الجمعة 17 ذو الحجة / 07 أغسطس 2020
06:51 ص بتوقيت الدوحة

الفشل الكلوي

العرب - متابعات

الأحد، 27 مايو 2018
الفشل الكلوي
الفشل الكلوي
السؤال:
 عمري 68 سنة، استأصلت الكلية اليسرى بسبب السرطان السنة الماضية، فهل هناك خطر في حال الصيام؟ أرجو الفتوى من طبيب مسلم، لأني مغترب، ولا أعلم أي طبيب مسلم هنا؟

الإجابــة:

تعتبر الكلى من أهم أعضاء جسم الإنسان، كيف لا وهي تقوم بتنقية دم الإنسان من الفضلات والعناصر الفائضة طوال اليوم دون توقف، وهي التي تقوم بإفراز عدد من الهرمونات اللازمة لتنشيط نخاع العظام لينتج خلايا الدم الحمراء، وتنظيم نسبة السوائل بالدم، بالإضافة لتنظيم نسب الأملاح المعدنية في الدم مثل (الصوديوم، الكالسيوم، الكلور، البوتاسيوم).

من هذا المنطلق يتوجب على كل إنسان أن يدرك مدى أهمية الكليتين، واتباع النصائح الطبية الضرورية للحفاظ على صحة وسلامة الكلى ووظائفها.

وقبل الإجابة على سؤالك فإني أسرد لك الفتوى لمن تم زرع كلية عندهم (أي أن هناك كلية واحدة عندهم)، فهم ينصحون بممارسة حياتهم بشكل طبيعي والتمتع بنشاطاتهم اليومية، ومزاولة فرائضهم الدينية كغيرهم من دون قيود، إلا أنه لا يوصى بالصوم خلال السنة الأولى بعد عملية زراعة الكلى، ولكن يمكن لمريض زراعة الكلى أن يصوم بعد مرور عام من زراعة الكلى له إذا كان يتمتع بعمل الكلى المزروعة بشكل جيد.

لذا فإنه وبالنسبة لك فإن الكلية السليمة تقوم بالعمل عن كليتين، وهذه من مشيئة وحكمة الله تعالى أنه جعل لنا كليتين، وليس كلية واحدة، وذلك لأن كلية واحدة تكفي للقيام بحاجة الإنسان، وإن كانت وظائف الكلية سليمة عندك فيمكن الصيام إن شاء الله.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.