الجمعة 16 ذو القعدة / 19 يوليه 2019
02:58 ص بتوقيت الدوحة

هدي السلف في قراءة القرآن

الدوحة - العرب

السبت، 19 مايو 2018
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي قال: «أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعملوا مما فيهن، فكنا نتعلم القرآن والعمل به، وسيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء، لا يجاوز تراقيهم».

عن إبراهيم قال: «كان الأسود يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليال.

عن ابن شذوب قال: كان عروة بن الزبير يقرأ ربع القرآن كل يوم في المصحف نظراً، ويقوم به الليل، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله، وكان وقع فيها الآكلة فنُشرت.

قال سلام بن أبي مطيع: «كان قتادة يختم القرآن في سبع، وإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاث، فإذا جاء العشر ختم كل ليلة.

وروى إسحاق المسيبي عن نافع قال: «لما غُسِّل أبو جعفر القارئ، نظروا ما بين نحره إلى فؤاده كورقة المصحف، فما شك من حضره أنه نور القرآن.

قال يحيى الحماني: «لما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة بكت أخته، فقال لها: ما يبكيك؟ انظري إلى تلك الزاوية، فقد ختم أخوك فيها ثماني عشرة ألف ختمة».

وقال أحمد بن ثعلبة: سمعت سلم بن ميمون الخواص يقول: «قلت لنفسي: يا نفس، اقرئي القرآن كأنك سمعتيه من الله حين تكلّم به، فجاءت الحلاوة».

عن الأعمش قال: «كان يحيى بن وثّاب من أحسن الناس قراءة، ربما اشتهيت أن أقبل رأسه من حسن قراءته، وكان إذا قرأ لا تسمع في المسجد حركة، كأن ليس في المسجد أحد».

قال أبو بكر بن الحداد: «أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة سوى ما يقرأ في الصلاة، فأكثر ما قدرت عليه تسعاً وخمسين ختمة، وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة».

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.