الأربعاء 13 رجب / 20 مارس 2019
02:05 م بتوقيت الدوحة

السودان يجدد التزامه بوثيقة الدوحة للسلام في دارفور

247

الخرطوم- قنا

الأربعاء، 18 أبريل 2018
. - وثيقة الدوحة للسلام
. - وثيقة الدوحة للسلام
أكد الدكتور أمين حسن عمر ممثل رئاسة الجمهورية للاتصال الدبلوماسي والتفاوضي لسلام دارفور، التزام السودان بالمضي بتصميم لبناء سلام على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور.

جاء ذلك في جلسة المفاوضات غير الرسمية بين الحكومة السودانية وحركتي العدل والمساواة برئاسة جبريل إبراهيم وتحرير السودان برئاسة منى اركو مناوي في العاصمة الألمانية برلين.

وذكرت وكالة السودان للأنباء، اليوم، أن المفاوضات التي استمرت على مدار يومين وانتهت مساء أمس، الثلاثاء، برعاية ألمانيا، لم تتوصل إلى أي اتفاق.

وقال الدكتور أمين حسن عمر إنه رغم أن الوسطاء بذلوا جهوداً كبيرة وجاءوا بأكثر من صياغة، لكن الحركتين مصرتان على أن تفرض بعض الاشتراطات قبل التفاوض، موضحاً أن الحركتين أصرتا قبل أي اتفاق معهما على إنشاء آليات مستقلة للتنفيذ، ومفوضيات أو مؤسسات مستقلة بينما هي موجودة بالفعل في اتفاقية الدوحة، الأمر الذي يعنى الخروج على الاتفاقية.

وأضاف أن المفاوضات شهدت تشددا من جانب الحركتين رغم أن الحكومة وافقت على كل الصياغات التي قدمتها الوساطة. 

وأشار إلى أن الجهود بذلت لمحاولة التوصل إلى صيغة تفاهم لبدء التفاوض على أساس وثيقة الدوحة، لافتاً إلى أن مناخ التفاوض كان جيداً، مما عزز الأمل في التوصل إلى ورقة مشتركة يتم التوقيع عليها توطئة لمناقشة التفاوض لعملية السلام في دارفور لتنتقل المفاوضات إلى مباحثات رسمية فيما بعد.

وكانت مفاوضات غير رسمية قد جرت في برلين بمبادرة ألمانية بحضور السيد جيرمايا مامابولو رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والسيد رولف وول المبعوث الألماني للسودان وجنوب السودان، وكذلك السيد جوليان سيمكوك مستشار المبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان، والدكتور أمين حسن عمر ممثل رئاسة الجمهورية للاتصال الدبلوماسي والتفاوضي لسلام دارفور، والدكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة، ومنى أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان.

يشار إلى أن وثيقة الدوحة للسلام في دارفور وقعت بوساطة قطرية يوم 14 يوليو 2011 بين الحكومة السودانية وحركة "التحرير والعدالة" التي تضم مجموعة من الحركات المنشقة.. وقد انضم العديد منها بعد ذلك للوثيقة، وانخرطت في عملية السلام والحوار الوطني.







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.