الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
04:53 ص بتوقيت الدوحة

السودان وإثيوبيا يتفقان على هذا الأمر حول سد النهضة

الاناضول

الخميس، 03 مايو 2018
السودان وإثيوبيا يتفقان على هذا القرار حول سد النهضة
السودان وإثيوبيا يتفقان على هذا القرار حول سد النهضة
أعلن الرئيس السوداني، عمر البشير، ورئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، الخميس، خلال مؤتمر صحفي مشترك بالقصر الرئاسي بالخرطوم، التزامهما بعدم تأثر حصة مصر من المياه بإنشاء سد النهضة الإثيوبي. 

وقال الرئيس السوداني: "ناقشنا خلال المباحثات المشتركة، ملف سد النهضة بتوافق كامل، ونعلن التزامنا بعدم تأثر حصة مصر من المياه بإنشاء سد النهضة". 

وأضاف: "سبق أن حددنا الآثار السالبة (السلبية) والموجبة (الإيجابية) لإنشاء سد النهضة، ووجدنا أن الآثار الموجبة أضعاف الآثار السالبة، وسلامة جسم السد دون أن يشكل أي تهديد، وبرنامج التشغيل، ومواقيت ملء البحيرة، دون أن تتأثر منشآت الري في السودان ومصر". 

وأشار البشير إلى أن "سد النهضة فيه مصلحة للسودان ومصر وإثيوبيا، وحصة مصر من المياه محفوظة تمامًا". 

ولفت إلى أنه "منذ أن كان مشروع سد النهضة فكرة، طرح السودان أن يكون شريكًا في السد، ولكن إثيوبيا قررت أن يكون السد إثيوبيًا". 

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد: "ناقشنا بعمق ملف سد النهضة، واستغلال مواردنا الطبيعية بطريقة مسؤولة، وذات فائدة للسودان ومصر وإثيوبيا". 

وأضاف: "ليس لدينا نية للإساءة إلى السودان ومصر بإنشاء سد النهضة". 

وتابع: "سيكتمل بناء سد النهضة وفقًا لإعلان المبادئ، ونعمل على خفض الجانب السلبي للمشروع، والعمل بطريقة مسؤولة لحماية الدول الصديقة (مصر والسودان)". 

ووصل رئيس الوزراء الإثيوبي، أمس الأربعاء، إلى العاصمة الخرطوم في زيارة رسمية تستغرق يومين. 

ووقع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره السوداني عمر البشير، ورئيس وزراء إثيوبيا السابق، هايلي ماريام ديسالين، خلال قمتهم بالخرطوم، في مارس 2015، وثيقة إعلان المبادئ لسد "النهضة"، وتعني ضمنيًا الموافقة على استكمال إجراءات بناء السد، مع إقامة دراسات فنية لحماية الحصص المائية للدول. 

والأحد الماضي، أعلن وزير الري السوداني، معتز موسى، انطلاق جولة جديدة من مفاوضات سد "النهضة" في 5 مايو المقبل، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا. 

وشهدت الخرطوم، في 5 أبريل الماضي جولة مفاوضات سد "النهضة" على مستوى وزراء الخارجية والري ومديري المخابرات في الدول الثلاثة، من دون أن تخرج بنتائج ملموسة. 

وتتخوّف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب)، مصدر المياه الرئيسي للبلاد. 

فيما تقول أديس أبابا، إنها بحاجة ماسة للسد، لتوليد الطاقة الكهربائية، وتؤكد أنه لن يمثل ضررًا على دولتي مصب النيل، السودان ومصر. 

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.