الأحد 14 رمضان / 19 مايو 2019
12:03 م بتوقيت الدوحة

وأصلح لي في ذريتي

سلسلة التربية الرشيدة

سلسلة التربية الرشيدة
سلسلة التربية الرشيدة
إن قراءة الكتب التربوية، وحضور الدورات التربوية المفيدة يكون لهما الأثر الكبير في طريقة التربية التي يمارسها المربي مع أبنائه، فالتربية هي العلوم التي ليس لها حد، ولا تقف عند مستوى معين، بل يجب علينا كمربين أن لا نغلق باب كسب العلوم التربوية في مسيرتنا التربوية والتعليمية مع أبنائنا، سواء أكانوا صغاراً أو كباراً.
وإني في هذا المقال، أحب أن ألقي الضوء على سلسلة التربية الرشيدة للكاتب الدكتور عبدالكريم بكار.
حيث إني أنصح بها الوالدين والمعلمين وكل مربٍ له دور في تربية الأبناء. حيث يعرض الكاتب أهم القواعد والمبادئ والتحديات التي تواجه المربين في مشوارهم التربوي مع أبنائهم، ويضع أهم النقاط لحلول المشاكل التي قد يتعرض لها المربون مع أبنائهم.
كما أن الكاتب يتحلى بطابع ديني رائع، وهذا ما يميزه عن بقية الكتب التربوية حيث إنه مع كل كتاب في سلسلته التربوية يتضمن العديد من المواقف التربوية، وكيفية حلها من الجانب الديني، وهذا يعين المربي على تنشئة أبنائه التربية الإسلامية، قبل أن تكون تربية قائمة على نظام المبادئ والقيم فقط.
- همسة تربوية: من الجميل أن يكون لدى كل مربٍ مكتبة تربوية خاصة به، يقرأ منها بين فترة وأخرى، ويروي عطشه للمعلومات التربوية، وتكون له مرجعاً أساسياً فيها، وإني أرى أن أول ما يجب عليه أن يضعه في مكتبته التربوية من كتب هو سلسلة التربية الرشيدة لما فيها من معلومات ثرية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

قطر بطل آسيا

02 فبراير 2019

سر سعادة الأطفال

19 يناير 2019