الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
01:40 م بتوقيت الدوحة

عبارات عابرة

صدفة!

صدفة!
صدفة!
ندرك جميعاً أن الصدفة هي ما يحدث عرضاً من دون اتفاق أو موعد أو قصد، ويتخذ الشكل الارتجالي أو الفجائي دون إعداد مسبق، ويكون بلا توقع أو انتظار. إن بعض الصدف قد تغير حياتنا، وأخرى قد تجعلنا نكتشف معنى الحياة من جديد، والبعض قد يتقاطع مع قدرنا لتغيره، وهي في الغالب تحمل معنى إيجابياً، وإن كانت لا تخلو من المعاني السلبية.
يا محاسن الصدف..
ربّ صدفة خير من ألف ميعاد
جملٌ كثيراً ما يتردد صداها في آذاننا، وقد يترك لها الفضل في تحقيق الكثير من أمور حياتنا، فهناك العديد من الأحداث التي تحدث ولا نستطيع أن نضع لها تفسيراً فنقول صدفة! فحتى تواجدك هنا عزيزي القارئ ربما يكون بمحض الصدفة، ويقال إن الكثير والكثير من الابتكارات والاكتشافات في العصور القديمة والعصر الحديث، لعبت فيها الصدفة الدور الأساسي في ظهورها على يد مجموعة من العلماء. ومن ناحية أخرى، غالباً ما ترتبط الصدفة بلقائنا أحدهم، فمثلاً قد نخطط لزيارة شخص ما بدون أن نخبره، لنجد أنه يزورنا في نفس اليوم بدون أن يخبرنا أيضاً! فالصدف لا تكن بالحسبان وقد تقودنا إلى واقع لم نكن نفكر به.
أذكر أنني قابلت إحداهن صدفة خلال أحد التجمعات العائلية، لأتفاجأ بكمية كبيرة من الانسجام الفكري فيما بيننا، ومن تشابه الاهتمامات المشتركة، الأمر الذي أدى إلى أن تصبح تلك الانسانة من المقربات لي.
فالصدف هي التي تجمعنا بأشخاص، يدخلون حياتنا كأجمل الهدايا، وأروعها على الإطلاق، فيصبحون لنا الحياة، ولقلوبنا السعادة.
وأخيراً، لنتذكر أن غالب الأشياء بحياتنا، والتي تأتينا على شكل صدفة «جميلة»، وإن أجمل ما في الصدفة أنها خالية من الانتظار!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

حدد موقعك!

22 أبريل 2019

نفسيات

15 أبريل 2019

لا تخرّب عقول عيالك

08 أبريل 2019

هذا صج ولا جرافكس؟!

01 أبريل 2019

غالي الأثمان

25 مارس 2019

طاقة نسوية إيجابية

18 مارس 2019