الأحد 14 رمضان / 19 مايو 2019
03:47 م بتوقيت الدوحة

"قطر للتنمية" ينظم "ملتقى الاستثمار" مايو المقبل

الدوحة - قنا

الأحد، 22 أبريل 2018
. - بنك قطر للتنمية
. - بنك قطر للتنمية
أعلن بنك قطر للتنمية أنه سينظم في الأول من مايو المقبل "ملتقى الاستثمار" الذي سيجمع رواد الأعمال القطريين بالمستثمرين المحليين والدوليين، ويمثل فرصة مهمة للتواصل مع رواد الأعمال الآخرين وصناديق الاستثمار الدولية.

وقال السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، إن البنك سيطلق خدمتين جديدتين، هما خدمة "صندوق الصناديق" وخدمة "الوصول إلى رأس المال الدولي"، وذلك ضمن الاستراتيجية الشاملة لبنك قطر للتنمية التي تتمثل في سعيه ليصبح مركزا للاستثمار في قطر، من خلال العمل على جذب الشركات العالمية لتتخذ من دولة قطر مركزا لها من أجل تسهيل مشاركة معارفها، وخدماتها وخبراتها مع الشركات الصغيرة والمتوسطة في البلاد.

وبين أن خدمة "صندوق الصناديق" تعد خدمة استثمارية في صناديق رأس المال الاستثمارية يسعى البنك من خلالها إلى جذب شركات عالمية كبيرة لتأسيس مكاتب لها في قطر، لضمان مساهمتها بشكل فعال في قطاع ريادة الأعمال، الأمر الذي يوفر السيولة الكافية، ويساعد الشركات القطرية على التوسع عالميا، مؤكدا سعي البنك من خلال هذه الخدمة، إلى تكوين محفظة استثمارات كبيرة ومتنوعة في صناديق رأس المال الاستثمارية.

وأشار الرئيس التنفيذي للبنك إلى مبادرة أخرى يسعى البنك على إطلاقها، وهي خدمة "الوصول إلى رأس المال الدولي"، التي ستحصل الشركات القطرية المحتضنة أو الممولة من قبل البنك بموجبها على الفرصة للحصول على تمويل إضافي من قبل صناديق دولية من خلال عرض أفكارها وشركاتها على تلك الصناديق.

وأضاف أن البنك يهدف إلى تحويل قطر إلى وجهة مفضلة لأصحاب المشاريع، والاستشاريين، والمستثمرين، والداعمين والكيانات المهمة الأخرى للاجتماع وتبادل السلع والخدمات في أجواء تعاونية مثمرة وضمن أسواق تتميز بالحيوية والسرعة، بالإضافة إلى إنشاء قطاع ريادة أعمال ناجح، وتمكين الشركات القطرية بمختلف أحجامها من أن تصبح قوية وقادرة على المنافسة عالميا.

ولفت إلى أن بنك قطر للتنمية، الذي يعمل على تقديم العديد من المبادرات الهامة على المستويين الوطني والدولي، يهدف إلى تحقيق تأثير إيجابي كبير على قطاع ريادة الأعمال، وجمع أصحاب المصلحة المؤثرين، مثل المؤسسات الحكومية، وصناديق رأس المال الاستثماري، والمستثمرين من الأفراد والشركات، ورواد الأعمال والشركات المحلية والدولية تحت سقف واحد لتبادل المعرفة، واستكشاف فرص نمو جديدة، والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.