الثلاثاء 20 ذو القعدة / 23 يوليه 2019
05:26 م بتوقيت الدوحة

أطفالنا

اقرأ معي - 2 -

اقرأ معي  - 2 -
اقرأ معي - 2 -
«العلم في الصغر كالنقش على الحجر»، وكذلك القراءة في الصغر هي نوع من النقش الإيجابي الذي يترك أثره في روح الصغار، خاصة عند تعلقهم بصنوف القصص والكتب التي يحرص الأبوان على إحضارها لهم منذ نعومة أظفارهم، حرصاً على الارتقاء بعقولهم، كما أوضحت ذلك في المقال السابق عن العوائد الإيجابية من القراءة، وهنا استكمل رحلة الإجابة عن سؤال كيف نقرأ مع طفل اليوم؟
كثيرة هي النقاط التي تساعد الآباء والمربين على القراءة مع أطفالهم، ولكن القلة من يستمر ويصنع الدافع الإيجابي الذي يدعو هذا الصغير كي يقرأ، فهو ذو علاقة حميمية مع الألعاب! وهنا ألفت الانتباه إلى ما أوصت به الجمعية الأميركية لطب الأطفال على ضرورة استمرار قراءة الوالدين للصغار، وهذه التوصية لم ترد إلا لأهمية القراءة لهم، ولكن ماذا نفعل حتى نقرأ معهم؟
إن التعرف على رغبات الصغار، وما يفضلونه، طريقة لقراءة ممتعة، فعلى سبيل المثال، نسأل الطفل ما هي الهواية التي يحبها؟ لنستمع للإجابة، ثم لنحضر له قصة، أو كتاباً يتوافق مع هوايته، حتى يبدأ بالتعلق، ولكن لو ألزمناه بكتاب معين سنكون قد حصرنا فكره، ولا ننسى أنه صاحب عقلية متفتحة، وتحب أن تكتشف ما حولها حتى بالقراءة.
ونقطة أخرى الطفل يعشق المنافسة والمكافأة، فلو طبق الآباء نظام مسابقة القراءة القائمة على التحفيز والتحدي لوجدنا قراء صغاراً يتحدون الكبار، ولكن غياب الترغيب الذي يشعل الحماس عند الطفل يعد عائقاً في استمراره على القراءة، لذا نجده يهرب لألعابه، ولكن ماذا لو نافسنا الطفل في مسابقة القراءة معه، ترى ما هي النتيجة؟
وعنصر فعّال في عالم القراءة مع الطفل، هو وجود المتعة والجاذبية، حيث يستطيع آباء اليوم أن يصنعوا المتعة المتمثلة في تقليد الأصوات أثناء قراءة القصص وإرفاق القراءة بأنشطة طفولية مفيدة، وتهيئة المكان وجذب الطفل بكتب مختلفة التصاميم.
اقرأ معي.. هي دعوة للإبحار في عالم متناغم من التطوير في حياة الطفل، فلعل كلمة واحدة يقرأها تجعل منه شخصاً مختلفاً.
جرب ذلك.. واصنع مستقبلهم القادم بالقراءة معهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

حاول من جديد

17 يوليه 2019

وظيفتك في ٢٠٣٠

03 يوليه 2019

المفكر «أنت»

26 يونيو 2019

مستشار السعادة

19 يونيو 2019

اصنع تميّزك

12 يونيو 2019