السبت 15 ذو الحجة / 17 أغسطس 2019
08:29 م بتوقيت الدوحة

زووووووووم

أسطورة عائلة

أسطورة عائلة
أسطورة عائلة
معروف عن (هوليوود) ولعها بحياة الأساطير والمشاهير ونجوم المجتمع، لا يهم إن كانوا من الأخيار أو الأشرار، ملوكاً أم رجال عصابات، تتسلل الكاميرا إلى حياتهم، وتكشف عن إنجازاتهم وخيباتهم، أفراحهم ومآسيهم. المألوف في أفلام السير الذاتية أنها تتناول مسيرة أفراد تركوا بصمتهم على حياتنا (مارك زوكبيرغ الرئيس التنفيذي لإمبراطورية فيسبوك الذي يخضع هذه الأيام لجلسات استماع أمام لجان الكونغرس حول مفهوم الخصوصية)، أو تروي قصة جماعات تركوا أثراً سلبياً على حياتنا (جماعة تشارلز مانسون الذين ارتكبوا سلسلة من الجرائم الوحشية في حقبة الستينات، وكانت بينهم الممثلة شارون تيت زوجة المخرج الشهير رومان بولانسكي، وهي حامل في شهرها الثامن، وهو الموضوع المقبل للمخرج المعروف كوينتين تارانتينو) ولكن أن تصبح السينما مفتونة بعائلة واحدة (الكينيديون) فهو أمر لم يحدث عبر تاريخها الطويل، لطالما مثلت عائلة كيندي الحلم الأميركي، كانت أكثر العائلات شهرة وتأثيراً في أميركا، عرفوا كيف يستخدمون قوة الصورة (التلفزيون) لبناء أسطورتهم، استكشفت عشرات الأفلام حياتهم وإرثهم، سلسلة الوفيات والفضائح غير المتوقعة. زواج جاكي المثير للجدل من أوناسيس. تساءل (تيد كيندي) ذات مرة بصوت عال (هل عائلتنا ضحية للعنة غامضة).
كان جون كيندي أصغر رئيس أميركي وأول رئيس أميركي مولود في القرن العشرين (نيويوركر) أمضى 35 شهراً فقط في البيت الأبيض، ورغم ذلك يعتبره الأميركيون أهم رئيس بعد فرانكلين روزفلت (متحف ستون فلور في دلاس الذي تم بناؤه في الموقع الذي أطلق فيه هارفي أوزلد النار على موكبه يزوره حوالي 350 ألف شخص سنوياً). وفي استطلاعات للرأي أجرتها مؤسسة غالوب وصفه الأميركيون بأنه الرئيس الأكثر تميزاً في العصر الحديث (سيرى الأميركيون دائماً جاك وجاكي في سيارة ليموزين سوداء مهيبة يبتسمان ويلوحان تحت أشعة الشمس). بعد وفاته كان المرجح أن يعتلي شقيقه روبرت مقاليد البيت الأبيض، كان المدعي العام، وعضو مجلس الشيوخ، راح ضحية رصاصة من سرحان سرحان أثناء حملته الانتخابية من أجل السيطرة على الحزب الديمقراطي. في فيلم (تشاباكويدك) الذي تعرضه صالات السينما المحلية ابتداء من الخميس، كما في الواقع التاريخي نعيش مع السقوط المدوي للشقيق الثالث تيد كيندي الذي تسبب في موت رئيسة حملته ماري جو كوبيش، فشله المشبوه في الإبلاغ عن الحادث، تزويره في بيانات الشرطة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.