الثلاثاء 14 ربيع الأول / 12 نوفمبر 2019
05:45 ص بتوقيت الدوحة

جائزة مرموقة لوحدة تحقيقات «الجزيرة» في أميركا

الدوحة - العرب

الجمعة، 11 مايو 2018
جائزة مرموقة لوحدة تحقيقات  «الجزيرة» في أميركا
جائزة مرموقة لوحدة تحقيقات «الجزيرة» في أميركا
فاز فيلم «اللوبي»، وهو وثائقي من أربعة أجزاء أنتجته وحدة التحقيقات في قناة الجزيرة حول المساعي الإسرائيلية للتدخل في السياسة المحلية للمملكة المتحدة، بجائزة من جوائز النجم الذهبي لمنظمة ساين في العاصمة الأميركية واشنطن.

وكانت السلسلة، التي بثت للمرة الأولى في يناير 2017، قد أثارت الاهتمام وحظيت بعناوين رئيسية في الأخبار وبنقاش واسع في وسائل الإعلام داخل بريطانيا. كما نجم عنها اضطرار دبلوماسي إسرائيلي للاستقالة وتقدم السفير الإسرائيلي لدى المملكة المتحدة مارك ريغيف، باعتذار إلى الحكومة البريطانية.

يذكر أن جوائز النسر الذهبي لمنظمة ساين، والتي تأسست عام 1957، يقصد منها تكريم الأعمال التي تتسم بالأصالة والتميز. وقد قيم فيلم «اللوبي» على أنه أفضل سلسلة قصيرة واقعية داخل ما وصفته منظمة ساين بأنه «حقل يبلغ التنافس فيه مداه». وممن حصلوا على جائزة النسر الذهبي لمنظمة ساين من قبل ستيفين سبيلبيرغ، سبايك لي، ومايكل مور، ومارتن سكورسيسي، وروبرت دينيرو.

وكان اللوبي قد كشف النقاب عن عمليات سرية تقوم بها دولة إسرائيل كانت تهدف إلى الترويج لأجندة دولة أجنبية داخل الأحزاب السياسية البريطانية. وذلك أن صحافياً متخفياً اسمه روبن تم توظيفه ليقوم سراً بتسجيل نشاطات دبلوماسي إسرائيلي، بينما كان يحاول التأثير في انتخابات مجالس الطلبة لدى قيامه بتأسيس مجموعة شبابية مؤيدة لإسرائيل داخل حزب العمال البريطاني.

 كما اشتملت السلسلة على أدلة تثبت وجود مؤامرة حاكها المسؤول الإسرائيلي بالتعاون مع موظفة في الحكومة البريطانية للإطاحة بوزير في الحكومة، لأنه كان من منتقدي المستوطنات الإسرائيلية داخل الضفة الغربية، والتي تقتصر الإقامة فيها على اليهود دون سواهم.

وكانت مجموعات مؤيدة لإسرائيل قد تقدمت بسلسلة من الشكاوى حول فيلم اللوبي لدى مكتب الاتصالات البريطاني المعروف باسم «أوفكوم»، وهي جهة شبه حكومية تناط بها مهمة تنظيم البث وضمان النزاهة والدقة في قطاع الصحافة البريطانية المرئية.

ووجه مقدمو الشكاوى تشكيلة من التهم ضد الجزيرة، بما في ذلك معاداة السامية والانحياز وانتهاك الخصوصية، إلا أن مكتب أوفكوم، وبعد ثمانية شهور من التحقيق وتقرير مفصل في ستين صفحة، رد الشكاوى جميعاً وأعلن براءة وحدة تحقيقات الجزيرة من كل ما وجه لها من تهم.

وعبّر فيل ريس، القائم بأعمال مدير وحدة تحقيقات الجزيرة، عن اعتزازه بما حصلت عليه الجزيرة من تقدير من قبل حكام يحظون بدرجة عالية من الاحترام داخل وسائل الإعلام وصناعة الأفلام في الولايات المتحدة، وقال: «ما من شك في أن جائزة النسر الذهبي لمنظمة ساين تعتبر بمثابة تقدير عظيم واعتراف بالجميل للصحافة الشجاعة التي لا تخشى في الحق لومة لائم».








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.