الجمعة 13 شعبان / 19 أبريل 2019
03:16 م بتوقيت الدوحة

200 % نمو مبيعات التمور خلال رمضان

العرب- ماهر مضية

الخميس، 17 مايو 2018
200 % نمو مبيعات التمور خلال رمضان
200 % نمو مبيعات التمور خلال رمضان
توقع عدد من باعة التمور في سوق واقف أن تتضاعف المبيعات إلى نحو 200 % خلال شهر رمضان المبارك، مقارنة بشهر أبريل الماضي، وعزوا ذلك إلى ارتفاع الطلب إلى أعلى المستويات خلال الشهر الفضيل.

أوضح هؤلاء لـ «العرب?» أن شهر رمضان المبارك يعتبر الأفضل من جانب المبيعات ونمو الطلب، حيث إن البعض يقوم بشراء صناديق كبيرة من أجل التوزيع، فيما أن البعض الآخر يقوم بشراء كميات كبيرة من أجل العزائم والولائم.?

منتجات محلية ومستوردة

وفي هذا الشأن، قال البائع أشرف إن أسعار التمور خلال الفترة الحالية تعتبر منافسة جداً، حيث إن أثمان الأصناف من ذوي الصنف الأول تبدأ من 20 ريالاً ولا تزيد عن 50 ريالاً للكيلو الواحد، فيما يصل سعر بعض الأصناف الفاخرة حدود 200 ريال.

وأضاف: «هناك العديد من الأصناف المعروضة المتمثلة بالمنتجات القطرية والمستوردة من الأردن والكويت وعمان، حيث إن أغلب الطلب خلال الشهر الفضيل على الرطب والخلاص والصفاوي والبرحي والسكري بأنواعه والمجدول».

نمو المبيعات

وفي هذا الصدد، أكد البائع محمد جابر على نمو المبيعات بنسب مرتفعة تصل إلى نحو 200% خلال شهر رمضان المبارك من كل عام، حيث يتزايد الطلب بشكل كبير على كافة أصناف التمور المحلية والمستوردة.

وأضاف: «التمر جزء أساسي يومي على مائدة الصائم، لذلك يصبح الاستهلاك يومياً، كما أن البعض يقوم بشراء كميات كبيرة «أكثر من صندوق» يصل في بعض الأحيان إلى 200 كيلو من أجل التوزيع، فيما أن البعض الآخر يأخذ كميات كبيرة أيضاً من أجل العزائم والولائم». ولفت جابر إلى أن الأسعار في سوق واقف تعتبر أقل من نظيراتها في الأسواق الأخرى على مستوى كافة البضائع، حيث إن الأثمان منافسة للغاية، وهامش الربح بالنسبة للمحلات التجارية لا يتجاوز 10% من قيمة المنتج.

وفي نفس الإطار، أوضح البائع محمد شريف أن الكميات المتوفرة في الأسواق لدى التجار كافية لسد حاجة السوق حتى ما بعد عيد الفطر المبارك، لافتاً إلى أن أسعار التمور في سوق واقف تعتبر أقل من نظيراتها في الأسواق الأخرى.

وأضاف أن هناك العديد من الأصناف التي تلقى إقبالاً كبيراً، مثل الخلاص والبرحي والسكري، لافتاً إلى أن الإنتاج المحلي يغطي جانباً من الاستهلاك، فيما تغطي التمور المستوردة الجانب الآخر.

وتوقع شريف أن يصل حجم الطلب، خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر المبارك، إلى ما قدره 200% تقريباً من حجم المبيعات خلال أشهر العام الأخرى، الأمر الذي يجعله الموسم الأول بالنسبة للتجار والمحلات التجارية المتخصصة ببيع التمور والعسل.

ارتفاع حجم الإقبال

وفي ذات الصعيد، بين البائع حسن حامد أن الإقبال على شراء التمور تزايد منذ بداية مايو الحالي، وذلك تجهيزاً لاستقبال شهر رمضان المبارك، حيث يزداد الطلب إلى أعلى المستويات خلال العام.

وأضاف أن حركة الشراء والبيع في السوق تعتبر نشطة جداً إذا ما قورنت بأبريل الماضي، حيث إن العديد من الزبائن يقومون بشراء كميات كبيرة تكفي العزائم والولائم، إضافة إلى الأشخاص الراغبين في توزيع التمور خلال الشهر الفضيل.

ويتزايد الإقبال خلال الفترة المقبلة على المحلات التجارية المختصة ببيع التمور بأنواعها خلال شهر رمضان المبارك، الأمر الذي يؤدي إلى نمو المبيعات بشكل كبير يصل إلى 200% مقارنة مع أشهر السنة -بحسب الباعة.











التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.