الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
03:59 ص بتوقيت الدوحة

إعلاميون عرب: آن الأوان لتوطيد جسور التواصل مع تركيا

الاناضول

الأربعاء، 09 مايو 2018
إعلاميون عرب: آن الأوان لتوطيد جسور التواصل مع تركيا
إعلاميون عرب: آن الأوان لتوطيد جسور التواصل مع تركيا
أجمع صحافيون عرب، أمس الثلاثاء، على أنه آن الأوان للإعلام والمثقفين وصناع القرار بالعالم العربي، أن يعملوا على توطيد وبناء جسور جديدة مع تركيا. جاء ذلك في كلمات لعدد من المشاركين بـ «ملتقى اسطنبول للصحافيين العرب»، الذي انطلقت أعماله، رسمياً، أمس بمشاركة 60 صحافياً من 18 دولة عربية.

في كلمته، قال جابر الحرمي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لمؤسسة «دار العرب» الإعلامية، إن «المبادرة (ملتقى اسطنبول للصحافيين العرب) تستبطن أهمية بالغة لبناء الجسور التي تهدمت مع تركيا قبل مائة عام، وقد آن الأوان لأن نتحدث دون وسيط يدس السمّ بيننا».

وأضاف متوجهاً للحضور من الأتراك: «هناك قصور بالتواصل، لكن دوركم في هذه المرحلة مهم وكبير، فأنتم تستضيفون العرب، وتتواصلون معنا، وهناك شوائب تاريخية زرعت، وآن الأوان لإزالتها».

وتابع: «آن الأوان لإعلامنا العربي ومثقفينا وصناع القرار للعمل على توطيد بناء جسور جديدة مع تركيا، وأن ننقل الحقائق بعيداً عن الإملاءات والضغوط، وهذه الجسور في صالح أمتنا وأجيالنا».

على النحو ذاته، قال الصادق إبراهيم أحمد إبراهيم، رئيس اتحاد الصحافيين السودانيين، إن «الروابط التاريخية القديمة بين اسطنبول والعالم العربي متينة». ومستدركاً: «وإن كانت جذور تلك الروابط في الماضي، إلا أن فروعها تنظر للمستقبل، ونتطلع للمستقبل لنحيي هذا التواصل والترابط، والعمل معاً لإشاعة القيم الإنسانية الكبيرة والقيم السامية للإعلام».

من جانبه، قال بشير البكر، رئيس تحرير صحيفة «العربي الجديد»، إن «تركيا تعني لنا الكثير، فلقد باتت حاضرة في مختلف القضايا العربية، باعتبارها عاملاً يساعد على حفظ التوازن بالمنطقة».

ولفت إلى أن تركيا «عاملت السوريين كما تعامل مواطنيها في جميع المستويات، سواء التعليم أو الصحة، وهذا أمر مهم وموقف روحي يستحق التحية والاعتراف بالجميل».

وأضاف: «نحن كصحافيين تقع على عاتقنا مهمة بناء الجسور بين الضفتين العربية والتركية».

وتطرق متحدثون آخرون، في كلماتهم خلال الملتقى، إلى أوضاع الإعلام في بلادهم. إذ اعتبر رئيس تحرير «شبكة أخبار العراق»، ضياء الكواز أن الإعلام ببلاده «اتجه نحو الأسوأ بعد 2003 (الغزو الأميركي)».

وتابع: «الآن بدأنا نتعلم من الإعلام التركي، هذا الإعلام الراقي الذي نتطلع للنسج على منواله».

وقال الصحافي والكاتب الجزائري سعيد بوعقبة، إن وضع الإعلام ببلاده «لا يختلف كثيراً عن غيره».

وأعرب عن أمله في إصدار حكومة بلاده قراراً يمنح الصحافيين «أعلى درجات الحرية».

فيما رأت التونسية إشراف السماوي مديرة قناة «قرطاج»، أن التظاهرة تشكّل «ملتقى بين الحضارات».

وتابعت: «في تجربتنا التونسية، حققنا أكبر إنجاز متعلّق بحرية الإعلام والصحافة. صحيح أن بلادنا تمر بصعوبات، لكن المواطن يقول إن الانجاز هو الحرية، ونأمل بالمزيد من الإنجازات. المهم أن نبقى على تواصل مستمر».

وبشأن الطموحات من «ملتقى اسطنبول للصحافيين العرب»، أعربت الأردنية ينال البرماوي، رئيس تحرير جريدة «الدستور»، عن أملها في أن «يؤسس الملتقى لمرحلة مقبلة من التعاون الصحافي المشترك».

ودعت إلى ضرورة التعاون بين الصحافيين العرب والأتراك لـ «مواجهة التحديات في العالم العربي وتركيا؛ فلقد آن الأوان لتكامل تركي عربي في جميع المجالات، والعمل سوياً لخدمة قضايا الشعوب».

وأعربت الصحافية الليبية، عواطف الطاشي مستا، عن تطلعها لـ «دور عربي مهني في رأب الصدع بين الليبيين والحياد».

واعتبرت، في كلمتها، أن «مثل هذه الملتقيات تساهم في تقريب وجهات النظر بين الدول التي لها روابط مشتركة».

بدورها، قالت الفلسطينية رولا سامي سرحان، رئيس تحرير صحيفة «الحدث»: «نحن بحاجة لتعزيز التواصل الثقافي والإعلامي، وتعزيز دعم الشباب باعتبارهم القوة الرائدة في العالم العربي».

وتنظم بلدية اسطنبول الكبرى «ملتقى اسطنبول للصحافيين العرب»، في حدث يعد الأول من نوعه، وتتواصل أعماله حتى السبت المقبل.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.