الأحد 17 ربيع الثاني / 15 ديسمبر 2019
06:43 م بتوقيت الدوحة

أكدوا أنه يراعي استمرار المسيرة الوظيفية.. تربيون ومواطنون لـ«?العرب»:

تربيون ومواطنون لـ«العرب»: الخدمة الوطنية.. امتداد لحرص القيادة الرشيدة على مستقبل الوطن والمواطن

العرب- حامد سليمان ومحمد الفكي

الأحد، 15 أبريل 2018
تربيون ومواطنون لـ«العرب»: الخدمة الوطنية.. امتداد لحرص القيادة الرشيدة على مستقبل الوطن والمواطن
تربيون ومواطنون لـ«العرب»: الخدمة الوطنية.. امتداد لحرص القيادة الرشيدة على مستقبل الوطن والمواطن
أشاد مواطنون بما تضمنه القانون رقم 5 لسنة 2018، بشأن الخدمة الوطنية، والذي أصدره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الأربعاء 4 أبريل الحالي.

وأشاروا في تصريحات لـ «العرب» إلى أن القانون نص على الكثير من المواد التي تراعي ما قد يتعرض له أبناء قطر من ظروف قاهرة تحول دون التحاقهم بالخدمة الوطنية، فضلاً عن ما تضمنه القانون من حرص على استمرار المسيرة الوظيفية للعاملين على رأس أعمالهم، أو من التحقوا حديثاً بوظائف.

ولفتوا إلى أن الخدمة الوطنية أصبحت أكثر أهمية من ذي قبل، خاصةً مع ما أثبتته الشهور الماضية من سعي دول للنيل من قطر بكل السبل، مشددين على أن أبناء قطر وقت الأزمات سيكونون كلهم جنوداً مدافعين عن وطنهم وسيادة قراره، وعن قيادته التي لم تدخر جهداً في رفعة قطر وأهلها.

وقال تربويون لـ «العرب» إن قانون الخدمة الوطنية الذي صادق عليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مؤخراً، وضع جميع القطريين في خندق واحد لحماية بلادهم، الأمر الذي يُمتّن علاقتهم وحبهم لوطنهم عبر وحدة المصير، واستدلوا على ذلك بسنوات الخدمة العسكرية في العقود الأخيرة من القرن الماضي، حيث تعرفوا على عدد من الزملاء الذين وصلوا إلى مناصب وزراء اليوم وما زالوا يخدمون بلادهم بالجد والإخلاص الذي اكتسبوه من الخدمة العسكرية. وأوضحوا أن الجيل السابق الذي التحق ببرنامج «جندي طالب» تميز بالجدية وتقديره للنعم والرفاه الذي تعيش فيه قطر، وانعكس هذا على انضباطهم في العمل، لافتين إلى أن الظروف السياسية التي تمر بها المنطقة تتطلب تدريب الشباب من الجنسين على حمل السلاح، مطالبين بطرح جرعات تدريبية للذين تعدت أعمارهم سن التكليف الوطني حتى يصبحوا مؤهلين للتعامل مع أي طارئ، ولا سيما أن عدداً كبيراً منهم قضى فترات مقدرة في الخدمة العسكرية، ما يجعل إعادة تأهيلهم لا تتطلب مجهوداً كبيراً.


يوسف الهيدوس: الوضع السياسي يتطلب الاستعداد لحماية الوطن

قال الأستاذ يوسف الهيدوس مدير مدرسة الدوحة الإعدادية للبنين، إن القرار هام ويصب في خدمة البلاد وأجيال المستقبل، مؤكداً أن تأييده للقرار يرجع لعدة أسباب، أولها الوضع السياسي الراهن والذي يتطلب أن يكون كل مواطن على استعداد لحماية بلاده ومدرب على ذلك، ثانياً أصبح المواطن الشاب من خريجي الجامعات والمدارس منعماً لأنه وجد كل شيء متاحاً أمامه، كما أن بعضاً منهم لا يزال يعتمد على أسرته بالكامل، لذلك فإن التدريب العسكري والحياة في الخدمة العسكرية الوطنية تنمي روح المسؤولية والاعتماد على النفس عند الشباب، والتخلي عن اللامبالاة التي اتصف بها البعض، وهذا بدوره سينعكس على حياتهم عقب إكمال الخدمة، لأن روح المسؤولية التي ستغرسها فيهم الحياة العسكرية ستتنقل معهم إلى وظائفهم ومؤسساتهم، ما يؤدي إلى تجويد أعمالهم بهمة ونشاط.

وأوضح الهيدوس أن فترة عام مناسبة جداً مقارنة بالفترة الأولى والتي كانت لا تتجاوز عدة أشهر، وخلال هذا العام يتمكن الملتحق بالخدمة الوطنية من اجتياز التدريب العسكري والالتحاق بالوحدات العسكرية لخدمة بلاده، مشيراً إلى أن هنالك فوائد أخرى مثل تحسن صحة الملتحق بالحياة العسكرية نتيجة التدريبات المكثفة التي يتلقاها، والتي ستجبر المجند على التخلي عن حياة الكسل والاجتهاد من أجل المحافظة على لياقته حتى يتمكن من العمل جنباً إلى جنب مع زملائه دون أن يتخلف عن ركبهم.

خالد البوعينين: كلنا جنود قطر


قال خالد البوعينين: كعادة القيادة الرشيدة لا تدخر جهداً في الحرص على رفعة قطر وأهلها، وتعمل بكل حرص على أن يكون المواطن القطري على رأس أولوياتها، وهو ما أكد عليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في أول خطاب له مع توليه مقاليد الحكم في قطر،
حيث قال: «من الطبيعي أن نضع مصلحة قطر والشعب القطري على رأس سلم أولوياتنا، وهذا يشمل الإنسان والمجتمع والاقتصاد والسياسة والهوية الثقافية».

وأضاف البوعينين: «كلنا جنود قطر، وقانون الخدمة الوطنية بنسخته الجديدة محط ترحيب الجميع، فكلنا سنعمل من أجل رفعة وطننا، لنشارك قيادتنا في الدفاع عن قطر وسلامة أراضيها وسيادة قرارها، وهو أقل ما يقدمه أبناء قطر من أجل وطنهم.

وأكد على أن القانون تضمن الكثير من المواد التي تراعي مختلف الظروف التي قد يتعرض لها أبناء قطر عند استيفائهم لمعايير أداء الخدمة الوطنية.

جاسم المهندي: يجسد حب الوطن والانتماء

قال الأستاذ جاسم المهندي -مدير مدرسة عمر بن العزيز الثانوية للبنين- إن قانون الخدمة الوطنية الذي أصدره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يجسد حب الوطن والانتماء له، حيث يغرس هذا القانون في أبنائنا التضحية من أجل بلادهم، ويغرس فيهم روح المسؤولية والجدية منذ سنوات مبكرة، مشيراً إلى أن الحياة العسكرية التي تتميز بالانضباط والجدية ستساهم كثيراً في تشكيل شخصية المجند الشاب، الذي سيتعلم من المعسكرات روح الفداء وقيم الوطنية.

وأضاف المهندي أن وجود الشباب في خندق واحد ينمي روح الإخاء بينهم، ويعزز وحدة مصيرهم، ويجعلهم مستعدين لبذل مزيد من الجهد لصون بلادهم والارتقاء بها وحماية ثروتها وأرضها من كل معتدٍ.

خالد المهندي: مواد القانون محفزة للشباب القطري

أكد خالد المهندي، على أن الخدمة الوطنية كما تحمل في سمها من حرص على بذل الجهد تجاه الوطن، خاصة مع ما كشفته الفترة الأخيرة من أخطار تحيط بقطر، ومطامع في الوطن من دول أخرى.

وشدد على أن الخدمة الوطنية تحمل في ثناياها شعوراً بالاطمئنان لكل قطري وكل من يعيش على أرض قطر، فهي من الأشياء الإيجابية لصالح المواطن القطري، وهي علامة فارقة في توجيه جهد أبناء قطر في الدفاع عن وطنهم وسيادته.

وأشاد المهندي بحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ألا تكون الخدمة الوطنية عائقاً في المسار الوظيفي للملتحق بها، لذا نصت الكثير من النقاط على استمرار راتب الأشخاص الملتحقين بها، إضافة إلى حساب الفترة التي يقضيها الشخص ضمن عمله الوظيفي، فلا يؤخر ذلك من ترقياته أو باقي الامتيازات التي يحصل عليها، لتكون تدريباً عسكرياً وأكاديمياً لا يؤثر على صالح المواطن القطري.

د. صالح الإبراهيم: الأجيال السابقة تعلّمت الانضباط من الخدمة العسكرية

قال الدكتور صالح الإبراهيم مدير مدرسة الدوحة الثانوية للبنين، إنه مع قرار الخدمة الوطنية، للفوائد العديدة التي تعود على أبناء قطر من تطبيقه، مشيراً إلى أن الأجيال السابقة التي التحقت ببرنامج «جندي طالب»، حصلت على فوائد كثيرة وتعلمت الجدية والانضباط والمسؤولية، وهم الآن على سدة القيادة في الوزارات والمؤسسات، ويخدمون بلادهم بهمة ونشاط. وأوضح الإبراهيم، أن قطر تجاوزت الصدمة التي فرضها عليها الحصار إلى ترتيب أوضاعها، وأصبح الوضع معكوساً الآن، والناظر لمجمل المشهد يرى كأن دول الحصار تهرب من قطر.

وطالب بأن يكون التدريب إلزامياً حتى للإناث، وقال أمهاتنا في السابق كنّ مستعدات لحماية الديار في حالة غياب الرجال في أية معركة، لذلك أدعو أن تتعرف الإناث على الحد الأدنى من التعامل مع السلاح، قبل الالتحاق بأية وظيفة.

وأشار إلى أن الجيل السابق والذي التحق ببرنامج «جندي طالب»، تميز بالجدية وتقديره للنعم والرفاه الذي تعيش فيه قطر، وانعكس هذا على الانضباط في العمل، لذلك عندما أوقف هذا البرنامج، ظهر التسيب في العمل لأول مرة.

وطالب الإبراهيم بإيجاد برامج للذين تجاوزت أعمارهم الـ 45، للانخراط في الخدمة الوطنية عبر إعادة تأهيلهم، ولا سيما أن العدد الأكبر منهم قضى جزءاً مقدراً من حياته في الخدمة العسكرية، وبالتالي فإن إعادتهم للخدمة لا تتطلب سوى مجهود بسيط، موضحاً أن فترة تدريب أسبوعين من كل عام تتناسب مع أعمارهم، وتمكّنهم من الانخراط في الخدمة الوطنية.

جابر المنخس: الحصار أثبت أن قطر لن ترتفع إلا بسواعد أبنائها

قال جابر عنتر المنخس إن قانون الخدمة الوطنية لقي الكثير من الإشادة في نسخته الأولى، وحرصاً كبيراً من أبناء قطر على أدائها، وهذا نابع من حب الوطن المتجذر في أبناء قطر.

وأكد المنخس على أن القطريين لا يدخرون جهداً في الدفاع عن وطنهم، وأن الخدمة الوطنية باتت أمراً هاماً وضرورياً في ظل ما تمر بها المنطقة من تغيرات، فضلاً عن أزمة حصار قطر التي أوضحت الكثير من الحقائق أمام الجميع، والأطماع التي تراود الكثيرين في قطر، والتي قد تكون من دول ظنها أبناء قطر شقيقة طوال عقود. ولفت إلى أن زيادة فترة الخدمة الوطنية يأتي في إطار ما يستشعره الكثيرون من دوافع جمة لخدمة الوطن بكل السبل، خاصةً . ونوه إلى أن حصار قطر أثبت أن قطر لن ترتفع إلا بسواعد أبنائها.

راشد الدوسري: أحد أبواب الاعتماد على النفس

أكد راشد الدوسري أن الخدمة الوطنية تجعل كافة أبناء قطر على أتم استعداد للدفاع عن وطنهم، وهي تلبية لما ينشده أبناء قطر من تأهيل ليكون درع الوطن في أي أزمة، خاصةً مع ما يحيط بالمنطقة من مشكلات كثيرة.

وأضاف: «حصار قطر مرحلة فارقة في تاريخنا، فقطر قبل الحصار ليست كقطر بعده، وابتداءً من 5 يونيو 2017 بات أبناء قطر حريصين على أن يعتمدوا على سواعدهم في كافة الأمور، والخدمة الوطنية أحد أبواب هذا الاعتماد على النفس، فقد تغيرت قطر بصورة جذرية وباتت قادرة على أن توفر كافة احتياجاتها، وذلك بفضل سواعد أبنائها من الحريصين على خدمة وطنهم وبذل كل ما هو غالٍ ونفيس في الدفاع عن سيادته وسلامة أراضيه».

وأردف: «وفق ما استمعت له من أكثر من شخص التحقوا بالخدمة الوطنية، فهي متكاملة».

سعد الخالدي: المحافظة على المسار الوظيفي للملتحقين لفتة طيبة

أكد محمد سعد الخالدي على أن أبرز ما جاء في قانون الخدمة الوطنية هو التأكيد على المحافظة على المسار الوظيفي لكل من يلتحق بوظيفة في القطاعين العام والخاص، فقد نص القانون على أنه يجب على الجهات الحكومية وغير الحكومية أن تحتفظ بالوظيفة أو العمل لمن يستدعى من موظفيها، وهي لفتة طيبة من القيادة الرشيدة، التي تحرص على مستقبل القطريين بكل السبل، حتى في أوقات تأديتهم لخدمة جليلة من أجل وطنهم.

ونوه الخالدي بما جاء في نص قانون الخدمة الوطنية، من استمرار الجهات الحكومية في صرف الراتب الإجمالي للمجند، وما يستحقه من ترقيات ومزايا، وتولي وزارة الدفاع صرف الراتب الإجمالي لمن يستدعى من العاملين في الجهات غير الحكومية.

وأكد الخالدي على أن أبناء قطر حريصون على خدمة وطنهم، معرباً عن أمله أن تتضمن فترة العام تدريباً مكثفاً على جميع المهارات العسكرية والقتالية، بما يسمح للملتحقين بالوصول لأعلى درجات الكفاءة القتالية.

سلطان ثنيان: جميع مواد القانون راعت ظروف المواطن القطري

قال المواطن سلطان ثنيان: «نشكر حضرة صاحب السمو لحرصه على الاستفادة من سواعد أبناء قطر في كل المحافل، فبالمواطن القطري ترتفع قطر، وترتقي لأعلى المراتب، والقطريون حريصون على بذل المزيد من الجهد والعطاء من أجل خدمة قطر».

وحول أبرز المواد في قانون الخدمة الوطنية، والتي لاقت استحسان ثنيان، يضيف: «كل مواد القانون راعت ظروف المواطن القطري، ما يحثه على الالتزام بهذا الواجب، والتخلف عن هذا الواجب لن يكون إلا في حدود ضيقة جداً، ولن يكون إلا من مهمل غير مكترث بخدمة وطنه»، وقد أعجب بحرص القيادة الرشيدة على تحديد فئات المجندين من ذوي التخصصات النادرة، وكيفية أدائهم للخدمة، بقرار من وزير الدفاع، فلا بد من تحقيق أعلى استفادة من هذه الكوادر، وربما يكون لأداء أعمالهم في مكان آخر فائدة أكبر، وهو ما يثبت حرص القيادة الرشيدة على الاستفادة بجهد أبناء قطر بأفضل السبل.

وتابع: «أثق في أن الخدمة الوطنية ستكون -على قصر مدتها- عبارة عن دورة أكاديمية وعسكرية مكثفة، فقطر باتت واجهة مشرفة للكثير من أوجه العطاء، وفقاً لمواد القانون التي تنص على أن تشتمل الخدمة العاملة على فترة تدريب عسكري وتأهيل أكاديمي ومعادلة الشهادات، وفقاً لما تقرره وزارة التعليم».

فهد العجي: مكامن قوتنا في سواعد أبنائنا

قال فهد العجي إن قانون الخدمة الوطنية اشتمل على الكثير من المواد التي ترسخ للقاعدة التي عايشها الشعب القطري، والتي تتلخص في حرص القيادة القطرية في الحفاظ على سلامة قطر وأراضيها، إضافة إلى التأكيد على أن المواطن القطري على رأس أولوياتها، فالقانون مليء بمختلف المواد التي وضع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مستقبل المواطن القطري نصب عينيه.

وأضاف العجي: «لا ننسى الكلمات الخالدة لحضرة صاحب السمو في أول خطاب له بعد أزمة حصار قطر، حين قال سموه: لقد دفعت هذه الأزمة المجتمع القطري ليس فقط إلى استكشاف قيمه الإنسانية كما بينت، إنما أيضاً إلى استكشاف مكامن قوته في وحدته وإرادته وعزيمته».

وتابع العجي: «مكامن قوتنا في سواعد أبناء قطر، ولن تتقدم بلدنا إلا بجهدنا، وهو ما أثبته أبناء قطر للعالم، وسنستمر في إثباته بمختلف السبل، وبكل ما أوتي أبناء قطر من قوة، القوة الكامنة في كل ما يحمله القطريون من حب لوطنهم».

وأكد على أن ما تمر به المنطقة من أزمات بات أبناء المواطن هو الدرع الأول والأخير للحفاظ على سلامة أراضيه.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.