الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
10:18 م بتوقيت الدوحة

وأصلح لي في ذريتي

انقضاء سنة دراسية من العطاء

انقضاء سنة دراسية من العطاء
انقضاء سنة دراسية من العطاء
يوشك العام الدراسي على الانتهاء، وستنقضي سنة جميلة من العطاء والجد والاجتهاد، سواء أكان من المعلمين أم الطلاب والطالبات.
فالحمد لله رب العالمين على نعمة التعلم والتعليم، والحمد لله الذي يسّر لأبنائنا وبناتنا المدارس الحديثة، حتى يتعلموا فيها العلوم المفيدة، والحمد لله على نعمة المعلم الذي يقف طيلة العام الدراسي، باذلاً جهده في إيصال المعلومة إلى أذهان طلبته بكل حب وصبر.
وفي هذا الشهر، ينتهي طلابنا من مناهجهم الدراسية، مودّعين سنة دراسية من أعمارهم، ومودّعين معها معلميهم وأصحابهم، على أمل اللقاء في العام الدراسي المقبل، بكل همة ونشاط.
فأبارك لكل طالب وطالبة، اجتهد في الدراسة في عامه الدراسي، وقد زاد رصيد علمه ومعرفته وإنجازه، ونوّر عقله بالعلوم النافعة، وأبارك لكل معلم انتهى من منهجه الدراسي، وقد أداه على أكمل وجه، كما يحب ربنا ويرضى، وأبارك لكل غرس زرعه في عقول وقلوب طلبته، وبصم فيهم بصمة ذكرى طيبة لن ينسوها في حياتهم.
فهذه هي سنة الحياة، سنة تنقضي، وسنة تبدأ من جديد، والموفق هو من استغل تلك السنة من بدايتها، وخطط لها جيداً، ليحقق الأهداف الإيجابية الكثيرة، فالسنة الدراسية تمر مسرعة، ولا نشعر بها إلا وقد انقضت.
- همسة تربوية: أعمارنا أعمالنا، فلنحرص على الاستفادة من كل دقائق أعمارنا في سنواتنا الدراسية، فهي من أجمل سنوات الغرس وسنوات النشاط، وسنوات التميز والإنجاز، فإن أضعنا هذه السنة الدراسية، فلنعزم عقد النية من الآن، لنبدأ عهداً جديداً من الجد والاجتهاد في السنة الدراسية المقبلة -إن شاء الله تعالى-.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

قطر بطل آسيا

02 فبراير 2019

سر سعادة الأطفال

19 يناير 2019