السبت 16 ربيع الثاني / 14 ديسمبر 2019
03:07 ص بتوقيت الدوحة

فتاوى استخدام لزقة الكافيين وبخاخ الربو والمضاد الحيوي في رمضان

الدوحة- العرب

الإثنين، 21 مايو 2018
فتاوى استخدام لزقة الكافيين وبخاخ الربو والمضاد الحيوي في رمضان
فتاوى استخدام لزقة الكافيين وبخاخ الربو والمضاد الحيوي في رمضان
السؤال:

هل استخدام لزقة الكافيين، التي تقوم بتنبيه الجهاز العصبي فيبقى الإنسان يقظاً، تبطل الصوم؟ أنا في حاجة مستمرة لاستعمال بخاخ الربو، لأني بدونه أواجه تعباً شديداً، فهل بخاخ الربو من المفطرات؟ وهل تناول إبرة مضاد حيوي بالوريد في عصر رمضان من المفطرات؟

الإجابة:

إن استعمال هذه اللصقة ليس من المفطرات، لأنها في معنى استعمال الأدهان ونحوها مما يدهن به الجلد، وهذه لا تفسد الصوم، وإن كانت تتخلل مسام الجلد ويمتصها، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: دهن الصائم ليس من المفطرات، لأنه لا يدخل في لفظ الأكل والشرب ولا في معناهما، فلو ادهن الإنسان في رأسه أو بدنه فلا حرج عليه. وعليه، فلا حرج على من شاء أن يستعمل هذه المادة في نهار رمضان.

وبالنسبة لبخاخ الربو فالظاهر أنه مفسد للصوم، لأنه متحلل واصل إلى الحلق، وسيصل بالتالي إلى الجوف ولا محالة، فعلى الصائم إن احتاج إلى استعماله بالنهار حاجة المريض إلى الدواء المأكول أو المشروب أن يفطر، ويقضي مكان كل يوم من رمضان أفطره يوماً آخر.

وإنما قلنا: إن هذا الظاهر، لأن نصوص العلماء تكاد تكون مطبقة على أن المتحلل الواصل إلى الحلق يعد في معنى الواصل إلى الجوف، وعلى أن كل ما وصل إلى الجوف عمداً من طريق الفم مفسد للصوم.

 وأما المضاد الحيوي، فإن كانت الإبرة المشار إليها غير مغذية فإن الصيام لا يفسد بها ولو أعطيت عن طريق الوريد ولا يلزمك شيء وصيامك صحيح، وقد جاء في فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: أما الإبر غير المغذية فلا تفسد الصيام، سواء أخذها الإنسان بالوريد أو بالعضلات، لأنها ليست أكلاً ولا شرباً ولا بمعنى الأكل والشرب. وقال أيضاً: جميع الإبر التي لا تغني عن الأكل والشرب لا تفطر، سواء كانت من الوريد أو من الفخذ أو من أي مكان.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.