الأربعاء 13 رجب / 20 مارس 2019
06:54 م بتوقيت الدوحة

اتفاق ليبي على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية قبل نهاية العام الجاري

216

وكالات

الثلاثاء، 29 مايو 2018
اتفاق ليبي على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية قبل نهاية العام الجاري
اتفاق ليبي على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية قبل نهاية العام الجاري
اتفق الفرقاء الليبيون على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في البلاد قبل نهاية العام الجاري وفق ما يحدده غسان سلامة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالتشاور مع حكومة الوفاق، ومجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات.
وقالت الأطراف الليبية الأربعة المشاركة في المؤتمر الدولي حول الأزمة الليبية برعاية الأمم المتحدة في العاصمة الفرنسية باريس اليوم، في بيان مشترك أطلق عليه اسم "الإعلان السياسي في شأن ليبيا" ووقع عليه السيد فائز السراج رئيس حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا، ومنافسه في شرق البلاد المشير خليفة حفتر، والسيد عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي، والسيد خالد المشري رئيس مجلس الدولة بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنها اتفقت على العمل معا لتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في العاشر من ديسمبر المقبل.
وكشف الإعلان أنه تم الاتفاق أيضا على وضع الأسس الدستورية للانتخابات واعتماد القوانين الانتخابية بحلول 16 سبتمبر 2018، والالتزام رسميا بقبول متطلبات الانتخابات التي عرضها السيد غسان سلامة المبعوث الأممي في إحاطته أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 21 مايو الجاري، بما في ذلك تنظيم دورة جديدة لتسجيل الناخبين على القوائم الانتخابية لمدة إضافية.
كما أكد أن "القادة الليبيين يلتزمون العمل بشكل بناء مع الأمم المتحدة لتنظيم انتخابات سليمة وذات مصداقية" و"قبول نتائج الانتخابات"، واتفاقهم على توفير الموارد المالية اللازمة والترتيبات الأمنية الصارمة لتنظيم هذين الاستحقاقين الانتخابيين.
وأعرب الفرقاء الليبيون عن التزامهم بـ"تحسين الظروف العامة من أجل تنظيم هذه الانتخابات بشتى الوسائل الممكنة بما في ذلك نقل مقر مجلس النواب وفق ما ورد في الإعلان الدستوري، وإلغاء الحكومة والمؤسسات الموازية تدريجيا، وحث مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة على السعي فورا إلى توحيد البنك المركزي الليبي والمؤسسات الأخرى".
وفي سياق متصل، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن الاتفاق يمثل "خطوة رئيسية نحو المصالحة في البلد الغارق في الفوضى منذ سقوط نظام القذافي في 2011"، واصفا لقاء الاليزيه بـ "التاريخي نظرا لمواكبته من قبل الأسرة الدولية بمجملها".
يشار إلى أن مؤتمر باريس حول ليبيا يأتي بعد نحو عام من الاجتماع الذي استضافته فرنسا في يوليو عام 2017 بمشاركة السراج وحفتر بهدف إنهاء حالة الفوضى التي تشهدها البلاد منذ الإطاحة بحكم القذافي في مارس عام 2011.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.