الإثنين 15 رمضان / 20 مايو 2019
06:40 م بتوقيت الدوحة

رسالة مسرّبة من بريد العتيبة..

السعودية خططت لنقل حربها من اليمن إلى لبنان

الدوحة - العرب

السبت، 28 أبريل 2018
السعودية خططت لنقل حربها من اليمن إلى لبنان
السعودية خططت لنقل حربها من اليمن إلى لبنان
كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية، خلال عرضها لرسالة مسربة، من السفيرة الأردنية في واشنطن، إلى وزير خارجيتها، عن أن الرياض كانت تخطط لنقل صراعها المزعوم مع إيران من اليمن إلى لبنان.

كما كشفت الصحيفة، عن أن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري تلقى تهديداً من الرياض يوم احتجازه في السعودية، باستخدام تعاملاته المالية ضده.

ونشرت الصحيفة اللبنانية رسالة من بريد السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة حول برقية من السفيرة الأردنية في واشنطن، دينا قعوار، إلى وزير الخارجية الأردني، بتاريخ 22 نوفمبر من العام الماضي، بعد لقائها مدير شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن الوطني الأميركي مايكل بل.

وجاء في نص الرسالة.

«معالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين أرجو معاليكم التكرم بالعلم أن مدير شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن الوطني الدكتور مايكل بل، ذكر خلال لقائي به أمس أن محاولات المصالحة ما بين قطر والدول الأخرى ما زالت مستمرة، ولكن دون فائدة. ومع ذلك فهناك بوادر إيجابية على صعيد التعاون العسكري والدفاعي بينها، خاصة مع المملكة العربية السعودية.»

وأضافت: «أما ما يخص لبنان، ألمح أن الحريري كان محتجزاً في السعودية، حيث اشترطت عليه الرياض شرطين هما أولاً الانفكاك التام عن سوريا، وثانياً الانفكاك عن حزب الله وإبعاده عن مؤسسات الدولة، وإلا ستقوم باستخدام بعض تعاملات الحريري المالية، والتي تغض عنها الطرف حالياً، ضده.

وأضاف أن عبد الرحمان السدحان، وهو مستشار الرياض، قد ألمح إلى أنه من الأفضل أن تنتقل حروب إيران بالوكالة من اليمن للبنان. كما كرر ما ذكره دبلوماسيون إسرائيليون خلال اجتماعات سابقة حول وجود قلق لدى الإدارة من أن تسرّع القيادة الجديدة للسعودية في اتخاذ إجراءات جريئة ومتلاحقة سيؤدي لـ (Lashblack) قد يؤثر على استقرار السعودية.»

وواصلت الرسالة: «وضمن إطار الحديث عن سوريا، تساءل بل، حول مصير نحو 30 ألف مقاتل أجنبي إرهابي وإلى أين سيذهبون، وأضاف أن هناك قلقاً من أنهم سيتوجهون للأردن، حيث لا يوجد أي خيار آخر أمامهم. وفيما يخص العلاقات الأردنية الإسرائيلية، قال إن الإسرائيليين يقولون للجانب الأميركي إنهم يحاولون الاتصال مع الأردن ولكنه لا يجيب، على حد تعبيره.

على صعيد آخر، تحدث بل، بسلبية عن وزير الخارجية الأميركي تيليرسون وأسلوب إدارته لوزارة الخارجية، ملمّحاً لوجود حساسية لدى الوزير ممّا يراه كتدخلات مجلس الأمن الوطني. وذكر أن تيليرسون أصبح، أكثر غضباً، مؤخراً، وقد يكون هناك صحة لما يتم تداوله حول إمكانية تغييره.

كما ألمح لعدم التزام وزارة الخارجية والكثير من المسؤولين فيها بسياسات الرئيس ترمب، وتغريدهم خارج السرب، خاصة (بريت ماكجورك) و(مايكل راتني) ومحاولات مجلس الأمن الوطني تصحيح ذلك.»
وعن مايكل بل، أوضحت الصحيفة اللبنانية: «عُيّن الجنرال المتقاعد من الجيش الأميركي عام 2012، مايكل بل، في أغسطس الماضي، مستشاراً للرئيس لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي. منصبٌ تمّت ترقيته إليه بعد إزاحة سلفه ديريك هارفي من قبل رئيس مجلس الأمن القومي (سابقاً) هربرت ماكماستر، الذي أزاح عدة موظفين كان عيّنهم الرئيس السابق للمجلس مايك فلين، قبل أن يستقيل على خلفية اتهامات وُجّهت إليه بإجراء اتصالات مع روسيا سبقت تسلّمه منصبه.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.