الإثنين 13 شوال / 17 يونيو 2019
07:33 ص بتوقيت الدوحة

«نيويورك تايمز» تكشف تمركز قوات أميركية بالحد الجنوبي

الرياض تلجأ إلى واشنطن لحمايتها من الصواريخ اليمنية

وكالات

الجمعة، 04 مايو 2018
الرياض تلجأ إلى واشنطن لحمايتها من الصواريخ اليمنية
الرياض تلجأ إلى واشنطن لحمايتها من الصواريخ اليمنية
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، أمس الخميس، أن وحدة من القوات الخاصة التابعة لـ «الكومندوز» الأميركي، أُطلق عليها اسم قوات «القبعات الخضراء»، انتشرت نهاية عام 2017 على الحدود السعودية مع اليمن؛ لمساعدة الرياض في تدمير مخابئ الصواريخ التي يملكها الحوثيون.

نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين ودبلوماسيين أوروبيين قولهم بأن القوات الخاصة الأميركية وصلت السعودية في ديسمبر الماضي.

وأضافت أن انتشار هذه القوات يُظهر مشاركة أميركية أكبر في حرب اليمن، التي أوقعت 10 آلاف قتيل وأدت إلى «أسوأ أزمة إنسانية في العالم»، بحسب الأمم المتحدة.

وبحسب الصحيفة، لا دليل على أن الجنود الأميركيين عبروا الحدود لدخول الأراضي اليمنية.

وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن حاولت منذ اندلاع الحرب في اليمن الابتعاد عن التدخل المباشر بقواتها، خاصة في ظل عدم تعرّض الولايات المتحدة لتهديدات مباشرة.

وأضافت: «على ما يبدو أن الأمر تغيّر، وبدأ فريق من وحدات (القبعات الخضراء) الأميركي مهاماً سرية على حدود السعودية مع اليمن منذ أواخر العام الماضي، مما يشير إلى تصعيد الحروب السرية الأميركية».

وذكرت الصحيفة أن قوات «القبعات الخضراء» مسؤولة عن تنفيذ مهام «خاصة جداً» خلف خطوط الحوثيين، لتحديد المواقع وتدمير مخابئ ومناطق إطلاق الصواريخ الباليستية التي يتم استخدامها لمهاجمة الرياض ومدن سعودية أخرى.

وذكرت أن إرسال تلك القوات يتناقض مع ما أعلنته وزارة الدفاع الأميركية، بأن المساعدة العسكرية للحرب التي تشنها السعودية على اليمن تقتصر على «الدعم اللوجيستي»، مثل تزويد الطائرات بالوقود، وتبادل المعلومات الاستخباراتية العامة.

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أنه تم إرسال تلك القوات بعدما جددت الرياض طلباً وعهداً قديماً، قطعته الولايات المتحدة الأميركية على نفسها، وينص على أن ترسل واشنطن قواتها لمساعدة المملكة على مواجهة أي تهديد حقيقي على الرياض.

 وقال مسؤولون أميركيون ودبلوماسيون أوروبيون للصحيفة الأميركية: إن مسألة إرسال تلك القوات لم تتم مناقشتها مع أي من الجهات المنوط بها مراجعة الأمر، سواء في الولايات المتحدة أو الدول المعنية.

 وترتكز المشاركة الأميركية في الحرب، على وثيقة معروفة باسم «مذكرة رايس»، نسبة إلى سوزان رايس -مستشارة أوباما للأمن القومي حينها- التي تم توقيعها عام 2015.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.