الخميس 23 شوال / 27 يونيو 2019
04:54 ص بتوقيت الدوحة

تأكيداً لانفراد «?العرب»:

آبار مياه ومحطة وقود لرعاية الحلال العائد من السعودية

العرب- أحمد سعيد

الإثنين، 07 مايو 2018
آبار مياه ومحطة وقود لرعاية الحلال العائد من السعودية
آبار مياه ومحطة وقود لرعاية الحلال العائد من السعودية
أعلنت وزارة البلدية والبيئة -في بيان لها أمس- عن توفير عدة خدمات بمنطقة النخش؛ التي تضم الحلال العائد من السعودية فور اندلاع الأزمة الخليجية، وهو ما انفردت «العرب» بنشره منذ فترة.

وذكر بيان «البلدية» أن الوزارة بدأت فعلياً في حفر 3 آبار، لتوفير مياه الشرب الخاصة بالإبل العائدة من السعودية، وذلك ضمن خطة وضعتها الوزارة للتعامل مع تلك الإبل، نظراً لأعدادها الكبيرة.

تابع: «وجه سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، بتشكيل لجنة لدراسة احتياج العزب المؤقتة؛ من توفير آبار مياه للحلال، والخدمات الأخرى التي تحتاج إليها العزب، وتتضمن عملية التطوير دراسة تخصيص أقرب المواقع من منطقة النخش، ليتم من خلالها تقديم الخدمات اللازمة بمختلف أنشطتها، ونقاط بيع الأعلاف، إضافة إلى محطة وقود مؤقتة لخدمة أهل الحلال».

يشار إلى أن وزارة البلدية والبيئة، ومنذ بدء توافد الحلال العائد من السعودية بعد الحصار الجائر على دولة قطر، وإيواء أكثر من «33 ألف رأس» بمنطقة النخش، قد قامت بإجراءات عديدة، بهدف الحفاظ على الثروة الحيوانية، كالتحصين، إضافة إلى حصر أعداد الحلال، لتوفير جميع الأعلاف الضرورية، وكذلك تشكيل فريق من المختصين في الوزارة لتقديم الدعم اللازم لأصحاب العزب المؤقتة، حيث سيتم من خلال اللجنة المؤقنة تقديم المزيد من التسهيلات. وجدير بالذكر أن «العرب» كانت قد نشرت خطة وزارة البلدية الخاصة باحتواء الحلال العائد من السعودية، والتي تعد استجابة لتوصية السيد نايف بن علي محمد الأحبابي -عضو المجلس البلدي المركزي، ممثل الدائرة 21- الذي تقدّم منذ فترة بعدة مطالب، أهمها: توفير احتياجات تلك الإبل، والعمل على استثمارها.

وكشف الأحبابي -في تصريحات خاصة لـ «العرب»- أن وزارة البلدية بدأت فعلياً في تدشين 3 آبار لتوفير مياه الشرب، كما توجد خطط لإنشاء محطة تحلية لمياه أحد الآبار القديمة والقريب من جسر سودانثيل، إضافة إلى سوق ضخم لعرض تلك الإبل بغرض البيع والشراء، وكذلك مقصب مؤقت، وعدد من المحلات التجارية القادرة على توفير متطلبات الإبل كافة؛ من الطعام والشراب بشكل ثابت، وتوفير احتياجات أصحاب العزب والعاملين فيها.

ولفت إلى أن دولة قطر نجحت فعلياً في احتواء الإبل التي أطلقتها المملكة العربية السعودية، وسُكّنت الآلاف داخل أكثر من 70 عزبة بالدائرة 21، ويجري العمل حالياً على استثمارها بأفضل طريقة ممكنة.









التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.