الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
03:13 م بتوقيت الدوحة

يمنيون: سننتقم من السعودية? لضحايا مجزرة «حجة»

وكالات

الخميس، 03 مايو 2018
يمنيون: سننتقم من السعودية? لضحايا مجزرة «حجة»
يمنيون: سننتقم من السعودية? لضحايا مجزرة «حجة»
أكد يمنيون نجوا من الضربة الجوية للتحالف السعودي، على حفل زفاف، في بلدة بني قيس في محافظة حجة باليمن، وأسفر عن مقتل 32 مدنياً، بينهم أطفال ونساء، وإصابة العشرات، أن القصف كان عشوائياً واستهدف المدنيين، لافتين إلى أنه لم يكن للحوثيين أي تواجد في هذا الحفل.

ووصف المواطن اليمني يحيى جعفر، في حديث له مع قناة روسيا اليوم، الضربة الجوية، بالمفجعة، حيث فقد فيها أهله وأقاربه. وقال جعفر: «العديد من الأبرياء قتلوا، وأصيب العشرات، البعض فقد أجزاء من جسمه»، «لم يكن هناك مبرر للقصف، الحوثيون لم يكونوا بيننا، كان قصفاً عشوائياً».

وأضاف: «خاطبنا السعودية مستفسرين عن سبب القصف العشوائي، ما السبب؟ سوف ننتقم لكل واحد من الضحايا؟».

وذكر مواطن آخر، أنه واثنين من أشقائه فقدوا أرجلهم ولم يستطيعوا التحرك من المكان لحين وصول الإسعاف ونقلهم، وقد توفي أحد أشقائه قبل أن تصله المساعدة الطبية.

من جهته، قال أيمن مدكور، كبير الأطباء في أحد مستشفيات محافظة حجة: «أكثر من 20 شخصاً قتلوا وجرح العشرات بينهم نساء وأطفال، عند وقوع القصف».

 وأضاف: «على ما أعتقد فإن العروس كانت بين القتلى».

ودشّن التحالف السعودي عامه الرابع من الحرب في اليمن، باستهداف رابع لحفلات الزفاف، حيث قصف الشهر الماضي حفل زفاف في محافظة حجة أدى إلى مقتل العشرات، ليحوّل التحالف أعراس اليمن السعيد إلى بيوت عزاء، رغم الانتقادات الدولية للغارات السعودية التي تستهدف المدنيين.

وأصبحت حفلات الزفاف في اليمن لا تسلم بدورها من غارات التحالف، فقد قُتل في حجة ما لا يقل عن 32 مدنياً، عقب قصف خيمة زفاف بغارة لطائرات التحالف، القصف أكده البنتاجون وأدانته الأمم المتحدة، مطالبة بإجراء تحقيق «سريع وشفاف».

ولم تكن تلك المرة الأولى التي يتم فيها استهداف الأعراس، حيث قصف التحالف السعودي الإماراتي حفل زفاف آخر حوّله إلى بيت عزاء، وذلك في 28 سبتمبر 2015 في المخا، ما أسفر عن مقتل 131 من المدعوين، القصف نُسب إلى التحالف الذي نفى ذلك أيضاً -حسب الأمم المتحدة-. وتوالي الهجمات في اليمن دفع بالمنظمات الدولية إلى توقيع اتفاقيات لم تنجح في إعادة الهدنة إلى البلاد، وكانت الأمم المتحدة قد وقّعت 7 اتفاقات هدنة، فشلت هي الأخرى في تحقيق هدفها.

بسبب الجرائم المتكررة للتحالف، صنفت الأمم المتحدة التحالف العربي ضمن «قائمة العار»، ووجهت -في تقرير لها صدر عام 2016- اتهامات إلى التحالف بقيادة السعودية، ندّدت فيها بقتل الأطفال وتشويههم وهدم المدارس والمستشفيات.

وفي 8 أكتوبر 2016، قالت الأمم المتحدة إن غارة جوية للتحالف استهدفت مجلس عزاء في صنعاء، أودت بحياة 140 شخصاً وأكثر من 500 جريح.

واقعة أخيرة، وقعت في 6 أكتوبر 2015 في محافظة ذمار، حين قصف التحالف حفل زفاف، حيث أكد المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القانون التابع لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أن غارة التحالف قتلت 47 مدنياً على الأقل، وأصابت 58 بينهم نساء وأطفال.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.