الأربعاء 14 ذو القعدة / 17 يوليه 2019
05:56 ص بتوقيت الدوحة

اغتيال البطش حلقة جديدة من استهداف الاحتلال لعلماء "حماس"

الدوحة- بوابة العرب

السبت، 21 أبريل 2018
اغتيال البطش حلقة جديدة من استهداف الاحتلال لعلماء "حماس"
اغتيال البطش حلقة جديدة من استهداف الاحتلال لعلماء "حماس"
أعلنت الشرطة الماليزية السبت، اغتيال الأكاديمي الفلسطيني والباحث في علوم الطاقة فادي محمد البطش، بـ"إطلاق نحو 10 رصاصات عليه، أثناء توجهه إلى أحد المساجد القريبة من منزله في العاصمة كوالالمبور، لأداء صلاة الفجر".

ويعيش البطش في ماليزيا منذ 10 سنوات، وعمل محاضرا في مجال الهندسة الكهربائية في إحدى الجامعات الخاصة".

ونفلت وكالة الأنباء الوطنية الماليزية "برناما" عن مازلان لازيم، قائد شرطة كوالالمبور قوله "أطلق شخص أو اثنان كانا يستقلان دراجة نارية على الأكاديمي الفلسطيني (35 عاما) أثناء سيرة في ممر المشاه عند السادسة صباح اليوم بالتوقيت المحلي (الجمعة 22:00 ت.غ)". 

وأضاف في تصريحات صحفية من موقع الحادث" أنّ مشتبه به أطلق 10 رصاصات على الضحية، أربعة منها استقرت في رأس وجسد الأكاديمي".كما أشارت الشرطة أنّ كاميرات المراقبة أظهرت انتظار المشتبه بهما الضحية نحو 20 دقيقة حتى وصوله إلى مكان تنفيذ الحادث.

واتهمت عائلة الأكاديمي الراحل في قطاع غزة، الموساد الإسرائيلي، بالوقوف خلف حادثة اغتياله.

وقالت عائلة البطش، في بيان صحفي "نحن كعائلة نتهم جهاز الموساد الإسرائيلي بالوقوف خلف حادثة اغتيال الدكتور فادي، وطالبت السلطات الماليزية "بإجراء تحقيق عاجل لكشف المتورطين بالاغتيال قبل تمكنهم من الفرار". 

من جانبها نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، العالم الفلسطيني فادي البطش، 
وقالت في بيان لها اليوم "تنعى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ابنًا من أبنائها البررة، وفارسًا من فرسانها، وعالمًا من علماء فلسطين الشباب، وحافظًا لكتاب الله، ابن جباليا المجاهدة". 

وأضافت الحركة: "يد الغدر اغتالت فادي البطش فجر اليوم، في مدينة كوالالمبور في ماليزيا، وهو في طريقه لصلاة الفجر في المسجد".

واستدركت:" وتميز الشهيد، بتفوقه وإبداعه العلمي، وله في هذا المجال إسهامات مهمة ومشاركات في مؤتمرات دولية في مجال الطاقة، وكان الشهيد نموذجًا في الدعوة إلى الله، والعمل من أجل القضية الفلسطينية".

وحادثة اغتيال البطش أعادت التذكير بحادثة مشابهة قبل عامين حيث اغتال الاحتلال الصهيوني في منتصف ديسمبر 2016 مهندس الطيران محمد الزواري في مدينة صفاقس جنوب تونس وهو في سيارته بمساعدة أطراف أجنبية، لمساهمته في صنع طائرات الاستطلاع بدون طيار "أبابيل" التي حلقت فوق فلسطين في 2014.

واتهمت «حماس» حينها الاحتلال -رسمياً- بالمسؤولية عن اغتيال الزواري، عضو جناحها العسكري،  وقالت إن نتائج التحقيقات التي أجرتها أثبتت تورط إسرائيل في حادث الاغتيال.

وكان مسلحون قد اغتالوا الشهيد محمد الزواري "49 عاماً"، بستّ رصاصات في عنقه. حيث أشارت وسائلُ إعلام تونسية إلى أن طريقة القتل ودقّتها وعدم سماع السكان لصوت اطلاق النار يوحي بأن المجرمين استعملوا كواتم للصوت، مما يشير إلى أن الجريمة منظمة ومدروسة ومخطّط لها بكل دقّة.

ولا يتوقف الكيان الصهيوني عن عملياته الإرهابية وملاحقة المقاومين، في ظل محاولات كثيرة تجري في المنطقة للتطبيع مع هذا الكيان، أو إنشاء علاقات جديدة معه».



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.