الخميس 15 ذو القعدة / 18 يوليه 2019
12:08 م بتوقيت الدوحة

أوبرا وينفري.. من الشاشة الصغيرة إلى الكبيرة

أوبرا وينفري.. من الشاشة الصغيرة إلى الكبيرة
أوبرا وينفري.. من الشاشة الصغيرة إلى الكبيرة
اقترن اسم أوبرا وينفري (1952) بلقب ملكة وسائل الإعلام الأميركي، في المقام الأول هي مضيفة برامج حوارية فوق العادة (يشاهدها قرابة 10 ملايين شخص على الهواء في 120 قناة حول العالم)، وامرأة استثنائية تمثّل حالة فريدة في عالم الترفيه. وهي أيضاً منتجة أفلام وسيدة أعمال وممثلة سينمائية، شاركت في العديد من الأفلام (الابن الأصلي، سلمى، الحياة الخالدة لهنريتا لاكس، ذا بتلر، واللون الأرجواني). يصفها الكثير من الأميركيين بأنها تجسّد الحُلم الأميركي.
نشأت وينفري في فقر مدقع وخرجت من ماضي معقّد ومخيف، تغلّبت على الفقر والعنصرية والاعتداءات الجنسية، لتصبح واحدة من أنجح الشخصيات في أميركا والعالم وأكثرها تأثيراً في كل العصور (طالبها الناس بالترشح للرئاسة)، وهذا يعطينا فكرة عن نفوذها المتزايد في الحياة العامة الأميركية.
حسب مجلة فوربس (2003) هي أول امرأة ملياردير إفريقية أميركية في القرن العشرين (بلغت القيمة الصافية لثروتها 2.7 مليار دولار)، استخدمت ثروتها وشهرتها لنصرة قضايا قريبة من قلبها، لا سيّما في مجال التعليم والمرأة وتعليم الأطفال، قدمت 12 مليون دولار للمنح الدراسية وبناء المدارس في 10 بلدان، وأنشأت قاعدة بيانات وطنية لمنتهكي الأطفال، كما شاركت في تأسيس شركة «أوكسجين ميديا» وكرّستها لإنتاج برامج المرأة.
يشاهد جمهور السينما ابتداءً من اليوم الممثلة أوبرا وينفري في فيلم «تجاعيد الزمن»، المقتبس من رواية مشهورة نالت جائزة بوليترز للكاتبة الأميركية مادلين لانغلي، نشرتها عام 1962، حول فتاة مراهقة تسافر إلى كوكب كامازوتر للبحث عن والدها الفيزيائي المفقود بصحبة ثلاثة كائنات سحرية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.