الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
11:10 م بتوقيت الدوحة

بشأن تصريحاته حول تمويل محاربة الإرهاب ومواجهة النفوذ الإيراني في سوريا

«واشنطن بوست»: ترمب يقصد أبوظبي والسعودية

394

ترجمة - العرب

السبت، 28 أبريل 2018
«واشنطن بوست»: ترمب يقصد أبوظبي والسعودية
«واشنطن بوست»: ترمب يقصد أبوظبي والسعودية
أكدت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عندما طالب دولاً خليجية بتقديم مزيد من الأموال لمحاربة الإرهاب والنفوذ الإيراني بسوريا، لم يشر على وجه التحديد إلى تلك الدول المعنية بهذه التصريحات، لكن العديد من المحللين فسروها على أنها تستهدف الإمارات والسعودية.

وأوضحت الصحيفة أن الدولتين تعيشان خصومة مع إيران حول عدد من القضايا، أبرزها سوريا واليمن.

 وأشارت إلى أن ترمب طلب من ملك السعودية خلال مكالمة هاتفية 4 مليارات دولار، لدعم جهود أميركا في الصراع المستمر داخل سوريا منذ 7 سنوات.

ورأت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، أن مطالبة الرئيس الأميركي لدول الخليج «الثرية» بتقديم مزيد من الأموال لمحاربة الإرهاب والنفوذ الإيراني بسوريا، «لم تثر ردود فعل رسمية من قبل حلفاء الولايات المتحدة المستهدفين بها في الشرق الأوسط، لكنها أثارت رد فعل قوي من جانب إيران».

كان ترمب قال خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الفرنسي خلال زيارته واشنطن، إن الدول الخليجية الأثرياء لن يستطيعوا الصمود لأسبوع واحد دون حماية من الولايات المتحدة.

ولفتت الصحيفة إلى أن ترمب لم يشر على وجه التحديد إلى تلك الدول المعنية بهذه التصريحات، لكن العديد فسروها على أنها تستهدف الإمارات والسعودية، وهما الدولتان اللتان تعيشان خصومة مع إيران حول عدد من القضايا أبرزها سوريا واليمن. واعتبر «واشنطن بوست» أن ترمب دعا من قبل دول الخليج للاضطلاع بدور مالي وعسكري أكبر في الصراع السوري مع خفض الولايات المتحدة لتواجدها العسكري هناك، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي طلب من ملك السعودية خلال مكالمة هاتفية 4 مليارات دولار لدعم جهود أميركا في الصراع المستمر منذ سبع سنوات.

وتشير الصحيفة إلى أن ترمب أكد نفس المعنى خلال استقباله لولي العهد السعودي في مارس الماضي في البيت الأبيض، وأكد خلال اجتماع مع السعوديين على ضرورة تحمل الرياض مزيداً من المسؤولية في الشرق الأوسط، مستشهداً بمبيعات السلاح للجيش السعودي، قبل أن يصف تلك التكاليف بأنها تمثل مجرد «حبات فول» بالنسبة للمملكة الغنية.

 ونقلت الصحيفة جزءاً مما جاء في تقرير لشبكة «سي أن أن» الأميركية نشرته مطلع أبريل، حيث نقلت عن مصادر مقربة من ترمب أنه انتقد زعيماً خليجياً لم يسمه خلال محادثة خاصة مع بعض أصدقائه، وأخبره أن بلده لا تستطيع الصمود لأكثر من أسبوعين دون الدعم الأميركي.

أندرو بوين، خبير شؤون الشرق الأوسط في معهد «انتربرايز انستينيوت»، قال إن رسالة ترمب الأخيرة تتماشى مع تصريحاته السابقة السرية والعلنية.

ولفتت الصحيفة إلى أن بعض الإماراتيين هبوا على مواقع التواصل الاجتماعي لانتقاد تصريحات ترمب علانية، منهم الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله المقرب من ولي عهد أبوظبي، الذي نشر تغريدة يقول فيها لترمب إن دولته باقية حتى بدون الولايات المتحدة.

شخصية إماراتية أخرى هي رجل الأعمال خلف الحبتور أصدر بعض التصريحات يصف فيها ما قاله ترمب بغير المقبول وأنه «جاهل بتاريخ الخليج».

أما الخبير بالشأن الخليجي، كريستين أولريتشسين، أوضح أن تصريحات ترمب أثارت غضباً واستياء مكتوماً من الإمارات التي ربما تضررت مشاعرها بعدما فقدت فرصة فرض تفكير معين على الإدارة الأميركية الحالية. 

وأشارت الصحيفة إلى أن زعيمي الإمارات والسعودية التزما الصمت، لكن وزير خارجية المملكة عادل الجبير هب ليس لينتقد الولايات المتحدة ولكن قطر، وطالبها بدفع أموال الولايات المتحدة لدعم جهود عسكرية في سوريا.

فيما ألمح على الشهابي، مدير مؤسسة بحثية موالية للسعودية في واشنطن، إلى أن الجبير ربما لم يتجرأ على انتقاد الولايات المتحدة مباشرة، فانتقد قطر ليوجه رسالة للبيت الأبيض، بأن تصريحات ترمب غير مقبولة، «لأن انتقاد ترمب مباشرة» قد يكلف السعودية وحكومتها الكثير ويعرضها لمخاطر.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.