الأربعاء 22 شوال / 26 يونيو 2019
07:33 م بتوقيت الدوحة

أرضي الصافية

أرضي الصافية
أرضي الصافية
في بلدة ريفية باكستانية معزولة تجد امرأة شابة تدعى نازو داجيرو نفسها مسؤولة عن الدفاع عن أرضها، بعد أن قرر العم أنه المالك الشرعي بعد خروج الأب من المعادلة. تسلح نفسها ضد العم الذي استخدم ميليشيات مسلحة مكونة من (200) من المرتزقة. فيلم دراما مروع يستلهم أحداثه من قصة حقيقية، تقوم على نزاع الأرض في ريف باكستان.
الفيلم عنوانه «الأرض النقية»، وهو من إنتاج بريطاني بلغة الأوردو، حققه البريطاني من أصول باكستانية (سرمد مسعود) في أول ظهور له في مجال الفيلم الطويل (صنع فيلماً قصيراً بعنوان: اثنان من الدوساس في لندن عام 2014). تم عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان أدنبرة السينمائي الدولي، واختارته بريطانيا للتنافس على جوائز أوسكار أفضل فيلم أجنبي 2018.
في حواره مع قناة الجزيرة يقول مسعود: «الفيلم يستكشف معركة ثلاث نساء على أرضهم، كانت نازو داجيرو هي أكبر الثلاث وأشدهم صلابة، عرفت قصتها في مقال نشر في صحيفة أكسبريس تربيون، أرسلت لطلب معلومات حولها، ونجحت أخيراً في الحديث معها، كانت أسطورة محلية».
هيرالد تربيون اعتبرت قيمة الفيلم في قوة نسائه في المناطق الريفية والفقيرة من باكستان «حيث تكون المرأة أقل جدارة من كونها امرأة»، وتحدثت عن الصفات الإيجابية للفيلم، لا سيما في صوره الشعرية التي تلامس الواقعية السحرية (مشهد سوريالي أخاذ لمسلحين يقتحمون حفل زفاف) تحدث (مسعود) كثيراً عن فيلمه وتجربته الوحيدة مع وطنه الأم (باكستان مليئة بالتناقضات، إنه مكان حيث كل شيء ممكن، وكل شيء مستحيل). في حواره مع الكاتب أليكس روس يقول سرمد مسعود» «هذا الفيلم شخصي جداً بالنسبة لي، وضع العديد من أصدقائي وأفراد عائلتي أموالهم الخاصة في مرحلة الإعداد للفيلم، المنزل الذي استخدمناه موقعاً بناه بالفعل جدي، زوجتي هي مصممة الإنتاج في الفيلم».
يحلو لمسعود القول في أكثر من موقع: «هناك نساء قويات في باكستان، ويمكنني التحدث لساعات حول هذا الموضوع، حول كيفية قيامنا في مجتمع أبوي بظهور نساء مثل بنظير بوتو، ابدا مارفين، سانام مارفي وسوهاي أبرو».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.