الأربعاء 15 ربيع الأول / 13 نوفمبر 2019
05:34 ص بتوقيت الدوحة

وصول حافلات نقل ورافعات إلى ميناء مقديشو..

صوماليون يشيدون بمنحة قطرية: شتان بين الدوحة و«إمارة الشر»

العرب- علي العفيفي

السبت، 14 أبريل 2018
.
.
اعتبر صوماليون إرسال قطر حافلات نقل ورافعات حاويات كهبة إلى حكومة مقديشو، دليلاً على أن الدوحة تسعى إلى دعم استقرار الصومال، وتقديم يد العون لبلدهم.

 وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً تظهر وصول 30 حافلة نقل ورافعات حاويات كهبة من قطر إلى ميناء مقديشو صباح الجمعة، في إطار حرص الدوحة على دعم الصومال واستقرارها وتنميتها، والوقوف إلى جانب الشعب الصومالي وتقديم يد العون والمساعدة له.

قارن الصوماليون على حساباتهم بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بين دور قطر الداعم لاستقرار الصومال، والوجه القبيح للإمارات في بلدهم من خلال دعم الإرهابيين.

وقال محمد يوسف إنه «شتان بين دولة قطر التي تدعم الصومال في التنمية، وبين الإمارات التي تدعم الإرهابيين في الصومال بشكل علني وقبيح، منحة قطرية كالعادة تصل ميناء مقديشو صباحاً رافعات بحرية وحافلات #شكراً_قطر». وكتب الصحافي عبدالسلام فراح: «ميناء مقديشو يستقبل الآن 30 حافلة نقل ورافعات حاويات هبة من دولة قطر للصومال»، مضيفاً: «فرق بين من يدعم استقرار بلدان المنطقة ومن يسعى لخرابها #شكراً_قطر».

وعلق «عزيز» على تغريدة فراح قائلاً: «يلومونا في حب والانحياز لهالدولة!!.. مهما شكرناكم فلن نوفيكم حقكم.. الله يديم هالعلاقة ويبعد عنا إمارة الشر وأعوانها».

وكرر الصحافي أحمد عبدالرشيد حديث فراح قائلاً: «فرق بين من يدعم استقرار بلدان المنطقة ومن يسعى لخرابها».

وأضاف عبدالرشيد: «#قطر_تعبث_بأمن_الصومال تحاول مشيخة زايد وراء هذا الهاشتاج تضليل الناس والحقيقة هي أن #الإمارات_تعبث_بأمن_الصومال وليست #قطر، الإمارات ترى التعاون الصومالي القطري خطراً على مصالحها في القرن الإفريقي وترى الوجود التركي في #الصومال ضرراً على وجودها، فحاولت زرع الفوضى لكنها فشلت».

وقال زكريا سعيد: «ليس صحيحاً أن #قطر_تعبث_بأمن_الصومال، فقد وصلت إلى ميناء مقديشو اليوم -الجمعة- مركب يقلّ حوالي 30 حافلة للنقل العام ورافعات».

إلى جانب ذلك، دشن صوماليون، وسم #الإمارات_تعبث_بأمن_الصومال للرد على وسم إماراتي باسم #قطر_تعبث_بأمن_الصومال، الذي روج خلاله خلايا من الذباب الإماراتي أكاذيب عن علاقة الدوحة ومقديشو.

وتقول الطبيبة والناشطة الصومالية هبة شوكاري ضمن هذا الوسم: «أليست الإمارات من استقبلت كل رؤساء الأقاليم الصومالية ودعتهم إلى إصدار بيان للوقوف ضد الرئيس فرماجو؟ وقد فعل خونتنا ذلك!».

وأضافت: «أليست الإمارات من قبلت جوازات سفر الكيان الانفصالي إمعاناً في العبث بوحدة الصومال؟».

وتابعت: «أليس سلطان بن سليم الإماراتي من خرج على الشعب الصومالي بعد توقيع اتفاقية ميناء بربرة وقال لنا بلا خجل: نحن لا تهمنا حكومة مقديشو ووقعنا مع جمهورية مستقلة وهي «أرض الصومال» وهو وحكومته يعلمان أن هذا تقسيم للصومال وعبث بالسيادة؟!».

وشارك خالد موسى في الوسم قائلاً: «نقول للإمارات الهشتاجات المتحدة لم تتعلموا من أسيادكم درساً واحداً بخصوص الصومال، أخشى أن نكون مرغمين على جعل الصومال مقبرة لجنودكم وشيوخكم #الإمارات_تعبث_بأمن_الصومال».

وقال الناشط في حقوق الإنسان خضر نوح: «#الإمارات_تعبث_بأمن_الصومال، فلتعلم الإمارات أن الشعب الصومالي ضد تدخلاتكم حكومة وشعباً اللهم بلغت».

وكتبت أمينة داير: «الله أكبر عليكم يا إمارة الإجرام -في إشارة إلى أبوظبي- دمرتم اليمن وليبيا ومصر».










التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.