الجمعة 21 ذو الحجة / 23 أغسطس 2019
10:31 م بتوقيت الدوحة

تغريدة

من وراء خلية «الفتنة» في البحرين؟

من وراء خلية «الفتنة» في البحرين؟
من وراء خلية «الفتنة» في البحرين؟
من يطّلع على الأحداث الأخيرة في مملكة البحرين، يكتشف أن هنالك أجنحة في السلطة غير راضية عما يحدث من ناحية الموقف من قطر، ولهذه الأجنحة قوتها التي لا تقل عن قوة وتأثير الجناح المرتبط بالسعودية والإمارات.
لعل صمت هذا الجناح واتخاذه موقف الحياد من الأزمة الخليجية قد أثار غضب البعض، فحركوا خلاياهم النائمة، وأثاروا البلبلة، وشكلوا خلية إلكترونية (وهذا ما يجيدونه) عُرفت بخلية «نائب تائب».
هذا الاسم الوهمي الذي تستّر خلفه مغردون مغرضون قاموا بالإساءة والتشهير ببعض الشخصيات. وتتضح أهدافهم من كم الحقد الذي يحملونه، وبعض الأوصاف التي أطلقوها على من لا يساير هواهم السياسي.
حيث قامت هذه الخلية، عن طريق حسابها الإلكتروني، بالتهجم على موظفين يعملون بديوان رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان، ونشروا محادثات ادعوا أنها مسربة من حساباتهم، كما قاموا بالتهجم على شخصيات من الأسرة الحاكمة وسياسيين بحرينيين.
وفي العادة، وفي مثل هذا الظرف، نجد أن الإعلام البحريني دائماً ما يتهم قطر بزعزعة الأمن في البحرين، حتى إن مركز الدراسات البحريني الحكومي أعدّ مؤتمراً خاصاً قبل أشهر لإلصاق هذه التهمة بدولة قطر، ولكنهم صمتوا صمت القبور عند اكتشاف هذه الخلية، التي ذكر بيان وزارة الداخلية أنها تشكّل تحريضاً وإثارة للفتنة.
فما السبب يا ترى؟ عندما نعود إلى أصحاب هذه الحسابات الذين أُعلن عن أسمائهم وتم نشر صورهم في الصحف، نجد أن أشهرهم -وهو المدعو محمد الشروقي- يضع في صفحته الشخصية علمي البحرين والإمارات.
وفي معظم تغريداته، نجد الهجوم الحانق على السياسة القطرية محاولاً تشويهها. وفي آخر تغريدة له، يوجه رسالة غضب إلى من يتضامن مع قطر من مواطني الكويت الأعزاء، ويصفهم بـ «إخوانجية الكويت ومرتزقتها».
أما المدعو عبدالعزيز مطر، فقد نقل عنه موقع «العين» الإخباري -الذي يديره علي النعيمي عضو اللجنة التنفيذية لإمارة أبوظبي- قوله: «قطر طلبت منا أن نسقط نظام الحكم في البحرين». ولكننا نراه الآن متورطاً في «مؤامرة استهدفت البحرين بأكملها»، كما سمّاها رئيس الوزراء البحريني.
وعندما نعود للحساب، نراه قد قام باستكمال التغريد في نفس الأمور، ولم يتراجع أو يعتذر. ولعل هذا يؤكد ما تم في البيان، أن هنالك أشخاصاً متورطين لم يتم الإعلان عنهم بعد. ومن المهم أن نشير في تغريدتنا الأخيرة إلى فقرة كتبها لطفي نصر بصحيفة «أخبار الخليج» عن زيارته لمجلس خليفة بن سلمان، لنحاول بأذهاننا تقريب الصورة عمن يقف خلف هذه «المؤامرة» ويستهدف «عروبة» البحرين و»وحدة» الصف فيها.
تغريدة: «وقد لاحظت أن صاحب السمو قد استوعب ما نطق به أحد الحاضرين في المجلس، بأن ما حدث هو نتيجة مؤامرات ومخططات أجنبية حدثت على غير أرض البحرين، وقد وظف المتآمرون فيه مختبرات التآمر الضليعة في نسج هذه المخططات».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.