الخميس 23 شوال / 27 يونيو 2019
05:44 ص بتوقيت الدوحة

«?المرور» لطلاب الكليات العسكرية:

ثلاثي «السرعة والهاتف والتجاوز» أبرز المخالفات وراء الحوادث

الدوحة - العرب

الأربعاء، 25 أبريل 2018
ثلاثي «السرعة والهاتف والتجاوز» أبرز المخالفات وراء الحوادث
ثلاثي «السرعة والهاتف والتجاوز» أبرز المخالفات وراء الحوادث
نظمت إدارة التوعية المرورية، التابعة للإدارة العامة للمرور، أمس، على مسرح الإدارة العامة بمدينة خليفة، حلقة نقاشية تحت عنوان «أهمية السلامة المرورية بين طلاب الكليات العسكرية»، تناولت عدداً من المحاور التي تدور حول موضوع الحلقة، عبر المشاركين من ممثلي كليتي الشرطة وأحمد بن محمد العسكرية، ووزارة الأوقاف.

شارك في أعمال الحلقة العقيد محمد راضي الهاجري، مدير إدارة التوعية المرورية، والنقيب محمد الحميدي عن كلية أحمد بن محمد العسكرية، والنقيب عايض الأحبابي عن كلية الشرطة، والداعية أحمد البوعينين عن وزارة الأوقاف، والملازم أول عبد الواحد العنزي من إدارة التوعية المرورية، إضافة لعدد كبير من طلاب كليتي الشرطة وأحمد بن محمد العسكرية.

وأكد العقيد محمد راضي الهاجري، مدير إدارة التوعية المرورية، في كلمته الافتتاحية، أن طلاب الكليات العسكرية هم قادة المستقبل، ودرع الوطن وحماته، وهو ما وضع سلامتهم من أولويات الإدارة العامة للمرور، مذكراً بأن مرشحي الكليات العسكرية هم نموذج للانضباط والالتزام، ولهذا فإن سلوكهم المروري يجب أن يكون مثالاً يحتذى به.

وسرد الملازم أول عبد الواحد العنزي أبرز المخالفات المتسببة في الحوادث، والتي تأتي على الترتيب من واقع الإحصاءات بسبب: السرعة الزائدة، الانشغال بالهاتف، التجاوز الخاطئ، الانحراف عن المسار، عدم ترك مسافة كافية، قطع الإشارة الضوئية، قطع الطريق دون التأكد من خلوه، العبور الخاطئ.

وقال إنه في إطار التعاون المشترك مع الكليات العسكرية، وفي إطار خطة التوعية المرورية السنوية، يتم عقد محاضرات توعوية في كل من كلية أحمد بن محمد العسكرية، وكلية الشرطة، ومعهد تدريب الشرطة، واقترح أن تشكل لجنة تنسيقية بين إدارة التوعية والكليات العسكرية في مجال التوعية، ووضع جدول ثابت للأنشطة التوعوية، إضافة إلى تزويد الكليات العسكرية بمطبوعات ولوحات إرشادية عن السلامة المرورية.

وحول نظرة الشريعة للسلوكيات المرورية المخالفة، قال الداعية أحمد البوعينين إن الحفاظ على النعم من مقاصد الشريعة، حفظ النفس وحفظ العقل وحفظ المال، وقد أمرنا الله تعالى بألا نلقي بأيدينا إلى التهلكة، ولما كانت الإدارة العامة للمرور قد حددت لكل شارع سرعة معينة، وإن هذا التحديد إنما جاء بناء على دراسات هندسية، فإن العلماء، وخاصة المعاصرين، قد قرروا أن من يرتكب حادثاً وهو متجاوز السرعة المقررة للطريق، فإن هذا يدخل في باب قتل النفس.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.