الثلاثاء 13 ذو القعدة / 16 يوليه 2019
10:27 م بتوقيت الدوحة

حكومة اليمن تدرس اللجوء للأمم المتحدة لطرد قوات الإمارات

أسوسيتد برس.. ترجمة - العرب

السبت، 05 مايو 2018
حكومة اليمن تدرس اللجوء للأمم المتحدة لطرد قوات الإمارات
حكومة اليمن تدرس اللجوء للأمم المتحدة لطرد قوات الإمارات
> تحالف اليمن مع الإمارات قد ينتهي بعد سيطرة أبوظبي على سقطرى
> مسؤولون يمنيون: أبوظبي تطمع في سقطرى وجزر باب المندب وموانئ يمنية


قالت وكالة "أسوسيتد برس" الأميركية إن التحالف اليمني مع الإمارات قد ينتهي بعد قيام أبوظبي بنشر قوات على جزيرة يمنية مصنفة ضمن التراث العالمي من قبل اليونيسكو، دون أي إذن أو تشاور مسبق من حكومة اليمن بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي.

وأضافت الوكالة -في تقرير لها- أن الإمارات تشكل ضلعاً أساسيا في التحالف السعودي المحارب لجماعة الحوثي في شمال اليمن، تحت غطاء استعادة الشرعية للرئيس هادي وحكومته، التي تتخذ من الرياض مقراً لها.

وأوضحت أن الإمارات حادت عن هذا الهدف، وأنشأت مناطق نفوذ لها في السنتين الماضيتين في جنوب اليمن، وأقامت سجوناً، وسلحت ميلشيات تابعة لها، تطالب بانفصال الجنوب عن الشمال، وخاصة في مدينة عدن الاستراتيجية.

ونقلت الوكالة الأميركية عن مسؤول يمني قوله إن "حكومة هادي تدرس إرسال خطاب للأمم المتحدة، تطالب فيه بإخراج القوات الإماراتية من اليمن"، بعدما كان شريكاً رئيسياً في التحالف، الذي تدخل مارس 2015 لاستعادة العاصمة صنعاء من المتمردين.

وخلال الأيام الماضية، نشر الإمارات حوالي 300 جندي، بالإضافة إلى دبابات ومدفعية على الأرخبيل، الواقع جنوب اليمن، وهي خطوة لا تعلم عنها الحكومة اليمنية أي شيء.

وتابعت "أسوسيتد برس" أن نشطاء وسكان من سقطرى أشاروا إلى أن قوات ظبيانية تبني مصنعاً وسجناً، وتجند سكان الجزيرة، وتشكل ميلشيا مسلحة، وكانت تشتري الأراضي وتهيؤها لأعمال بناء، وهو أمر يراه سكان الجزيرة أنه يسبب دماراً للبيئة الطبيعية، التي شهدت في الماضي تطوراً محدوداً.

ونقلت عن مسؤولين يمنيين قولهم إن "الإمارات استولت على المؤسسات الحيوية في سقطرى، مثل: الميناء والمطار ومقار الحكومة، وطردت القوات اليمنية الحامية لها، كما أطلقت خطاً مباشراً للرحلات بين أبوظبي وسقطرى".

ولفت التقرير إلى أن السعودية شكلت لجنة للتوسط بين الحكومة اليمنية وقوات ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الذي نشر مزيداً من القوات، بينما كان أفراد اللجنة يعاينون أرض الجزيرة.

وقال المسؤول اليمني -الذي رفض الكشف عن هويته- إن أعمال الإمارات في سقطرى لا يمكن إلا وصفها بالاحتلال، من وجهة نظر حكومة اليمن.

وأكد مسؤولون يمنيون لـ "أسوسيتد برس" أن الإمارات تضع عينها على سطقرى، وجزر باب المندب، وموانئ يمنية في الجنوب والغرب، من أجل مصالحها العسكرية والاقتصادية، تضاف إلى قواعدها العسكرية في إريتريا والصومال، كما أن أبوظبي شكلت ميليشيات مسلحة في مدن جنوب اليمن، لا تتبع حكومة هادي، بل تتبع بن زايد مباشرة.

































التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.