الثلاثاء 01 رجب / 25 فبراير 2020
03:45 م بتوقيت الدوحة

منظمة بريطانية تتوعد بملاحقة مرتزقة أبوظبي

وكالات

الإثنين، 07 مايو 2018
منظمة بريطانية تتوعد بملاحقة مرتزقة أبوظبي
منظمة بريطانية تتوعد بملاحقة مرتزقة أبوظبي
أعلنت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، عزمها إجراء تحقيقات موسعة حول أنشطة صحافيين تستأجرهم الإمارات، بغرض شيطنة النشطاء والمنظمات والشخصيات الحقوقية في أوروبا.

وأعلنت المنظمة، في بيان لها، أمس الأحد، أنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد هؤلاء المرتزقة من الصحافيين.

وأعربت المنظمة عن قلقها الشديد من استخدام الإمارات صحافيين محليين، مدفوعين بإغراءات مالية لجمع معلومات عن منظمات وشخصيات بريطانية تستفيد منها الإمارات لتحقيق أجنداتها.

وذكر بيان المنظمة: «وصل إلى المنظمة مجموعة أسئلة من صحافية تقول إنها تعمل لدى صحيفة «الناشونال « الإماراتية الناطقة باللغة الإنجليزية، هذه الأسئلة تركزت حول أنشطة المنظمة وتقاريرها المتعلقة بجرائم السلطات الإمارتية والاحتلال الإسرائيلي».

وأضاف التقرير: «صحيفة الناشونال معروف عنها ملاحقتها للمنظمات والشخصيات المناهضة لأجندات الإمارات في أوروبا؛ حيث نشرت الكثير من المقالات المفبركة حولهم».

ولفتت المنظمة إلى أنها سبق أن تلقّت رسائل إلكترونية من صحافي آخر يعمل في الصحيفة، قبل شهر، يرجو فيها إدراجه على قائمة المراسلات الخاصة بالمنظمة حتى يتمكّن من متابعة أنشطة المنظمة.

وأوضحت أن نوع الأسئلة التي وجّهتها الصحفية للمنظمة، يعكس استهتار السلطات الإماراتية بكل القيم والمبادئ، فهي تقوم بارتكاب الجرائم المتنوعة داخل حدودها وخارجها، ثم تقوم بتتبّع أولئك الذين يكشفون هذه الجرائم ويسعون إلى محاسبة مرتكبيها، عبر أذرع إعلامية رخيصة ومستأجرة.

وذكر بيان المنظمة: «يبدو أن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا قد آلمت حكام الإمارات نتيجة متابعتها للانتهاكات الحقوقية والجرائم التي ارتكبتها داخل حدود الإمارات وخارجها، فوجّهت العديد من أذرعها لشيطنتها وإسكاتها، على سبيل المثال كانت البداية مع ظهور منظمات وأسماء وهمية تستخدم اسم المنظمة للتشويش على عملها، تبيّن فيما بعد أنها من صنع أجهزة الأمن الإماراتية، والآن يأتي دور صحيفة «الناشونال» الإماراتية الناطقة باللغة الإنجليزية، والممولة من الحكومة الإماراتية لتجري تحقيقاً حول أنشطة المنظمة.. فأية مصداقية ستجدها مثل هذه التحقيقات لدى الرأي العام؟!».

وأضاف البيان: «صحيفة «الناشونال» ممولة من حكومة أسستها كواجهة وآلة إعلامية مروّضة للترويج لمظاهر الحياة الخادعة في الإمارات لدى المجتمع الغربي، والحقيقة التي تغفلها هذه الصحيفة أنه لا يكاد يمر يوم دون أن تتضمن الصحف العالمية الكبرى قصة تفضح الجرائم التي يرتكبها المسؤولون في الإمارات داخلياً وخارجياً؛ إما لجهة اعتقال وتعذيب وإخفاء ومحاكمات تعسفية لمواطنين ومقيمين، وإما لجهة اكتشاف سجون سرية وجرائم يومية تُرتكب في اليمن، وإما أموال تقدّر بالملايين دُفعت لجهات أميركية متنفذة للتأثير في القرار السياسي الأميركي».

ونوّهت المنظمة العربية: «كنا نودّ من الصحافيين الذين يعملون لدى هذه الصحيفة كشف جرائم الإمارات التي كشف القليل منها، مثل الصحافية التي تعمل لحساب وكالة «أسوشيوتد برس»، والتي نالت جائزة عن أفضل تقرير تحقيقي عالمي عن سجون الإمارات السرية في اليمن، تقديراً لشجاعتها وتكبّدها المخاطر من أجل كشف جريمة لا يعرف عنها أحد، بدلاً من إضاعة الوقت والسعي وراء منظمات حقوقية لشيطنتها تعمل ليلاً نهاراً من أجل كشف جرائم أنظمة دكتاتورية عجز كل العالم عن التصدي لها».

وأضافت: «كان الأولى بهؤلاء الصحافيين إجراء تحقيقات حول جرائم إهدار المال العام، وتبديد ثروات الإماراتيين في تمويل حروب ودفع رشاوى للتغطية على جرائم يرتكبها حكام الإمارات».








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.