السبت 20 رمضان / 25 مايو 2019
02:30 ص بتوقيت الدوحة

عالم مارفيل السينمائي.. 10 أعوام من الإبهار

عالم مارفيل السينمائي.. 10  أعوام من الإبهار
عالم مارفيل السينمائي.. 10 أعوام من الإبهار
قبل أقل من عقد من الزمان كانت مارفيل كوميكس (1939) تناضل من أجل تغطية رواتب موظفيها، وكانت قريبة جداً من إعلان إفلاسها رغم شعبية القصص المصورة عند الأميركيين، ربما لم يحالفها الحظ رغم توسعة أعمالها لتشمل إلى جانب كتبها ومجلاتها المصورة «الكوميكس» الأفلام التلفزيونية وألعاب الفيديو وغيرها، وربما أيضاً لعدم قدرتها على الاستفادة من نقاط القوة في شخصياتها الفريدة (السيوبرهيروز). الطفرة المذهلة حدثت عام 2008 عندما قررت الدخول في إنتاج فيلم الرجل الحديدي (افتتح عروضه في 2 مايو 2008)، قامت مارفيل بوضع خطة تمويل ذاتي على أن تقوم (بارامونت) بتوزيعه، حالفها الحظ مع مخرج متعدد المواهب (جون فافرو) وممثل خفيف الظل (روبرت داوني جونيور)، جاء الفيلم مزيجاً من الأكشن والطرافة والإبهار البصري، حقق الفيلم إيرادات وصلت إلى (585,000,000) دولار في صالات السينما العالمية. والمتابع لمسيرة (ووالت ديزني) سيعرف أن لن تترك (مارفيل) تمضي لوحدها (تماماً مثل ما فعلت مع بيكسار أنيميشن عام 2006 واشترتها بمبلغ 7.4 مليار دولار)، بعد عام واحد (2009) استحوذت عليها (أفلامها، كتبها المصورة وحقوق شخصياتها) ودفعت 4.3 مليار دولار ثمناً لأصحابها. كانت عملية استحواذ ناجحة بشكل لا يصدق، هذه الأيام تحتفل (مارفيل إنترتينمت) بالذكرى العاشرة لانطلاقتها المدوية مع مجموعة متميزة من صناع الأفلام ونجوم السينما (روبرت داوني جونيور، سكارليت جوهانسون، كريس إيفانز، كريس برات، مارك روفالو، بينديكيت كومبرناتش، غوينيث بالترو، جون فافرو، كريس هيمسوورث) وغيرهم، حققت إيرادات صافية وصلت إلى (13.5) مليار دولار. أعطت ديزني لمارفيل حياة جديدة وغيّرت مستقبل السينما إلى الأبد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.