الثلاثاء 13 ذو القعدة / 16 يوليه 2019
06:55 ص بتوقيت الدوحة

جماليات الخط العربي تُشع بمركز سوق واقف للفنون

الدوحة - قنا

الأربعاء، 09 مايو 2018
. - مركز سوق واقف للفنون
. - مركز سوق واقف للفنون
تعدّدت ألسنتهم ووحّدهم الخط العربي تحت سقف مركز سوق واقف للفنون الذي يقدم فرصة رائعة لصقل المواهب المغرمة بتطويع الخط العربي بأنواعه المختلفة وذلك عبر المشاركة في معرض "حروف من نور".

وضم المعرض في جنباته 50 مشاركا من جنسيات مختلفة، بمرافقة الخطاط حميد السعدي، مشرف قسم الخط العربي بمركز سوق واقف للفنون.

وتجملت الأعمال المعروضة بمختلف أنواع الخطوط منها الخط الديواني والسنبلي والمغربي .. وتعددت الأعمال لتشمل آيات بينات من الذكر الحكيم، وأبيات شعرية خالدة وحكم ومقولات لا تفنى في قالب فني جمالي.

وقالت السيدة روضة المنصوري، مديرة مركز سوق واقف للفنون في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن المركز دأب على الاهتمام بالخط العربي منذ بداياته، إلى جانب الفنون الأخرى، حيث تلقى الورش التعليمية إقبالا لافتا من قطريين ومقيمين عربا وأجانب، منوهة بأن هذا المعرض يتزامن مع نفحات شهر رمضان الفضيل الذي يهل علينا بعد أيام معدودات.

وأوضحت المنصوري، أن "حروف من نور" سيستمر في فتح أبوابه أمام زواره إلى نهاية شهر رمضان.

بدوره، أوضح الخطاط حميد السعدي في تصريح له أن المستفيدين من ورش الخط هذا العام ازداد عددهم، واكتسبوا خبرات أكثر سواء في تطويع الخط، أو في تأسيس لوحاتهم بطريقة فنية، مشيدا بأداء المتدربين الذين كانت لديهم قابلية كبيرة للتعلم والتطوير.

ودعا السعدي المهتمين بالخط العربي و "الجرافيك" من الطلبة ، إلى زيارة المعرض والوقوف على جمالياته.

وقالت إحدى المتدربات لـ"قنا"، إنها تعلمت بالمركز خطوطا جديدة، مشيرة إلى أن بداياتها كانت مع خط الرقعة والديواني والسنبلي والمغربي المبسوط ثم الكوفي .. في حين أعرب مشترك آخر عن سعادته بانضمامه لهذه الورش التي تتيح وقتا كافيا للتعلم على مهل، وهو ما مكنه من صياغة لوحة فنية بالخط الديواني ضمنها شطرا من الشعر للإمام الشافعي .

ويضم مركز سوق واقف للفنون مكتبة لتلبية حاجة جميع الباحثين في مجال الفن والبحث النقدي وتحتوي على مجموعة كبيرة من الكتب الثقافية والفنية تزيد على ثلاثة آلاف عنوان، وأهم المراجع والمصادر الفنية والأدبية، من بينها كتب متخصصة في مجال الفن التشكيلي.







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.