الخميس 15 ذو القعدة / 18 يوليه 2019
10:23 ص بتوقيت الدوحة

استضافت وفدا تجاريا بمثل كبرى الشركات العالمية..

غرفة قطر تبحث تعزيز التعاون التجاري مع التشيك

الدوحة- العرب

الإثنين، 09 أبريل 2018
. - جانب من الاجتماع
. - جانب من الاجتماع
قال سعادة السيد محمد بن احمد بن طوار أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين قطر والتشيك تشهد نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من  102 مليون دولار امريكي عام 2013 إلى 187 مليون دولار العام الماضي، بنسبة نمو بلغت 82%.

جاء ذلك خلال لقاء الأعمال القطري التشيكي الذي استضافته غرفة قطر (اليوم الأثنين 9 ابريل 2018) بحضور سعادة السيد ايفان يانتشاريك مساعد نائب وزير الخارجية التشيكية، وسعادة السيد/ مارتن دفوراك السفير غير المقيم لجمهورية التشيك، ووفد تجاري ترأسه إليا مزانك رئيس العلاقات الدولية بغرفة تجارة التشيك، واستهدف اللقاء تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين القطاع الخاص في دولة قطر وجمهورية التشيك وبحث الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين.

وأضاف نائب رئيس غرفة قطر أن الزيارات المتبادلة واللقاءات المشتركة بين المستثمرين ورجال الأعمال في البلدين، قد ساهمت في رفع ميزان التبادل التجاري بين البلدين، وتوفير منصة هامة لبحث عقد تحالفات ومشروعات مشتركة، اضافة الى الاطلاع بشكل أوسع على الفرص الاستثمارية المجدية في عدد من القطاعات الواعدة في البلدين، موكداً على أن الغرفة تشجع على تعزيز وتقوية هذه العلاقات، كما تحرص على زيادة الزيارات المتبادلة مع الجانب التشيكي وصولا الى تعزيز التعاون التجاري بين البلدين الصديقين. 

ولفت بن طوار الى أن الاقتصاد القطري نجح في تحقيق معدلات نمو إيجابية خلال العام الماضي، متجاوزا الحصار الذي تتعرض له الدولة، مشيراً الى أن الناتج المحلي الاجمالي حقق نمواً بنسبة 2% ، في ظل توقعات البنك الدولي أن يصل إلى 2.8% خلال العام الجاري، وقال أن الأزمة قد دفعت القطاع الخاص القطري إلى تأسيس مشروعات انتاجية جديدة في مختلف القطاعات وخصوصا في مجال الامن الغذائي والمواد الاولية للبناء، مما يطرح العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة والتي يمكن ان تجذب رجال الاعمال والمستثمرين التشيكيين لدخول السوق القطري، كما ان تسارع وتيرة المشروعات المرتبطة باستضافة قطر لمونديال كأس العالم لكرة القدم 2022، يتيح العديد من الفرص امام الشركات التشيكية للمشاركة في هذه المشروعات.

وأوضح بن طوار أن دولة قطر تنتهج استراتيجية التنوع الاقتصادي تحقيقاً لرؤية قطر الوطنية 2030، حيث تأتي الاستثمارات الخارجية كواحدة من مجالات التنوع الاقتصادي والتي تتركز على قطاعات حيوية ومهمة، موضحاً أن التشيك وجهة استثمارية واعدة يمكنها أن تجذب اصحاب الاعمال القطريين، مما يتطلب مزيداً من التعاون بين رجال الاعمال في البلدين للوصول الى تحالفات تخدم اقتصادي البلدين.

من جهته قال سعادة السيد ايفان يانتشاريك أن العلاقات الجيدة التي تربط كل من قطر والتشيك قد تكون منطلقاً إلى تعزيز التجارة بين القطاع الخاص في البلدين، حيث عبر عدد من رجال الأعمال التشيكيين عن اهتمامهم بالبدء في الاستثمار في قطر، مقدراً حجم زيادة التجارة بين البلدين بحوالي 10% سنوياً، وأشار الى أن العام الماضي شهد تدشين خط طيران مباشر بين الدوحة وبراغ بواقع 10 رحلات اسبوعياً، مما ساهم في تعزيز التواصل بين البلدين.

وأوضح يانتشاريك أن الواقع الاقتصادي في اوروبا والخليج يواجهان تحديات عديدة، مما يتطلب زيادة الجهود المبذولة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، متوقعاً أن تشهد العلاقات مزيداً من التحالفات والشراكات الاقتصادية المشتركة في ظل الحوار المتصل بين مجتمع الأعمال في البلدين الصديقين.

ولفت مساعد نائب وزير الخارجية التشيكية الى أن الاقتصاد التشيكي يشهد معدلات نمو مرتفعة، حيث بلغ الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي نمواً قدره 4% عن عام 2016، لتحتل التشيك المرتبة العاشرة اوروبياً، مع توقعات البنك الدولي وصندوق النقد بأن يستمر النمو بنحو 3% في الفترة من ثلاثة إلى خمسة سنوات مقبلة.

من جانبه عبر مارتن دفوراك على تطلعات القطاع الخاص في كل من قطر والتشيك نحو توسيع أفق التعاون، والاستفادة من الإمكانات الهائلة لدى البلدين، وتحقيق طموحات الشعبين الصديقين، مشيراً أن الفرصة مهيأة لعقد تحالفات اقتصادية بين الشركات القطرية والتشيكية.











التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.