الأربعاء 05 صفر / 23 سبتمبر 2020
03:03 ص بتوقيت الدوحة

كأس سمو الأمير المفدى.. حلم اللقب يطارد الأربعة الكبار

الدوحة - قنا

الخميس، 10 مايو 2018
مجسم كأس الأمير لكرة القدم
مجسم كأس الأمير لكرة القدم
تخوض الأندية الأربعة الكبار ( الدحيل والسد والريان والغرافة ) صراع الدور نصف النهائي للمنافسة على لقب بطولة كأس سمو الأمير المفدى لكرة القدم في نسختها السادسة والأربعين، وفي خاطرها آمال وطموحات مشروعة لتحقيق اللقب رغم اختلاف الأسباب، خاصة أن البطولة قد تكون طوق نجاة أو نجاحا مضاعفا لأحد الأندية الأربعة هذا الموسم.

وينتظر أن تكون المنافسة على أشدها من أجل حصد اللقب، في ظل سعي السد حامل اللقب للحفاظ عليه للعام الثاني على التوالي وإنقاذ موسمه بلقب على الأقل، فيما يأمل الدحيل الفوز باللقب الثاني في تاريخه وتحقيق ثلاثية تاريخية بعد حصده لقبي الدوري وكأس قطر، بينما يبحث الريان استعادة اللقب الغائب عنه في المواسم الأربعة الأخيرة، وكذلك الغرافة الذي لم يحقق اللقب منذ عام 2012.

ويعتبر السد المتأهل للدور نصف النهائي على حساب الخور (4-صفر)، أكثر الأندية فوزا بكأس المسابقة برصيد 16 لقبا أولها عام 1975 على حساب الأهلي (4-3)، وآخرها العام الماضي 2017 على حساب الريان (2-1).

في المقابل يعد العربي الذي ودع المسابقة أمام الريان (صفر-3) في الدور ربع النهائي، ثاني أكثر الأندية تتويجا برصيد ثمانية ألقاب، فيما يأتي بعد ذلك الغرافة برصيد سبعة ألقاب والريان برصيد ستة ألقاب، والأهلي برصيد أربعة ألقاب، وقطر بلقبين، وأخيرا الدحيل وأم صلال بلقب واحد.

ويعد الغرافة هو النادي الوحيد الذي حصد لقب المسابقة أربع مرات متتالية بين عامي 1995 و1998، يليه العربي بثلاثة ألقاب متتالية بين عامي 1978 و1980، فيما حقق السد اللقب مرتين متتاليتين أكثر من مرة أولها عامي 1985 و1986 ثم عامي 2000 و2001 وأخيرا عامي 2014 و2015، وهو نفس الإنجاز الذي حققه الريان عامي 2010 و2011 .

وتناوب على حصد لقب مسابقة كأس سمو الأمير المفدى التي انطلقت عام 1973 وفاز بنسختها الأولى الأهلي على حساب الريان، ثمانية أندية فقط ولن تسفر النسخة الحالية عن بطل تاسع في ظل حصد الفرق الأربعة المتأهلة إلى الدور نصف النهائي للقب من قبل.

ومرت المسابقة بمراحل كثيرة حيث أقيمت في بدايتها بنظام الذهاب والإياب، ثم تحولت في المواسم الأخيرة بسبب ضغط الروزنامة إلى نظام الذهاب فقط، وفي المواسم الأخيرة أقيم الدوران نصف النهائي والنهائي دون وقت إضافي، لتجنب اللاعبين الضغط والإرهاق في ظل تلاحق الاستحقاقات المختلفة للأندية على الصعيد الآسيوي والمنتخب على الصعيد الدولي، لكن في هذا الموسم عاد الوقت الإضافي من جديد.

وتعطي مباراتا الدور نصف النهائي التي تجمع السد حامل اللقب مع الدحيل غدا الجمعة، والريان مع الغرافة بعد غد السبت، مؤشرات واضحة بأن البطولة ستشهد هذا الموسم تنافسا كبيرا قد يشتد عن المواسم السابقة، حيث يخوض كل فريق المنافسات بهدف واحد فقط وهو حصد اللقب، ولدى كل فريق أسبابه ودوافعه الخاصة في ذلك.

وإذا بدأنا بالسد فيخوض مباراة الغد أمام الدحيل في نصف النهائي بحثا عن الفوز للتأهل إلى النهائي وحصد اللقب من أجل تعويض خسارة لقب الدوري، فضلا عن خسارته لقب كأس قطر أمام الدحيل بالذات (1-2) في الثواني الأخيرة.

ويملك السد أسبابه القوية ودوافعه الإيجابية للمنافسة على الكأس الغالي، ومنها ضمان تحقيق ثنائية لقب كأس سمو الأمير المفدى مع كأس السوبر (كأس الشيخ جاسم) الذي حقق لقبه في بداية الموسم على حساب الدحيل (4-2)، حاصدا لقبه الـ14 في بطولة كأس الشيخ جاسم والـ68 في تاريخ النادي.

وسبق للسد الفوز بلقب الكأس في 16 مناسبة، من أصل 45 بطولة أقيمت حتى الآن، جاء أولها في النسخة الثالثة عام 1975 إثر فوزه على الأهلي (4-3) في المباراة النهائية، فيما انتظر الفريق عامين حتى يحصد لقبه الثاني في النسخة الخامسة عام 1977 بعد فوزه على الريان في النهائي (1-صفر).
وغاب اللقب عن السد مجددا لمدة خمسة أعوام قبل أن يحققه من جديد عام 1982 على حساب الريان (2-1)، ثم غاب ثلاثة أعوام قبل أن يحتكره الفريق لمدة عامين متتاليين في نسخة عام 1985 على حساب الأهلي (2-1)، وعام 1986 على حساب العربي (2-صفر)، ثم عاد وحقق اللقب عام 1988 على حساب الوكرة بركلات الترجيح (4-3).

ونال السد اللقب عام 1991 على حساب الريان (1-صفر)، وعام 1994 على العربي (3-2)، ثم غاب اللقب عن السد ستة أعوام قبل أن يستعيد اللقب عام 2000 في نسخته الثامنة والعشرين على حساب الريان (2-1)، ثم احتفظ باللقب عام 2001 بفوزه على قطر بركلات الترجيح (3-2).

وعاد السد وحقق اللقب أعوام 2003 بفوزه على الأهلي (2-1)، و 2005 على حساب الوكرة بركلات الترجيح (5-4)، و2007 بعد فوزه على الخور (5-4) بركلات الترجيح، قبل أن يغيب اللقب عن النادي لمدة سبع سنوات وهي أطول فترة غاب فيها اللقب عن الزعيم حتى تمكن من استعادته عام 2014 على حساب السيلية (3-صفر)، ثم احتفظ به عام 2015 بفوزه على الجيش (2-1) ، وأخيرا نال لقبه الأخير العام الماضي على حساب الريان (2-1).

ويخوض السد البطولة هذا الموسم تحت قيادة المدرب البرتغالي مانويل جوسفالدو فيريرا أحد أبرز المدربين البرتغاليين الذين دربوا فرقا في الدوريات الأوروبية الكبرى، وحصد ألقابا كبيرة مع أندية أوروبية وعربية، وهو الآن يمني النفس بتحقيق اللقب مع الفريق للعام الثاني على التوالي.

ويقدم السد عروضا لافتة هذا الموسم محليا وآسيويا، حيث تأهل للدور ثمن النهائي في المسابقة القارية، وحقق لقب كأس السوبر المحلي (كأس الشيخ جاسم) وخسر نهائي كأس قطر أمام الدحيل (1-2) وحل ثانيا في الدوري العام، معتمدا على تشكيلة مميزة يبرز فيها صانع ألعابه الإسباني تشافي هيرنانديز الذي يقدم مع الفريق مستويات رائعة هذا الموسم، فضلا عن مهاجمه الخطير الجزائري بغداد بونجاح.

كما تضم التشكيلة اللاعب المميز الجزائري يوغرطة حمرون ولاعب الوسط الإيراني مرتضى كنجي، فضلا عن اللاعبين الدوليين في صفوف المنتخب القطري حسن الهيدوس، أكرم عفيف، عبدالكريم حسن، علي أسد، بيدرو ميجيل، ياسر أبوبكر، وسعد الدوسري، وكذلك كل من مشعل برشم، أحمد سهيل، سالم الهاجري، حسن أحمد، مصعب خضر، حامد اسماعيل، بهاء الليثي، علي فريدون، وجهاد محمد.

وسيعتمد السد في مواجهته أمام الدحيل في الدور نصف النهائي من المسابقة، على سمعته الرهيبة التي نجح في تكوينها خلال الفترة الأخيرة من بطولاته المتعددة، بعد حصده لقب الدوري 13 مرة، وكأس سمو الأمير المفدى 16 مرة.

وتأتي ثقة الفريق من لاعبيه الأساسين أمثال الرباعي حسن الهيدوس وأكرم عفيف وعبدالكريم حسن وعلي أسد، وهي الأسماء القادرة على إحداث الفارق سواء مع السد أو مع منتخب بلادها، فضلا عن المحترفين تشافي وبونجاح ويوغرطة وكنجي.

ويصطدم السد بمنافسه الدحيل في الدور نصف النهائي بعدما تخطى الخور (4-صفر) في الدور ربع النهائي.. وبلغة التوقعات ستبدو حظوظ السد متساوية مع الدحيل في بلوغ الدور النهائي، ولكن على أرض الواقع فكل شيء يمكن أن يتغير في ثوان، إلا أن هذا لا يغير شيئا من أن لقاءات الفريقين في السنوات الأخيرة تتسم بالقوة والندية.

والتقى السد مع الدحيل هذا الموسم في أربع مناسبات، فاز في أولى المواجهات (4-2) في المباراة النهائية على لقب كأس السوبر، لكنه خسر في الدوري ذهابا (2-4) وإياب (3-4)، ثم خسر نهائي كأس قطر (1-2).








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.