق حسابات الأفراد والشركات الصغيرة.

وقال الشهراني إن المركز يقدم أكثر من 100 محاضرة سنوياً لطلبة المدارس والجامعات، من أجل التوعية بمخاطر القرصنة الإلكترونية وكيفية تفاديها، موضحاً أن أغلب الجرائم الإلكترونية تحدث بسبب قلة وعي المستخدمين.

دكتور يوسف الكاظم:
الاحتيال عبر حسابات وهمية الأكثر انتشاراً

أكد الدكتور يوسف الكاظم على توغل الأجهزة الحديثة في مناحي الحياة كافة، واعتماد جميع الأفراد على استخدامها طوال ساعات اليوم دون توقّف إلا أوقات النوم، موضحاً دور تلك الأجهزة الإيجابي في التواصل والحصول على المعلومة وغيرها من الفوائد، بجانب الاستخدامات الخاطئة التي تؤدي إلى القرصنة.

وأشار إلى تعرّضه للقرصنة خلال الثلاثة أشهر الأخيرة، ومحاولة المجرمين الاحتيال عليه عن طريق إرسال رسائل طلب المساعدة بأسماء لأصدقاء عنده في الخارج يطلبون مبلغاً من المال، بالإضافة إلى الرسائل عن طريق تطبيق «واتس آب».

وأضاف: «أسهل عمليات الاحتيال تجري عن طريق الحسابات الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تكون باستخدام حسابات وهمية لا تمتّ للشخص بصلة»، مشدداً على أهمية التركيز على الشباب في حملات التوعية؛ لأنهم الفئة الأكثر استخداماً للوسائل التقنية بشكل عام.

منار المريخي:
الأطفال هدف أغلب عمليات القرصنة

شددت منار خليفة المريخي -مديرة إدارة العلاقات العامة والخدمة المجتمعية في شركة «ooredoo قطر»- على انتشار ظاهرة الجرائم الإلكترونية في مجتمعات العالم كافة، والتي بسببها تتكبد العديد من الشركات الكبرى والصغرى خسائر اقتصادية، مشيرة إلى الجريمة الأبرز في العصر الحديث؛ قرصنة وكالة الأنباء القطرية، والتي بسببها كان الحصار على البلاد.

وأوضحت تعرّض حسابها الرسمي عبر موقع التواصل الإجتماعي «تويتر» للاختراق في بداية الحصار، وذلك للاستخدام لأغراض سياسية وللتحريض، حيث اعتمدت الدول الأربع على استهداف الحسابات الوطنية لمناصب في الدولة؛ لتشويه صورهم، ونقل معلومات خاطئة إلى الجمهور.

وقالت: «أغلب عمليات القرصنة تستهدف الأطفال؛ لسهولة تطويع الطفل واستغلاله بصورة أسهل من الشخص البالغ، حيث ينتشر القراصنة على مواقع التواصل الاجتماعي.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.