الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
01:34 ص بتوقيت الدوحة

خلال الملتقى الدولي للتعلّم والمشاركة المدنية..

النعيمي: الأزمة الخليجية تكشف ضرورة الحوار لتحقيق السلام

260

الدوحة - العرب

الأربعاء، 18 أبريل 2018
النعيمي: الأزمة الخليجية تكشف ضرورة الحوار لتحقيق السلام
النعيمي: الأزمة الخليجية تكشف ضرورة الحوار لتحقيق السلام
نظمت كلية المجتمع في قطر -أمس- الملتقى الدولي السنوي الثالث للتعلم والمشاركة المدنية تحت شعار «المضي قدماً نحو المستقبل: القيادة والعمل والمسؤولية الاجتماعية»، برعاية شركــة قطــر للبتروكيماويــات (قابكـــو)، وبمشاركة خبراء وباحثين محليين ودوليين في مجال التعليم والعمل الاجتماعي. حضر الملتقى الدكتور إبراهيم النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، رئيس الكلية، ود. عبد الله هزايمه عميد الكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس.

قال الدكتور إبراهيم النعيمي: «إننا نهدف هذا العام إلى تبادل الأفكار والنتائج المتعلقة بالقيادة، والأداء، والمسؤولية الاجتماعية، ومناقشة استراتيجيات القيادة العملية التي تساعد طلابنا وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع على المضي قدماً».

وأضاف: «إن الأزمة الخليجية الحالية علمتنا أن الحوار والمشاركة المدنية ضروريان لتحقيق السلام والتقدم».

وشهد الملتقى حضور توكل كرمان الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، التي أعربت عن سعادتها بالمشاركة في الملتقى، وأكدت أن كيفية خلق شبكات العمل المجتمعي وتنمية المسؤولية الاجتماعية هو سؤال اليوم وتحدي الغد أمام مجتمعاتنا، مشيرة إلى أن هناك حاجة إلى المبادرات الاجتماعية لملء الفراغ وتنمية الوعي المجتمعي للاستجابة للمتغيرات المجتمعية.

وتطرقت الأستاذة صباح الهيدوس، المدير التنفيذي لمؤسسة صلتك، للمبادرات المجتمعية ودورها في تمكين الشباب العربي، من خلال عرض قصص عدد من الشباب العربي الذين ساعدتهم مؤسسة صلتك في تنفيذ مشروعاتهم الخاصة.

وأشارت إلى أنه تم توفير 650 ألف وظيفة للشباب العربي وبنهاية 2018 تستهدف المؤسسة الوصول إلى مليون فرصة عمل.

من جانبها قالت السيدة آمال بنت عبد اللطيف المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، إن دولة قطر موقفها واضح من العنف أو التمييز، حيث وقعت على العديد من الاتفاقيات المناهضة للتمييز ضد المرأة.

وأكدت ضرورة إعادة تأكيد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان واعتماد نهج يفضي إلى التعاطي مع العنف على أنه يولد نتائج خطيرة بعيدة المدى تسبب مشكلات للمجتمع وتعيق التنمية فيه.

وتحدثت الكاتبة الصحافية موزة آل إسحاق، عن أهمية الوعي والمسؤولية الاجتماعية والمجتمعية ودور الإعلام، من خلال عرض تجربتها الشخصية وكيف استطاعت توظيف الجانب الأكاديمي والعملي بداية من العمل في عدد من مؤسسات المجتمع المدني والعمل التطوعي والمراكز الشبابية.

شهد الملتقى 3 جلسات حوارية، عُقدت الجلسة الأولى منها بعنوان قيادة المسؤولية الاجتماعية من النظرية إلى التطبيق، ومن التطبيق إلى النظرية، حيث تم عرض حالة دراسية لتجربة إحدى أكثر المؤسسات القطرية تبنياً لجهود المسؤولية الاجتماعية، وهي مؤسسة الفيصل للأعمال الخيرية بمركزها المتخصص بالمسؤولية المجتمعية.

أما الجلسة الثانية فتناولت الشراكات الثنائية كإطار عمل لتعزيز المشاركة المدنية وخدمة المجتمع،
بينما تناولت الجلسة الثالثة دور الشراكات العابرة للحدود، من خلال شراكة كلية المجتمع في قطر مع مدرسة ماكوندوشي الثانوية في زنجبار بتنزانيا.

وتناول الملتقى موضوعات حيوية في مجال التعلم والمشاركة المدنية، من بينها: المشاركة المجتمعية ودورها في تحقيق المنفعة العامة للمجتمع، ومشاركة المجتمع في عملية التعليم والتعلم، ودور تكنولوجيا المعلومات في تعزيز المشاركة المدنية.







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.