الأربعاء 14 شعبان / 08 أبريل 2020
04:17 ص بتوقيت الدوحة

الإعلام السعودي يواصل تطبيعه مع الصهاينة

ليبرمان لـ«إيلاف»: على القادة العرب كشف علاقتهم بإسرائيل

وكالات

الجمعة، 27 أبريل 2018
ليبرمان لـ«إيلاف»: على القادة العرب كشف علاقتهم بإسرائيل
ليبرمان لـ«إيلاف»: على القادة العرب كشف علاقتهم بإسرائيل
واصلت وسائل الإعلام السعودية التطبيع الإعلامي مع إسرائيل من خلال عقد حوارات صحافية مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين، وكان آخر هذه الحوارات حوار أجراه موقع إيلاف السعودي، أمس الخميس، مع وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان.

وحاول الموقع خلال الحوار، الترويج لمزاعم الاحتلال الإسرائيلي، بأن تل أبيب لا تريد الحرب مع أحد، وأن أي إجراء تتخذه يكون من منطلق حقها في الدفاع عن نفسها.

وحمّل الموقع، خلال الحوار، حركة المقاومة الفلسطينية حماس، مسؤولية سقوط عدد من الضحايا خلال الأسابيع الأخيرة في غزة. ونقل على لسان وزير جيش الاحتلال قوله إن «حماس تستخدم الأطفال والنساء دروعاً بشرية».

وزعم أن الفلسطينيين هم السبب في عدم التوصل لحل سياسي للصراع العربي الإسرائيلي، وقال الموقع السعودي مشكلة الفلسطينيين أنهم ليسوا متحدين، ما يطرح مسألة الشرعية السياسية: إن وقّع أبو مازن باسم الفلسطينيين، فهل توقيعه شرعي أم غير شرعي؟

كما هاجم أبا مازن ووصفه «قائد بوزن الريشة»، ولا يشبه السادات وبيجن عندما وقّعا معاهدة سلام.
وسئل ليبرمان في سياق الحوار عن التقارب مع العالم العربي والتلميح إلى التنسيق مع السعودية -الذي تحدث عنه رئيس أركان الجيش الاسرائيلي في حديث للموقع نفسه قبل عدة أشهر- حيث ذكر الوزير أن هناك تنسيقاً وحواراً معمقاً مع عدد من الدول العربية، قائلاً إنه يسير بالشكل الصحيح.

ودعا قادة هذه الدول لإخراج هذه العلاقات للعلن وزيارة إسرائيل كما فعل الرئيس المصري الراحل أنور السادات.

وقال: «والأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وثمة تفاهم على نحو 75 % من الأمور». مؤكداً وجود حوار بنّاء وتفاهم تام مع الدول العربية حول قضايا المنطقة المفصلية.

وحول إيران أكد أنه إذا هاجمت إيران إسرائيل فإنها ستضرب طهران وستدمر كل موقع عسكري في سوريا.

يُذكر أن إيلاف سبق أن نشرت حواراً مع زعيم كتلة المعارضة في الكنيست إسحق هرتسوج، وصف خلالها وليَّ العهد السعودي محمد بن سلمان بأنه أحد الثوريين الكبار بالشرق الأوسط، وقال إنه يحترم كثيراً الخطوات التي يقوم بها، وكان هذا خلال يناير الماضي.

وخلال المقابلة، وجّه هرتسوج، وهو نائب عن حزب العمل، دعوة إلى العرب -وفي مقدمتهم السعودية- للعمل على الخروج مما وصفه بالطريق المسدود بعملية السلام، كما طالب بمنح الرياض دوراً مركزياً في الإشراف على الأماكن المقدسة في فلسطين، بالنظر لتجربتها في إدارة الأماكن المقدسة في مكة والمدينة.

وقبلها أجرت إيلاف مقابلة مماثلة في نوفمبر من العام الماضي، مع رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال جادي إيزنكوت، أعرب عن استعداد تل أبيب لتبادل المعلومات والخبرات مع الرياض وما وصفها بالدول العربية المعتدلة من أجل مواجهة إيران.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.