الجمعة 18 صفر / 18 أكتوبر 2019
03:14 م بتوقيت الدوحة

إذاعة فرنسا:

لقاءات في أبوظبي والقاهرة وباريس لتجهيز بديل حفتر

وكالات

السبت، 21 أبريل 2018
لقاءات في أبوظبي والقاهرة وباريس لتجهيز بديل حفتر
لقاءات في أبوظبي والقاهرة وباريس لتجهيز بديل حفتر
كشفت إذاعة فرنسا الدولية، عن انعقاد اجتماعات ونقاشات متعددة في ليبيا، وفي عواصم ضالعة في الأزمة، لدراسة «خلافة حفتر»، الذي يعالَج في مستشفى عسكري في ضواحي العاصمة الفرنسية، باريس، منذ 9 أبريل الحالي.

وذكرت الإذاعة، أمس الجمعة، أن أطرافاً ليبيّة قد بدأت تحركات «سرية» لتأمين خلافته. ونقلت عن مصادرها أن رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، سافر سراً إلى أبوظبي يوم الأربعاء 18 أبريل، والتقى الأمير محمد بن زايد في اليوم التالي. ويذكر أن عبد الله بليحق -المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب- وصف ذلك بـ «شائعات كاذبة»، مشدداً على أن صالح في ليبيا ولم يغادرها، وترأس جلسة مجلس النواب يوم الثلاثاء الماضي بمقر المجلس في طبرق، بحسب وكالة الأنباء الليبية.

وغالباً ما يجري تقديم صالح -خاصة في الصحافة الليبية- باعتباره شخصية مقربة من الفريق عبد الرزاق الناظوري، رئيس أركان الجيش الذي يقوده حفتر، والذي نجا من محاولة اغتيال يوم الأربعاء 18 أبريل، رغم أنه لم يكن بين المرشحين لخلافة المشير، وهم: خالد (ابن) حفتر، وصهره ورئيس أركانه عون الفرجاني، والعميد عبد السلام الحاسي المقرب من الإمارات ومصر، بحسب الخبر الذي نقلته الإذاعة.

وبحسب معلومات خاصة انفردت بها الإذاعة، فإن مسؤولين فرنسيين التقوا، 9 أبريل في باريس، بالفرجاني والحاسي، ثم عادوا واستقبلوا بعد ذلك بأيام قليلة أبناء المشير حفتر الأربعة، وذلك في محاولة للتأثير في تحديد اسم المرشح الأكثر حظاً. وأضافت الإذاعة: «بالنسبة للإمارات تريد زيادة نفوذها بعد استثمارات كبيرة قدمتها لتدعيم قوات خليفة حفتر، أما مصر فهي تتحرك انطلاقاً من محاولتها تأمين نفوذها، وتتصرف وفقاً لذلك».

وتابعت: «النقاشات تأجلت، فيما تحاول أبوظبي جاهدة إقناع عقيلة صالح بالعمل لصالحها».

وكانت بعض القنوات، ومنها «النبأ» الليبية، قد نقلت عن مصدر لم تسمه، خبراً مفاده أن عقيلة صالح غادر إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي للقاء ما سمتها اللجنة المصرية الإماراتية المعنية باختيار خلف للقائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير أركان حرب خليفة أبو القاسم حفتر، نظراً لوفاته، أو عدم قدرته على مواصلة العمل، حسب وصفها.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.