الجمعة 20 شعبان / 26 أبريل 2019
06:40 ص بتوقيت الدوحة

هذا رأيي

البطل الصامت «سايلنت»

البطل الصامت «سايلنت»
البطل الصامت «سايلنت»
قديماً كنا نشاهد تمثيليات ومسلسلات ومسرحيات من الزمن الجميل، زمن المرحوم بإذن الله عبدالحسن عبدالرضا، والمخضرم إبراهيم الصلال، رحمة الله عليه، وسعد الفرج، وكثيراً من المسلسلات الكويتية الغنية بالحوارات الفكاهية الهادفة، والتي لا يزال بعضها يُشاهد من قبل الكبير والصغير، إلا أن زمن «الطيبين» للحين يشوفون المسلسلات وقت راحتهم، قديماً ما نشوف إسفاف، مثل ما نشوف في مسلسلات وأفلام كثيرة اليوم. من هذه المسلسلات مسلسل «جحا» الي فيه شخصيتين ما راح ننساهم، هما «عجيب» و»البطل الصامت»، ولا أعلم من الي توفى ومن الحي، لكن الي متأكد منه أن «البطل الصامت» حي.
الكل بيقولي شلون؟ وانا باقولكم.. «البطل الصامت» حي لان ما يقدر يوقف المهازل الي تحصل في الكرة الآسيوية، سواء الأندية أو المنتخبات أو البطولات الخليجية، خاصة ما حصل في مباراة الدحيل والعين، «البطل الصامت» حي لأن أول ما قالوا «أقزام آسيا» ركض لهم، والمصيبة انه طلع في الصورة «حاسر» بدون غترة وعقال و»وناسة» وجه ظاهرة، وشكله كان خايف من «اللشطة» يوم صارت سالفة الأرض المحايدة، واحنا نبي نلعب على أرضنا «دفن راسه في الأرض». انت متى بتتحرك؟ متى بتقول «ستوب» من هذي المهازل؟ متى بتقول انا ترى رئيس أكبر اتحاد قاري؟ لكن كالعادة انت متعود «تحط» رجلك وتعض ثوبك وتركض لين متى وراكض على وين؟ ترى اثبت انك منت عادل وماسك العصى من الطرف، والعادة الناس «العقّال» يمسكونها من النص. بس باسألك سؤال يا بطل يا صامت: أنت متأكد تبي تعيد التجربة مرة ثانية وتكون رئيس أكبر اتحاد «تمبة» عالمية؟ والله ماعتقد إذا هذي سواياك. تصدق اني استانست يوم شفتك في قرعة كأس آسيا وبعدها «ركبت» مخفي، وأعتقد المخفي هذا لين بطولة كأس آسيا 2019. الحبيب شد حيلك ترى بالنهاية الي بينفعك «السمي» الي عضيت يده من أول «لشطة» هذا مفتاح حلك للعلم بس، ولا الباقي عليهم السلام مصارعة وبيلوت وسوني. يا رجال بارك ان احنا بنشارك في كوبا أميركا مع اليابان.. شجعنا مع ان ما نحتاج تشجيعك.. قول شي.. انطق.. قول شي يا «بطل يا صامت»!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

كلام فاضي

28 أبريل 2018

كلم عامر

15 أبريل 2018

عيالنا لهم حق

21 فبراير 2016

علتهم فيهم

18 أكتوبر 2015

«حوبة».. بوجاسم

13 أكتوبر 2015

«بغى يجب العيد»

06 سبتمبر 2015