الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
10:58 م بتوقيت الدوحة

حملة دولية تطالب مجموعة عالمية بالانسحاب من أبوظبي

وكالات

الخميس، 03 مايو 2018
حملة دولية تطالب مجموعة عالمية بالانسحاب من أبوظبي
حملة دولية تطالب مجموعة عالمية بالانسحاب من أبوظبي
طالبت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات أمس الأربعاء، رجل أعمال بريطاني ومؤسس مجموعة دولية، بسحب استثماراته من الإمارات، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها.

وكانت مصادر إعلامية أوردت أن شركة «موانئ دبي» العالمية توصلت هذا الأسبوع إلى اتفاق مع المجموعة الدولية لإطلاق شركة عالمية لبناء أنظمة قطارات فائقة السرعة لنقل المسافرين والبضائع.

وقال مسؤولون إن هذه المنظومة بحاجة إلى استثمارات بقيمة 10 مليارات دولار، فيما أعلن سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية عن الاتفاق في حفل رسمي، مشيراً إلى أن الاتفاق يجعل الشركة «أكبر مستثمر في هايبرلووب».

وطالبت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات رئيس المجموعة بسحب جميع استثماراته من دولة الإمارات ومقاطعتها اقتصادياً، لأنه إذا استمر بالاستثمار في دبي، فإنه يساهم بشكل كبير في انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها أبوظبي، وخاصة في حربها في اليمن، وانتهاكات حقوق العمال الأجانب والمرأة والاتجار بالبشر. وتهدف الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات إلى عزل أبوظبي اقتصادياً وسياسياً، بسبب الانتهاكات التي لا تنتهي لحقوق الإنسان التي تمارسها دولة الإمارات، فضلاً عن جرائم الحرب في اليمن وانتهاكات حقوق العمال.

وتعتبر الإمارات مركزاً للعبودية الحديثة، وهي اليوم واحدة من الدول الرائدة في مجال الاتجار بالبشر وواحدة من أهم الداعمين للجماعات الإرهابية في سوريا وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط.

ودعت حملة المقاطعة المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات، وإلزام السلطات في أبوظبي باحترام قوانين حقوق الإنسان.

كما طالبت الحملة أيضاً جميع الدول التي تحترم قوانين حقوق الإنسان، والعالم الحر لمقاطعة الإمارات، لأنها تنتهك حقوق الإنسان يومياً، سواء في الحرب في اليمن، أو مع الدول المجاورة أو مواطنيها أو المقيمين فيها.

وتم إطلاق حملة المقاطعة، في ضوء الانتهاكات غير المتناهية لحقوق الإنسان التي تمارسها الإمارات، بالإضافة إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها في اليمن وانتهاكات حقوق العمال، فضلاً عن كون الإمارات مركز العبودية الحديث.

وتعتبر الإمارات واحدة من الدول التي تقود الاتجار بالبشر، وهي من الداعمين الرئيسيين للجماعات الإرهابية في سوريا وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.