الثلاثاء 15 صفر / 15 أكتوبر 2019
04:26 ص بتوقيت الدوحة

صوماليون لأبوظبي: لا نحتاج مساعدتكم.. ونعلم مَن يعبث بأمننا

بعد طردها من الصومال.. «ذباب الإمارات» يروّج أكاذيب عن الدوحة ومقديشو

وكالات

الجمعة، 13 أبريل 2018
بعد طردها من الصومال.. «ذباب الإمارات» يروّج أكاذيب عن الدوحة ومقديشو
بعد طردها من الصومال.. «ذباب الإمارات» يروّج أكاذيب عن الدوحة ومقديشو
ما زالت أبوظبي تعيش في صدمتها بعد الصفعات الصومالية التي تتلقاها من مقديشو مرة تلو الأخرى، والتي كان أحدثها طرد الضباط الإماراتيين الذين كانوا يدربون جنوداً صوماليين وفقاً لاتفاقية أعلن وزير الدفاع فسخها يوم الثلاثاء، وذلك بعد فضيحة ضبط أموال إماراتية قرابة 10 ملايين دولار على متن طائرة تابعة لأبوظبي كانت موجّهة إلى سفارة الدولة الخليجية.

ورغم محاولات الإمارات لاسترضاء مقديشو فإنها باءت بالفشل، ورفضت تسليم الأموال، التي يرجّح محللون أنها تُستخدم في رشاوى الأحزاب والقبائل وإحداث الانقسام السياسي في الصومال، خاصة أنها رفضت الانضمام إلى دول الحصار ضد قطر.

بعد الصفعة الصومالية الأخيرة، تحاول خلايا من الذباب الإلكتروني الإماراتي تحقيق انتصار معنوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال الزج باسم قطر في أعمالها الخبيثة داخل الصومال.

وتشنّ أبوظبي حالياً حملة تشويه وشيطنة لقطر بقيادة رجل المخابرات الإماراتية علي النعيمي، الذي وضعته على رئاسة تحرير موقع «العين»، بالإضافة إلى صحف ونشطاء إماراتيين وأشخاص يزعمون أنهم إعلاميين، لكنهم يعملون في خلايا إلكترونية إماراتية.

وعبر وسم #قطر_تعبث_بأمن_الصومال، تبثّ خلايا الذباب الإلكتروني سمومها لإحداث شرخ في العلاقة بين الدوحة ومقديشو، عبر ترويج أكاذيب وتزييف للحقائق، في محاولة منهم أيضاً لتعويض طردهم المفضوح من الصومال.

صحيفة الفجيرة الإماراتية شاركت في الحملة عبر حسابها على «تويتر»، زاعمة أنه «بالمال والسلاح إمارة الخراب #قطر دمرت شعوباً وقتلت أبرياء باستخدام المال القطري القذر، مغذية به الجماعات الإرهابية التي عملت على تقويض الأمن والاستقرار في دول المنطقة!!»، على حد قولها. فيما خصص علي النعيمي -رجل المخابرات المتنكر في زي الصحافة، وهي بريئة من أفعاله- عدّة تغريدات للترويج للوسم، قال في إحداها: «كعادتها في التآمر على أمن واستقرار الأوطان ونشر الفوضى وصناعة الدولة الفاشلة ودعم الجماعات الإرهابية فإن #قطر_تعبث_بأمن_الصومال».

شخص آخر يزعم أنه صحافي، وهو طلال الفليتي، ادّعى أن قطر تدعم حركة الشباب الإرهابية قائلاً: «لم يكفها #قطر دعم #حركة_الشباب الإرهابية الصومالية، وإنما تورطت في فضائح سياسية كثيرة من بينها تقديم رشاوى لمتنافسين في الانتخابات التي جرت العام الماضي بعد تدوين منظمات غربية كانت تراقب العملية تلك في تقاريرها #قطر_تعبث_بأمن_الصومال».

ولم يدرك الفليتي أن تلك الاتهامات ثبتت على دولة الإمارات في تقرير لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة، التي عملت بالصومال خلال عام 2017؛ حيث أكدت أن أبوظبي تدعم حركة الشباب الصومالية من خلال شراء الفحم منها، الأمر الذي يعود على الحركة الإرهابية بملايين الدولارات. كما اتهمت اللجنة الإمارة الخليجية بأنها قدّمت رشى مالية خلال الانتخابات البرلمانية هناك.

اتهام آخر، وجّهه سالم الجحوشي (إعلامي إماراتي) لدولة قطر، قال فيه إن «#قطر_تعبث_بأمن_الصومال عن طريق تمويل الميليشيات الإرهابية متبعة نهج #شريفة، في زعزعة استقرار الدول من خلال إرسال ضباط الأمن القطري بحقائب مليئة بملايين الدولارات، تحت غطاء دعم الحكومة التي ينالها نصيب من هذه الحقائب لتغض الطرف عن يد الإرهاب التي تقويها خطط #إيران بالمال القطري».

لكن تغريدة الجحوشي تثير السخرية، خاصة بعد ضبط قرابة 10 ملايين من الدولارات مملوكة لدولة الإمارات، على طائرة مملوكة لأبوظبي في مطار مقديشو؛ لتمريرها إلى داخل الصومال بطرق غير شرعية، خاصة أن المستلم كانت السفارة الإماراتية، الأمر الذي يساعدها في إدخال الأموال دون تفتيش وفقاً للأعراف الدبلوماسية.

ولفت الوسم، الذي انطلق من الإمارات، انتباه الصوماليين الذين دفعتهم الغيرة العربية إلى الدفاع عن دولة قطر، رافضين الزج باسمها ضمن أكاذيب إماراتية تخص الشأن الصومالي.

وقال الصومالي إبراهيم عبر حسابه «@awmusse1»: «أشاع الإماراتيون #قطر_تعبث_بأمن_الصومال ولكن الشعب الصومالي أدرى بحقيقة من يسعون في الأرض فسادا»، ليرد عليهم بوسم آخر #الإمارات_تعبث_بأمن_الصومال.

وكتب الدكتور الصومالي سعيد نور: «لا لنقل حرب الخليج إلى الصومال»، مضيفاً: «يكفينا اللي فينا يا عيال!».

وعلّق الناشط الصومالي داود ماكروف، قائلاً: «السعوديون والإماراتيون هم دمى لحلفائهم الغربيين وينشرون الإرهاب في بلادنا الصومال. يرجى التراجع ومساعدة زملائك العرب (اليمن، فلسطين) الذين يعانون. الصومال لا يريد مساعدتك».







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.