الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
09:08 م بتوقيت الدوحة

بريطانيا تطالب بإجراء تحقيق مستقل في أحداث غزة الدامية

قنا

الثلاثاء، 15 مايو 2018
ماي تطالب بإجراء تحقيق مستقل في أحداث غزة الدامية
ماي تطالب بإجراء تحقيق مستقل في أحداث غزة الدامية
طالبت السيدة تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية بضرورة إجراء تحقيق مستقل في أحداث غزة الدامية التي أدت إلى استشهاد 63 فلسطينيا منذ يوم أمس وجرح الآلاف، على يد قوات الكيان الإسرائيلي، بعد خروجهم للتظاهر فيما يعرف بمسيرات العودة، إحياء للذكرى السبعين للنكبة وتنديدا بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

ووصفت السيدة ماي في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في لندن، العنف الذي ارتكبته قوات الكيان الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في غزة بـ"المأساوي"، مؤكدة في الوقت ذاته أنه "مبعث على القلق الشديد". 

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية إن "ثمة حاجة ملحة لمعرفة الحقائق بشأن ما حدث أمس الاثنين من خلال تحقيق مستقل وشفاف".

وشددت على أن استخدام العنف والخسائر البشرية التي أفضى إليها يعتبر مدمرا لجهود التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

من جانبه، أكد الرئيس التركي أن "بلاده لن تقبل أبدا بمحاولة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل" ردا على نقل الولايات المتحدة سفارتها إلى القدس المحتلة واعترافها بها عاصمة لدولة الكيان الإسرائيلي.

ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك بسرعة لوقف الظلم الحاصل في فلسطين مطالبا في الوقت ذاته بتجنب كل ما من شأنه "تغيير وضع القدس الذي تضمنته قرارات الأمم المتحدة والاتفاقات الدولية".

وحول القمة الإسلامية الطارئة التي دعت إليها تركيا والمزمع عقدها يوم الجمعة القادم حول القدس في إسطنبول، قال أردوغان: "سنبعث برسالة قوية إلى العالم من إسطنبول".

من جهة أخرى، ندد الرئيس التركي بطلب الكيان الإسرائيلي من السيد غورجان تورك أوغلو القنصل التركي في القدس بمغادرتها بشكل مؤقت، وتوعد بأن تقوم تركيا بعقوبات مختلفة في حال" تم تنفيذ هذا القرار بشكل لا ترغب فيه بلاده".

ويعتبر القنصل التركي في القدس بمثابة سفير لأنقرة لدى فلسطين، ويقيم في القدس الشرقية.
يشار إلى أن تركيا استدعت سفيرها لدى دولة الكيان الإسرائيلي، ردا على المجزرة الأخيرة التي ارتكبتها بحق الفلسطينيين العزل، على حدود قطاع غزة.

وتأتي ردود الأفعال البريطانية والتركية في سياق مواقف عالمية رافضة بشدة، للعنف المفرط وغير المبرر الذي تستخدمه قوات الكيان الإسرائيلي في مواجهة المظاهرات السلمية للفلسطينيين العزل شرقي قطاع غزة الذين خرجوا منذ يوم أمس الاثنين للمشاركة في مسيرة "مليونية العودة الكبرى" إحياء للذكرى السبعين للنكبة، وتنديدا بافتتاح واشنطن سفارتها في القدس المحتلة، ما أدى إلى استشهاد 63 فلسطينيا وجرح أكثر من 3 آلاف آخرين، في واحدة من أعنف المجازر الإسرائيلية وأكثرها وحشية. 

وكانت مسيرات العودة، قد بدأت منذ 30 مارس الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة ودولة الكيان الإسرائيلي، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.