الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
06:19 ص بتوقيت الدوحة

خارجية أبوظبي تحذر مواطنيها من السفر إلى دول عربية وتستثني إيران

الدوحة- بوابة العرب

السبت، 21 أبريل 2018
خارجية أبوظبي تحذر مواطنيها من السفر إلى دول عربية وتستثني إيران
خارجية أبوظبي تحذر مواطنيها من السفر إلى دول عربية وتستثني إيران
حذرت السلطات الإماراتية، مواطنيها من السفر إلى بعض الدول من بينها عددا من الدول العربية في الوقت الذي لم تتطرق فيه إلى إيران التي تسيطر على الجزر (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) وتتشدق ليلا ونهارا وحليفتها السعودية بأنها تقف وراء كل مشاكل المنطقة.

وأصدرت خارجية أبوظبي اليوم السبت، بيانا تحذر فيه مواطنيها من السفر إلى 13 دولة من بينها 7 دول عربية هي (قطر واليمن ولبنان والعراق وليبيا وسوريا والصومال).

وأثار القرار الظبياني ردود فعل غاضبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية ومنطقة الخليج خصوصا لما يحمله من عداء واضح لدولة شقيقة وجارة والمصنفه رقم واحد في مستوى الأمن والأمان على مستوى منطقة الشرق الأوسط.


وأكد مغردون أن الدول العربية المدرجة في بيان أبوظبي تستحق الانضمام لقائمة الشرف لعدم الخضوع للمال و الإذلال الاماراتي.. حسب وصفهم.

فيما استنكر آخرون قرار أبوظبي بقيادة الشيخ محمد بن زايد والذي يعادي قطر الدولة الشقيقة العربية والخليجية ويمنع مواطنيه من السفر إليها، قطر التي تمدمهم بالغاز ولم توقف تصدير الغاز إليهم، بينما إيران التي احتلت جزرهم ويتهمون قطر بالتحالف معها ليست من ضمن القائمة.

واستغرب البعض من أن الدول الأخرى المذكورة تتدخل أبوظبي في سياساتها بشكل مباشر وغير مباشر في محاولة لرسم مستقبلها وإخضاع قرارها السياسي مثلما الحال في اليمن وليبيا والصومال والتي منيت فيها بفشل ذريع.

ومارست أبوظبي ضغوطا كبيرة على الصومال بسبب موقفه الحيادي، من الأزمة الخليجية ورفضه المشاركة والانضمام إلى حلف حصار لقطر، خاصة أن مواقف مقديشو السياسية كانت غالباً تتوافق مع سياسة العواصم الخليجية.

وفي الشأن اليمني تواصل أبوظبي دعم الانقلابيين ضد السلطة الشرعية وتعرقل عودة الرئيس هادي إلى عدن كما دخلت الإمارة في تحدٍ واضح للرفض الشعبي في تعز وعدد من مديرياتها، ضد تسليم قيادة لواء تحرير المدينة إلى طارق صالح عفاش (ابن شقيق الرئيس اليمني الراحل المخلوع علي عبدالله صالح)، بعد تلقيه أسلحة ثقيلة من التحالف العربي؛ بدأت قوات طارق (المدعومة من الإمارات) معركة ضد الحوثيين، بدعم من قوات التحالف، بعد أكثر من أربعة أشهر على مقتل صالح بأيدي المتمردين الذين تحالفوا معه طوال سنوات النزاع.

وفي ليبيا كشفت إذاعة فرنسا الدولية عن انعقاد لقاءات في أبوظبي والقاهرة وباريس لتجهيز بديل حفتر.

وأكدت انعقاد اجتماعات ونقاشات متعددة في ليبيا، وفي عواصم ضالعة في الأزمة، لدراسة «خلافة حفتر»، الذي يعالَج في مستشفى عسكري في ضواحي العاصمة الفرنسية، باريس، منذ 9 أبريل الحالي.

وذكرت الإذاعة، أمس الجمعة، أن أطرافاً ليبيّة قد بدأت تحركات «سرية» لتأمين خلافته. ونقلت عن مصادرها أن رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، سافر سراً إلى أبوظبي يوم الأربعاء 18 أبريل، والتقى الشيخ محمد بن زايد في اليوم التالي. 

وكانت بعض القنوات، ومنها «النبأ» الليبية، قد نقلت عن مصدر لم تسمه، خبراً مفاده أن عقيلة صالح غادر إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي للقاء ما سمتها اللجنة المصرية الإماراتية المعنية باختيار خلف للقائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير أركان حرب خليفة أبو القاسم حفتر، نظراً لوفاته، أو عدم قدرته على مواصلة العمل، حسب وصفها.



  

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.