الأربعاء 14 ذو القعدة / 17 يوليه 2019
05:18 ص بتوقيت الدوحة

خلال القمة الإسلامية في اسطنبول

أمير الكويت يتعهد بدعم إقامة دولة للفلسطينيين

وكالات

السبت، 19 مايو 2018
أمير الكويت يتعهد بدعم إقامة دولة للفلسطينيين
أمير الكويت يتعهد بدعم إقامة دولة للفلسطينيين
أكد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، إن بلاده ستواصل مساعيها للخروج بقرار في مجلس الأمن، لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الشقيق، من الممارسات القمعية التي يتعرض لها.

جاء ذلك في كلمته أمام القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي، في مدينة اسطنبول التركية.

وشدد الصباح على أن القرار الأحادي بافتتاح السفارة الأميركية في مدينة القدس المحتلة «يحاول تغيير الوضع التاريخي القائم، ويستهدف تهويد المدينة المقدسة، وإخلال تركيبتها السكانية، وتغيير هويتها الدينية».

وأشار إلى أن نقل السفارة «يشكل خرقاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن، وتقويضاً لعملية السلام في الشرق الأوسط».

وأضاف: «إننا إزاء هذه التطورات المأساوية نتوجه بالتساؤل للعالم أجمع: لماذا تستمر معاناة الشعب الفلسطيني؟ ولماذا نتجاهل ولا ننفذ قرارات مجلس الأمن؟ ولماذا يقف المجتمع الدولي عاجزاً عن حل هذه القضية؟».

وتابع: «ولماذا يبقى الضحية قاتلاً في عرف إسرائيل؟ ولماذا تتمكن إسرائيل دائماً من الإفلات من العقاب؟ ولماذا كل هذه الأرواح تزهق أمام الصمت المطبق للضمير العالمي؟».

وأردف أمير الكويت: «ما زلنا نعيش أزمة في قيمنا ومبادئنا عندما نواجه أحداثاً مأساوية في العديد من بقاع العالم، لا سيما في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي سوريا، واليمن، وميانمار، وغيرها من بقاع الأرض تعتصر معها قلوبنا ألماً».

وتعهد الصباح بمواصلة بلاده مساعيها الداعمة للأشقاء الفلسطينيين في تقرير حقهم المشروع بإقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، بموجب ما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين.

ودعا عاهل الأردن، الملك عبد الله الثاني، الدول العربية إلى اتخاذ «إجراءات فورية لدعم صمود الفلسطينيين». ووصف مدينة القدس المحتلة بأنها «توأم عمان»، و«مفتاح السلام والوئام».

وأضاف الملك عبد الله، في كلمة له بالقمة، أن «السلام سبيله الوحيد هو إنهاء الاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين».

ومن جانبه، شدد رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، على ضرورة قيام الدول العربية والاسلامية باتخاذ إجراءات بحق الدول التي تنقل سفاراتها من إسرائيل إلى القدس.

وقال: «لا سلام ولا استقرار دون حرية القدس وأهلها»، معتبراً نقل السفارة الأميركية للقدس، «عملاً عدوانياً ضد الأمة الإسلامية، وضد المسلمين والمسيحيين».

وأضاف: «أميركا عبرت بوضوح عن عدم احترامها للفلسطينيين، بل ولكل مشاعر المسلمين حول العالم».

وتابع: «نتطلع إلى أن تقوم منظمة المؤتمر الإسلامي بممارسة ضغوط، لضمان عمل تحقيق شامل في الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، منذ قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول القدس».

وثمّن الحمد الله، دور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في الدعوة لعقد القمة الطارئة.

وشدد على حق الفلسطينيين في «اللجوء إلى كل السبل القانونية والدبلوماسية لمواجهة الأعمال العدوانية من جانب الولايات المتحدة، واعتبار أي دولة تقوم بأعمال مماثلة متواطئة في تقويض القانون الدولي».



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.