الثلاثاء 13 ذو القعدة / 16 يوليه 2019
09:05 ص بتوقيت الدوحة

هذا رأيي

كلام فاضي

كلام فاضي
كلام فاضي
مبروك للدحيل الفوز بكأس قطر، كأس العز والفخر بهدفين مقابل هدف، والكل فائز في هذه المباراة بمصافحة راعي المباراة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، لكن خلونا نرجع للمباراة واللي صار فيها من أحداث ما حد يصدقها، ولا تدخل في عقل حدث، خاصة لاعبي وإداريي وجماهير الزعيم، بعد احتساب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع عن طريق «VAR» وهي تقنية الفيديو التي يعمل عليها الاتحاد الدولي، ويجربها في عدد من البطولات، النتيجة كانت التعادل بهدف مقابل هدف، ونؤكد أن هذا لا يقلل من جهود لاعبي الدحيل، لكن هذا ظلم لاعبي الزعيم، وبعدها وفي الوقت بدل الضائع احتسبت ركلة جزاء.
عندما تكون الأمور تحت التجارب، كان لا بد من أن تكون المباراة النهائية بدون هذا النظام، لأن ما حصل كلام فاضي، وسرقة لجهود لاعبي الزعيم، الذين قدموا مباراة كبيرة، واستطاعوا إحراج أبناء الدحيل في المباراة.
لا أشجع الزعيم، ولا أكره الدحيل، لكن تقنية الفيديو ظلمت وسرقت جهد وتعب وتدريبات السد، لماذا تمت إعادة اللعبة، مع أن الحكم لم يتخذ فيها قراراً، وكان قراره صائباً، خاصة أن الحكم العالمي جمال الشريف أكد أنها ليست ضربة جزاء، وليس فيها أي شك من الشكوك، ماذا حصل في غرف الفيديو؟ لا نعلم، لا نعلم، لا نعلم، ولا ندري، ولماذا تم إرجاعها، خلونا نرجع بالذاكرة شوي، ونقول إن في أحد تصريحات عبدالرحمن عبده مدير مشروع الفيديو بتاريخ 23 من الشهر الحالي: «إنه تحدٍ جديد من الاتحاد الدولي، والأمر ما زال قيد التجربة، لكنه يحتاج لكثير من الوقت، وأطالب الجميع بالصبر»، هل تعتقد يا مدير المشروع أن المباراة النهائية تحتاج إلى تجارب، خاصة أن ما حدث فيها ظلم لعمل جماعي، ومدير المشروع قال إنها تحتاج إلى كثير من الوقت، أي أن الفيديو قام بإهداء البطولة إلى الطرف الآخر، وأنا أتكلم عن وقت بدل ضائع تحتسب فيه ركلة جزاء، ما حصل أمس فضيحة وتجربة نرجو ألا تتكرر في بطولة كأس سمو الأمير، إلى أن يتعود عليها اللي ماسكين الفيديو في الغرف المغلقة، ويتدرب عليها بطريقة احترافية، حظاً أوفر للسد، ومبروك للدحيل، ونتمنى للفريقين أن يوفقا في البطولة الغالية علينا بطولة كأس سمو الأمير حفظه الله ورعاه.

آخر كلام
في مثل سوداني يقول: «إذا في اثنين قالوا ليك راسك ما في اهبش راسك»، والرجال يقول شفتها 10 مرات ما فيها شي، والناس تقول فيها شي، بصراحة أترك لكم التعليق، أنا تعبت من هذا الرجال كله «مخالف».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

كلم عامر

15 أبريل 2018

عيالنا لهم حق

21 فبراير 2016

علتهم فيهم

18 أكتوبر 2015

«حوبة».. بوجاسم

13 أكتوبر 2015

«بغى يجب العيد»

06 سبتمبر 2015