الأربعاء 18 شعبان / 24 أبريل 2019
07:31 م بتوقيت الدوحة

وزير الداخلية اليمني: الإمارات تمنع هادي من العودة لعدن

وكالات

السبت، 07 أبريل 2018
وزير الداخلية اليمني: الإمارات تمنع هادي من العودة لعدن
وزير الداخلية اليمني: الإمارات تمنع هادي من العودة لعدن
كشف وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري أن الإمارات تقف وراء منع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من العودة إلى العاصمة المؤقتة عدن.

وقال الميسري -في لقاء مع إذاعة فرنسا الدولية «RFI»-: «إن الخلاف بين هادي والسلطات في أبوظبي حاد، ووجود هادي في عدن أصبح غير مرغوب فيه من قبل الإمارات».

وحذر الوزير اليمني من التأثير السلبي للإشكال بين الحكومة اليمنية الشرعية والإمارات على العمليات العسكرية ضد الحوثيين.

وكشفت مصادر يمنية أن التحالف السعودي أبلغ الرئاسة اليمنية بعدم السماح للحكومة بالعودة إلى عدن إلا بعد إقالة وزير الداخلية أحمد الميسري، أو خروجه من المدينة.

وأوضحت المصادر أن هذه المطالب تم تقديمها من الإمارات، التي تشرف على الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن، وقدمت للرئاسة باسم التحالف.

ونقل موقع «الموقع بوست» عن مصدر سعودي قوله إن الرئيس عبدربه منصور هادي -المقيم في الرياض- رفض تلك المطالب، وطالب بحل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تموله أبوظبي، واشترط تحول المجلس إلى حزب سياسي، ودمج المليشيا المسلحة في عدن وباقي محافظات الجنوب في إطار الشرطة والجيش، مقابل خروج الميسري من عدن.

وفي سياق متصل، قال مصدر آخر -مقرب من الرئاسة اليمنية- إن خلافاً نشب بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر حول مستقبل حزب المؤتمر الشعبي العام، وإعادة ترتيبه من جديد.

يذكر أن الميسري وجه قبل نحو أسبوعين مذكرة لقيادة تحالف العدوان، يطالب بعدم التعامل المباشر مع القيادات الأمنية، وجعل التعامل مع قيادة الوزارة.

والشهر الماضي، قدم وزيران في الحكومة اليمنية استقالتهما، مؤكدين أن هادي لا يستطيع العودة إلى عدن.

فيما خرجت تظاهرات في مدينة تعز (جنوب غرب) -نهاية الشهر ذاته- تطالب بعودة هادي إلى عدن.

ومنذ مارس 2015، يقيم الرئيس اليمني بالعاصمة السعودية الرياض، مع عدد من المسؤولين الحكوميين، وخلال تلك المدة أجرى عدة زيارات إلى عدن.

ولم يزر الرئيس اليمني عدن منذ أكثر من عام، حيث غادر المدينة في فبراير 2017، بعد الاشتباكات التي شهدتها، إثر تمرد قائد حراسة مطار عدن الدولي المقدم صالح العميري، على قرار تغييره، وحظي بإسناد من قبل قوات مدعومة إماراتياً.

وفي نوفمبر من العام الماضي، ذكرت وكالة «أسوشييتد برس» -نقلاً عن مسؤولين يمنيين قولهم- إن هادي وابنيه ووزراء وعسكريين رهن الإقامة الجبرية في الرياض.

وأوضح هؤلاء المسؤولون أن الإقامة الجبرية المفروضة على الرئيس اليمني تعود إلى العداء المرير بين هادي والإمارات، التي تشكل جزءاً من التحالف السعودي، وتهيمن على الجنوب اليمني.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.