الإثنين 20 شوال / 24 يونيو 2019
10:57 م بتوقيت الدوحة

فويس أوف أميركا: ترمب متردد في الانخراط أكثر بليبيا

ترجمة - العرب

الإثنين، 23 أبريل 2018
فويس أوف أميركا: ترمب متردد في الانخراط أكثر بليبيا
فويس أوف أميركا: ترمب متردد في الانخراط أكثر بليبيا
سلط موقع «فويس أوف أميركا» الضوء على مصادقة الكونجرس الأميركي قبل أيام على مواصلة الجيش الأميركي نشاطه في ليبيا، مشيراً إلى أن التدخل العسكري في تلك الدولة الشمال إفريقية قد أحدث انقساماً سياسياً منذ مشاركة الرئيس السابق أوباما عام 2011 في الإطاحة بنظام معمر القذافي.

وكان عدد من أعضاء الكونجرس قد دعوا إلى مواصلة الانخراط الأميركي في ليبيا، بزعم أنها صارت أرضاً خصبة للجماعات المتطرفة، وباتت مقراً للميليشيات والعصابات الإجرامية والإرهابيين، وأنها تمثل بذلك تهديداً لدول الجوار وأوروبا.

ويرى فريدريك ويري زميل مؤسسة كارنيجي للسلام أن الجماعات المتطرفة، ورغم انحسارها إلى صحراء ليبيا، فإنها يمكن أن تستغل حالة الانقسام السياسي حالاً وعزوف الميلشيات المسلحة عن قتالها، مشيراً إلى أن ذلك يجعل من المصالحة الوطنية أمراً محورياً.

وتعتقد الباحثة آليس هنت زميلة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية أن موقع ليبيا الجغرافي وقربها من أوروبا، يجعلها هدفاً مفضلاً لحروب الوكالة من قبل الدول الأجنبية، داعية الولايات المتحدة إلى الإقرار بأن القضاء على الإرهاب يتطلب حلاً سياسياً أولاً.

واستبعدت هنت أن يحدث توازن سياسي في ليبيا في وقت قصير.

وكان الجيش الأميركي قد صرح بأن وجود قواته في ليبيا محدود، ومقتصر على دخول وخروج بعض المناطق للتنسيق مع القوات المحلية وجمع المعلومات.

ويشير موقع فويس أوف أميركا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يريد قصر الاشتباك الأميركي في ليبيا على محاربة المجموعات المتطرفة، لكن ثمة عدد من المشرّعين في الكونجرس يريدون دوراً أكبر لواشنطن في الخارطة السياسية الليبية.

من هؤلاء السناتور إليانا روس ليتينن عضو لجنة العلاقات الخارجية، والتي تدعو إلى إعادة فتح السفارة الأميركية في طرابلس وزيادة القوات العسكرية الأميركية على الأرض.

وتدعو ليتينن إلى تقديم عون عسكري لليبيا ومساعدات مالية، داعية واشنطن إلى قيادة الوضع هناك وتحييد التدخل الخارجي فيها.















التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.