الثلاثاء 14 ربيع الأول / 12 نوفمبر 2019
01:44 م بتوقيت الدوحة

المناسبة تساهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين..

افتتاح معرض الخدمات السياحية والعقارية التونسية

العرب- نبيل الغربي

الجمعة، 04 مايو 2018
افتتاح معرض الخدمات السياحية والعقارية التونسية
افتتاح معرض الخدمات السياحية والعقارية التونسية
افتتح سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، وسعادة السفير صلاح الصالحي سفير الجمهورية التونسية بالدوحة، مساء أمس الأول، معرض الخدمات السياحية والعقارية التونسية، والذي تستمر فعالياته حتى غدٍ السبت، بتنظيم من شركة «أتش أم آي» للمؤتمرات والمعارض.

وبهذه المناسبة، قال السفير التونسي في تصريحات صحافية: «هذا المعرض يأتي تناغماً مع النشاط والحركية التي تشهدها العلاقات الاقتصادية التونسية- القطرية، ففي 2017 عُقدت الكثير من المنتديات الثنائية الاقتصادية والتجارية، ويأتي هذا المعرض بشكله الجديدة امتداداً لمعرض مماثل أقيم العام الماضي».

المعرض يعكس الجهود التي تبذلها مختلف مكونات الجالية التونسية المتواجدة في قطر، لتقريب الخدمات للجالية التونسية بقطر، وأيضاً للتعريف بالفرص الاستثمارية خاصة في المجال العقاري والسياحي المتواجدة في تونس لأبناء الجالية التونسية والمواطنين القطريين المعنيين بهذا الشأن.

 وقال: «نحن في السفارة نشجع هذه المبادرات من القطاع الخاص وندعمها، وهناك الكثير من المؤسسات التي ترغب في تنظيم عدد من المعارض تهتم بمختلف المجالات في الفترة المقبلة، ونأمل في زيادة التنافس بين التونسيين على خدمة الجالية التونسية المقيمة في قطر، وعلى تقديم العروض المناسبة لهم خاصة في المجال العقاري».

الجالية التونسية

بالنسبة لوضعية الجالية التونسية المقيمة في قطر، قال سعادته: «وصل عدد التونسيون المقيمون في قطر حالياً إلى أكثر من 23 ألف، وهم يتمتعون بوضعية ممتازة وبسمعة طيبة لدى جميع الهيئات الرسمية ولدى المجتمع القطري الشقيق».

 وأضاف: «شهدنا في الفترة الأخيرة عدداً من الوضعيات الخاصة لأبناء الجالية التونسية ممن لم يسعفهم الحظ للحصول على فرصة عمل قارّة، وقد أخذنا في السفارة التونسية مع عدد من المؤسسات في المجتمع المدني القطري، وكذلك المؤسسات الرسمية القطرية، عدة مبادرات لصالح هذه الفئة من التونسيين ووجدنا تجاوباً، خاصة من قِبل وزارة الخارجية ووزارة الداخلية ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، ومؤسسة صلتك، ومؤسسة الفيصل بلا حدود برعاية سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني؛ وتتمثل هذه المبادرات في استقطاب التونسيين ذوي الوضعيات الخاصة للمشاركة في برامج تدريبية على اللغة الإنجليزية، وكيفية صياغة السير الذاتية وكيفية إجراء مقابلات مهنية، وتقديم دروس حول تاريخ دولة قطر والثقافة القطرية؛ حتى نسهّل عليهم الاندماج في المجتمع وإعدادهم لإجراء مقابلات مهنية بفرص عالية للقبول».

ولفت السفير التونسي إلى أن أول دورة تدريبية في هذا السياق كانت مع مؤسسة صلتك العام الماضي، وتوّجت بتشغيل جميع المشاركين فيها بوزارة التعليم العالي والتعليم وفي القطاع الخاص، وقال: «لقد قابلنا تجاوباً كبيراً من الشركات الخاصة لتوظيف التونسيين، في مجالات السياحة والهندسة والتعليم وغيرها».

الفيصل بلا حدود

كما أشار الصالحي إلى وجود برنامج لتطوير القدرات المهنية لعدد من أفراد الجالية التونسية المقيمة في قطر، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الفيصل بلا حدود. وقد تمّ تخريج الدفعة الأولى المكوّنة من 100 مشارك في دورة دامت شهرين وانتهت الأسبوع الماضي، وقال: «لدينا الأسبوع المقبل إمكانية إجراء مقابلات مع العديد من المؤسسات المشغلة في قطر، وهو نوع من الامتحان للوقوف على ما تعلموه خلال هذه الدورة. وأنا على ثقة بأنهم سيظفرون بفرص عمل ملائمة لهم»، لافتاً إلى أن البرنامج يهدف إلى خدمة 500 شخص؛ حيث لا تزال الفرصة متاحة لنحو 400 تونسي مقيم في قطر بعد تخرّج الدفعة الأولى.

وحول التوجه نحو مزيد من استقطاب الكفاءات التونسية إلى قطر، قال الصالحي: «عقدنا حديثاً أول لجنة متخصصة في قطاع التشغيل، والتي أصدرت العديد من القرارات بإشراف وزيري البلدين في القطاع، ومن بين الاتفاقيات استقطاب عدد كبير من التونسيين للعمل في قطر. كما سيتم افتتاح مكتب لشركة «بيوميد» في تونس قبل نهاية العام الحالي، لتسهيل عمليات إبرام عقود العمل وتفادي بعض التحديات التي قد تواجه التونسيين بعد وصولهم إلى قطر».

استثمار وسياحة

إلى ذلك، قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس رابطة رجال الأعمال: «نحتاج إلى تنظيم المزيد من المعارض المماثلة للترويج أكثر إلى الوجهات العربية، كما أن مثل هذه الفعاليات تقرّب الخدمات والعروض العقارية من المواطنين والمقيمين في دولة قطر.. إن تونس بلد آمن وشعبها طيب ومضياف، والمسوّق للوجهة التونسية لا يحتاج جهداً كبيراً لاستقطاب السياح والمستثمرين في الوحدات العقارية، لما تتمتع به تونس من سمعة طيبة».

وأشار، في تصريحات صحافية، إلى أن العادات والتقاليد التونسية متقاربة مع نظيرتها القطرية، كما أن جميع الاحتياجات اليومية متوافرة؛ حيث تكتسب الوجهة التونسية أفضلية بالنسبة للسائح القطري على أن يتوجه إلى دول أخرى مختلفة عنا.

وحول مناخ الاستثمار في تونس، أوضح سعادته بالقول: «نحن نرحب بالاستثمار في المناطق العربية ولدينا تواجد فيها، وبالنسبة لتونس ستكون هناك زيارة لوفد من رجال أعمال قطريين إليها.. تونس بلد آمن والاستثمار فيها مضمون، وقد كانت لدينا تجربة جيدة في السابق، وهناك مجالات متعددة يمكن بها الاستثمار في تونس. فالشركات القطرية والأفراد يمكنهم الاستثمار بأمان في تونس، خاصة لما يتمتع به هذا البلد من موقع جغرافي ملائم وقريب من الأسواق الأوروبية والمغاربية».









التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.