الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
10:02 م بتوقيت الدوحة

بعد توسعتها وافتتاحها أمام حركة المرور

غياب اللوحات الإرشادية يؤرّق مستخدمي الطرق الجديدة

ياسر محمد

السبت، 21 أبريل 2018
غياب اللوحات الإرشادية يؤرّق مستخدمي الطرق الجديدة
غياب اللوحات الإرشادية يؤرّق مستخدمي الطرق الجديدة
يهدد غياب العلامات الإرشادية أو عدم وضوحها ووضعها بشكل بارز مستخدمي الطرق الجديدة، خاصة بعد قيام هيئة الأشغال العامة بتوسعة عدد الحارات وتحويلها لتقاطعات بإشارات ضوئية وترتيب وجهات ومخارج جديدة لها.

وانتقد مرتادو طرق دوار الرياضة والدوار المائل والريان بعد تحويلهم لإشارات ضوئية وإعادة افتتاحهم أمام حركة المرور، بالإضافة إلى طريق الوكرة الجديد الرابط بين إشارات سلاح الجو وحتى شارع الوكرة، بسبب عدم وجود علامات إرشادية بارزة لوجهاتهم، ووجود مفاجآت جديدة على هذه الطرق بدون إنذار مبكر، مما يهدد بحوادث مرورية خاصة للسائقين الذين يقودون بسرعات عالية ليلاً.

وأوضحوا أن الطرق الجديدة وفرت الكثير من الوقت والجهد، خاصة في هذه الطرق التي كانت ترابط عليها المركبات بالساعات إثر الازدحام المروري، غير أنه يلزمها الكثير من العلامات والإرشادات الواضحة لمستخدميها بعد تغيير معالمها.

طريق الوكرة
وقال عدد من رواد طريق الوكرة لـ«العرب» إنه تم إغلاق أحد الحارات لأعمال الصيانة بدون أي إنذار لمرتادي الطريق أو قائد المركبة، عقب إشارة سلاح الجو الضوئية باتجاه شارع الوكرة، مما أدى إلى خلل في أسبقية الدخول للحارتين الباقيتين.

وأضافوا أن الطريق يضيق لحارة واحدة عند الدخول لشارع الوكرة بدون أي إشارات تحذيرية، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتباك لمستخدمي الطريق للمرة الأولى، خاصة مع غياب الإضاءة الكافية والسرعات العالية التي يقود بها البعض ليلاً.

الدوار المائل
كما انتقد مرتادو الطريق لإشارات «الدوار المائل» والتحويلات المرورية على دوارات طريق الريان، من عدم وجود علامات إرشادية أو مرورية واضحة لاتجاهاتها، ما قد ينذر بوقوع حوادث مرورية، مشيرين إلى أن إشارات «الدوار المائل» تفصل جميع اتجاهاتها عوائق مرورية بسيطة، وغير محددة إلى أي اتجاه تؤدي حركة السير مثل باقي الإشارات المرورية بالدولة.

وأصبحت إشارات الدوار «المائل» إحدى أكبر الإشارات المرورية بالدولة بعد تحويل الدوار الشهير إلى إشارات بتقاطعات مرورية مؤقتاً، حيث تتفرع هذه الإشارات إلى عدد من الاتجاهات المهمة منها: (اتجاه مؤسسة قطر، وبني هاجر، ودخان، وفي اتجاه مدينة خليفة الجنوبية، والدوحة، واتجاه الغرافة والريان، وطريق سلوى، واتجاه طريق الشمال).

وأوضحوا أن المعتاد على الدوار المائل سيرتبك عندما يدخل من أي اتجاه بالدوار المائل، ويجد فجأة عدداً من الإشارات المرورية، وليس واضحاً إلى أي اتجاه تؤدي، موضحين أنه في السابق كان يحتاج القادم من مدينة خليفة الجنوبية باتجاه طريق سلوى -على سبيل المثال- الدوران حول الدوار المائل والانعطاف يساراً، أما الآن فهناك إشارة مرورية باتجاه اليسار، لا يفصلها عن الإشارة التي تؤدي إلى اتجاه دخان إلا حاجز مروري بسيط، لا تتم رؤيته بالعين المجردة.

وقالوا إن أخطاء بالجملة يقع فيها مرتادو إشارات الدوار المائل، بسبب عدم وجود علامات إرشادية أو مرورية لاتجاهات الإشارة، فيضطرون بعد اكتشاف الأخطاء إلى التجاوز من اليمين، أو الارتداد للخلف والعودة للاتجاه الصحيح.

تحويلات الريان
كما انتقد عدد من مرتادي التحويلات المرورية على طريق الريان عدم وجود علامات إرشادية واضحة قبل تضييق هذه التحويلات من 3 حارات إلى حارتين فقط، الأمر الذي قد يؤدي إلى حوادث مرورية، مشيرين إلى شبه غياب العلامات الإرشادية على التحويلات واتجاهات الإشارات، وهو ما يؤدي بالفعل لارتباك حركة الطريق، خاصة مع وجود سيارات النقل الثقيل التي تستخدم هذه التحويلات مع السيارات العادية.

وقالوا لـ «العرب»، إن هذه التحويلات المرورية على طريق الريان أصبحت مليئة بالحفر والمطبات وعوائق الطريق، وهي تحويلات غير ممهدة أصلاً لسير المركبات فيها، مشيرين إلى غياب العلامات الإرشادية أيضاً مما يزيد من مخاطر اجتياز هذه التحويلات.

إشارات لا ترى بالعين المجردة
انتقد عدد من مرتادي طريق دوار الرياضة عدم وجود علامات بارزة تفصل بين الاتجاه إلى الدوحة عبر طريق الكورنيش وبين الانعطاف يساراً باتجاه الريان، خاصة أنه تمت توسعة الحارات بحيث أصبحت 6 حارات منها 3 حارات في اتجاه اليسار وتفصلهما عوائق مرورية بسيطة، مع عدم وجود إضاءة كافية قد لا ترى بالعين المجردة .

وأوضحوا أن العلامة الإرشادية موضوعة على أقصى يمين الطريق ولا يمكن أن ترى بالعين المجردة، ما يؤدي إلى أن يجد قائد المركبة المستقل لإحدى حارات اليسار نفسه في وضع التفافي وقد يفكر البعض في العودة إلى اتجاه الدوحة، ما يؤدي إلى حوادث مرورية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.