الخميس 18 رمضان / 23 مايو 2019
06:53 م بتوقيت الدوحة

ميدل إيست مونيتور: القمة العربية تعيد طرح خطة سلام سعودية فاشلة

ترجمة - العرب

الأربعاء، 18 أبريل 2018
ميدل إيست مونيتور: القمة العربية تعيد طرح خطة سلام سعودية فاشلة
ميدل إيست مونيتور: القمة العربية تعيد طرح خطة سلام سعودية فاشلة
وصفت الدكتورة أميرة أبو الفتوح، القمة العربية التي عقدت الأحد الماضي في الظهران بالسعودية بـ «قمة بلاستيكية» بسبب فراغها وعجزها، حسب قول الكاتبة المصرية.

وأضافت أبو الفتوح، في مقال بموقع «ميدل إيست مونيتور» البريطاني، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، أرييل شارون، كان هو من استخدم مصطلح «البلاستيك» لوصف خطة السلام العربية لعام 2002، التي اقترحها ولي العهد السعودي -آنذاك- الأمير عبدالله بن عبدالعزيز في القمة العربية في ذلك الوقت. وعلى الرغم من فشلها الواضح، فقد تم إعادة اقتراحها من قِبل المندوبين إلى الظهران.

ورأت الكاتبة أن عودة الخطة الفاشلة تدل على حقيقة أعمق في العلاقات السعودية الإسرائيلية الحالية. ورغم أن الملك السعودي أطلق على القمة العربية التاسعة والعشرين اسم «قمة القدس»، في تعاطف «مفترض» مع القضية الفلسطينية، فإن هناك حاكماً فعلياً للمملكة قام بـ «بيع القدس من أجل تأمين مكانه على العرش».

وتابعت بالقول: «في الواقع، هذا الحاكم الفعلي هو الشخص الذي وافق على «صفقة القرن» التي اقترحها ترمب، والتي سمحت بالاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل. كما أنه دعا رئيس السلطة الفلسطينية «المتخبّط» محمود عباس إلى اجتماع فقط لتهديده وإجباره على نسيان القدس. علاوة على ذلك، حاول أيضاً منع عباس من حضور قمة القدس التي عقدتها منظمة المؤتمر الإسلامي في اسطنبول، على الرغم من الدعم الدولي واسع النطاق للموقف الفلسطيني.

وأشارت الكاتبة إلى أنه في القمة «البلاستيكية» لم يتم ذكر مسيرة «العودة الكبرى»، والهجوم الأميركي البريطاني الفرنسي على سوريا، على الإطلاق في البيان الختامي. وكان الأمر كما لو أن القمة أقرّت قتل الفلسطينيين في غزة.







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.