الخميس 23 شوال / 27 يونيو 2019
01:34 م بتوقيت الدوحة

"علماء المسلمين" يدعو قمة الظهران لمصالحة عربية شاملة وحوار حضاري

الاناضول

السبت، 14 أبريل 2018
جانب من الاجتماع الوزاري التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية- أرشيفية
جانب من الاجتماع الوزاري التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية- أرشيفية
طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، السبت، قادة القمة العربية الـ 29 بالسعودية، وضع خطة لمصالحة عربية شاملة، وإقامة حوار حضاري لحل الخلافات. 

جاء ذلك في رسالة، وصلت الأناضول نسخة منها، وجهها الاتحاد لقادة القمة العربية، التي ستنعقد غدًا الأحد بمدينة الظهران السعودية. 

وقال الاتحاد، إنه يطالب قادة الدول العربية "بتحمل مسؤولياتهم للخروج مما تعانيه الأمة من تفرق وضعف". 

وناشد بوضع "خطة عملية للمصالحة الشاملة بين قادة الدول بعضهم البعض، وبين الشعوب وحكوماتها، وإقامة حوار حضاري لحل الخلافات العربية والإسلامية". 

وتعقد القمة العربية غدًا، في ظل أزمة خليجية غير مسبوقة، بدأت منتصف 2017، بقطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرض "إجراءات عقابية" عليها، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة. 

وشدد الاتحاد في رسالته، على "ضرورة الوقوف بكل قوة أمام مخططات الصهاينة ومن يعاونهم لتكريس الاحتلال وشرعنته حتى في القدس الشريف". 

ودعا إلى "وضع خطة واقعية لإنقاذ القدس وتحرير المسجد الأقصى، بدلا من تدمير الأمة من داخلها".

كما أوصى الاتحاد بضرورة  "دعم المقاومة الشريفة المشروعة ضد الاحتلال الإسرائيلي، ودعم المرابطين، بدلا من دعم العدو وحلفائه وتبذير المليارات وإضاعة مقدرات البلاد لإرضائهم". 

وشدد "جيوش العرب والمسلمين تأسست لمواجهة الأعداء، وليس للحروب الداخلية، وقمع وتدمير الشعوب". 

ومنذ 30 مارس الماضي، يتجمهر فلسطينيون قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، في إطار مسيرات العودة، التي من المقرر أن تبلغ ذروتها في ذكرى النكبة، 15 مايو المقبل. 

ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك الفعاليات السلمية بالقوة، ما أسفر عن استشهاد 35 فلسطينيًا، وإصابة الآلاف. 


وتتصدر أجندة القمة العربية غدًا، 7 ملفات شائكة، وفق مصادر دبلوماسية، هي: القضية الفلسطينية، والأوضاع في سوريا، واليمن، وليبيا، ومحاربة الإرهاب، والتدخلات الإيرانية، والخلافات العربية البينية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.